الأخبار

"نسعى إلى الوحدة وتحقيق المصالحة بكل ثمن"

البطش: اتهام فتح للجهاد لتمسكها برفع العقوبات عن غزة

01 كانون أول / ديسمبر 2017. الساعة 01:29 بتوقيت القــدس.

أخبار » محلي

تصغير الخط تكبير الخط

جباليا - متابعة صفا

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، الجمعة، أن "الاتهامات الموجهة لحركته من قبل حركته فتح جاءت لتبرير فشلهم وعدم إيفائهم بالتزامات اتفاقات المصالحة الفلسطينية".

وقال البطش خلال وقفة تضامنية في جباليا شمال قطاع غزة مع بلدة قصرة بنابلس التي تتعرض لاعتداءات إسرائيلية متواصلة: "نسعى إلى الوحدة وتحقيق المصالحة بكل ثمن".

وتساءل عن سبب هذه الاتهامات، "هل لأننا رفضنا الوصاية الدولية في معبر رفح، أو لأننا تمسكنا في حق الناس بغزة ورفضنا التفريط بحقهم وطالبنا برفع العقوبات عنهم، أو لكي يبرروا الفشل وعدم الإيفاء بالالتزامات الأخرى".

وشدد القيادي في الجهاد على أن حركته تبذل الجهد وتتحمل الضيم والضنك والاتهامات من بعض الأشقاء من أجل إرساء وتحقيق المصالحة بين حركتي فتح وحماس.

وكان رئيس وفد حركة فتح لحوارات المصالحة عزام الأحمد اتهم أمس في -تصريح مثير له- قيادات وازنة في حركة الجهاد الإسلامي بالسعي إلى إفشال المصالحة.

وأكد أن كافة صفقات تسوية القضية الفلسطينية وتصفيتها لن تمر، مشيرًا إلى أن المقاومة الفلسطينية مستمرة في نضالها وملتزمة بحماية الثوابت جميعها.

وقال البطش إن "اللحظة التي سنحرم فيها على الدبابات الإسرائيلية احتياج مدن رام الله ونابلس وجنين وبيت لحم ستأتي.. وهذا وعدنا لأبناء شعبنا".

وأضاف: "نقول لعدونا الذي يقتل أبنائنا أن سيف المقاومة بالضفة لن يغمد فهي مستمرة وإن خبت لحظة بفعل إجراءاته وإجراءات التنسيق الأمني المضرة بشعبنا لكنها لن تكون عاجزة أبدا عن الثأر على جريمة قتل محمد عودة في قصرة".

وخاطب البطش الاحتلال الإسرائيلي بالقول: "أعلم أننا قادمون، وأن سيفونا مشرعة وأن رصاصاتنا ستصل إلى صدرك ونحرك كما حصل أمس في بيت حانون".

#البطش #فتح #المصالحة #الجهاد

د م/ط ع

الموضوع الســـابق

الجهاد: اتهامات الأحمد باطلة ولرمي الفشل على الآخرين

الموضوع التـــالي

الشرطة تبدأ حملة أمنية واسعة في قرى جنوب القدس

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل