الأخبار

5% أم 50 %

فتح تناقض نفسها حول نسبة تمكين الحكومة في غزة

26 تشرين ثاني / نوفمبر 2017. الساعة 11:00 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

أظهرت مقاطع مسجلة حديثًا لقياديين في حركة فتح تناقضًا شاسعًا في تصريحاتهم حول نسبة تمكين حكومة الوفاق الوطني في قطاع غزة.

ففي البداية قال رئيس وفد فتح في حوارات المصالحة عزام الأحمد في تصريح لإذاعة صوت فلسطين الرسمية في السادس من الشهر الجاري إن نسبة تمكين الحكومة من تولي مهامها بغزة بعد استلام المعابر شكل 50%، وهي نقطة مهمة وهامة.

وأشار إلى أن "المعابر مع الجانب الاسرائيلي بدأت بالعمل سواء معبر بيت حانون/إيرز أو كرم أبو سالم وهو الأساسي الذي يدخل منه أكثر 60 % من استيراد البضائع من الخارج لتلبية حاجات أهلنا في غزة".

وبخصوص معبر رفح، ذكر أنه جرى استلامه لكن فتحه بشكل كامل ورسمي ودائم سيبدأ يوم 15 الشهر، وبالإمكان أن يكون أكثر من 50% من تمكين الحكومة قد اكتمل".

واستدرك: "لكن تمكين بقية الوزارات من بسط سلطاتها ووزرائها على وزاراتهم المعنية أو الهيئات المستقلة مثل سلطات الأراضي والبيئة والطاقة والمياه، وكذلك الإعلام والإذاعة التلفزيون". وهو ما سلمته حركة حماس لاحقًا.

وأكد الأحمد أن كل هذه الخطوات ما زالت مستمرة ومحدد تاريخ لانتهائها بشكل كامل وهو يوم 1 ديسمبر المقبل.

لكن عضو اللجنة المركزية لفتح حسين الشيخ قال إن نسبة تمكين الحكومة في غزة لم تتجاوز 5% حتى اللحظة.

وأوضح الشيخ في حديث عبر تلفزيون فلسطين، الليلة الماضية، أن الحكومة لم تتمكن في الجانب المالي ولا يوجد أي جباية فعلية من الحكومة، وإذا تمكنت الحكومة سترفع الإجراءات العقابية بشكل تلقائي عن غزة لأنها لن ولم تعاقب نفسها".

وأشار إلى أن الحكومة لم تتمكن إداريًا وماليًا ولا أمنيًا في قطاع غزة، لافتاً إلى أنه مستعد لمناظرة مع أيٍ من قادة حركة "حماس" حول تمكين الحكومة.

وكان نائب رئيس وزراء حكومة التوافق زياد أبو عمر قال في 23 أكتوبر الماضي إن "الأمور بغزة تسير على ما يرام، وأن العديد من وزراء حكومة التوافق تسلموا وزارتهم ويتابعون العمل فيها من خلال الطواقم المختصة".

وشدد أبو عمرو على وجود تعاون من قبل من وصفهم بـ "الجهات ذات العلاقة في قطاع غزة".

وتسلم معظم وزراء الحكومة مهامهم في وزاراتهم بغزة وسط أجواء من الترحيب والتعاون من الكوادر العاملة فيها، واعتبرت حماس ذلك انعكاسًا لالتزامها الواضح لما اتفق عليه في القاهرة.

وقالت حماس في حينه إنها ملتزمة بشكل واضح بخصوص كافة تفاصيل عملية تمكين الحكومة بمختلف المجالات، ومستمرة بها إلى أبعد مدى، وملتزمة بالكامل بما اتفق عليه بالقاهرة بشهادة الجميع، وتطبق تطبيقًا أمينًا له".

وظهر ذلك من خلال تنظيم ضباط بقوات الأمن الوطني-المنتشرين على معبر رفح صباح أمس السبت أول "طابور أركان" بعد التسلم الكامل لمعابر غزة بالأول من نوفمبر الجاري؛ في إطار إجراءات تمكين حكومة الوفاق من أداء مهامها.

وأظهرت الصور التي جرى تداولها لطابور الأركان، ضباط الأمن الوطني يرتدون زيًا وأحذية عسكرية جديدة، والتي وصلت على ما يبدو من الضفة الغربية المحتلة.

يذكر أن مجلس الوزراء شدد في جلسة طارئة له بـ19نوفمبر الجاري، على أنه لا يمكن للحكومة أن تقوم بمهامها ومسؤولياتها استنادًا إلى القانون الأساسي والقوانين ذات العلاقة إلّا بتمكينها من بسط سيادتها وولايتها القانونية في كافة المجالات الأمنية والمدنية.

ولم تبق هيئة المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية حين تسلمها موظفي غزة المُشرفين على عمل المعابر خلال العشر سنوات الماضية (يبلغ عددهم 763 موظفًا).

يذكر أن رئيس حكومة التوافق رامي الحمد الله برر في أكثر من مناسبة أنه "لا يمكن لمعابر قطاع غزة العمل دون أمن كما هو الحال لغاية اللحظة؛ ولن تتمكن الحكومة من الاستمرار دون أن يكون هناك حلول واضحة للملف الأمني".

ونص اتفاق القاهرة الموقع في 12 أكتوبر على تنفيذ إجراءات لتمكين حكومة التوافق من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة، في إدارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه الأول من ديسمبر القادم، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.

لمتابعة حسابات وكالة "صفا" عبر المواقع الاجتماعية:

تلجرام| http://telegram.me/safaps

تويتر| http://twitter.com/SafaPs

فيسبوك| http://facebook.com/safaps

انستغرام| http://instagram.com/safappa

يوتيوب| http://youtube.com/user/safappa

#مصالحة #تمكين الحكومة #فتح

د م/ع ق

الموضوع الســـابق

مَسافر يطّا... استغلال أجواء الشتاء لتمرير مخططات الهدم

الموضوع التـــالي

متلازمة "تمكين الحكومة" تفتح شهية الغزيين للتندر

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل