الأخبار

مَسافر يطّا... استغلال أجواء الشتاء لتمرير مخططات الهدم

25 تشرين ثاني / نوفمبر 2017. الساعة 08:33 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

الخليل - خاصّ صفا

مع قرب الشّتاء، تستعد قوات الاحتلال الإسرائيلي للنبش في ملفات القرى الواقعة على خطّ المواجهة في مسافر يطّا جنوب الخليل بالضفة الغربية المحتلة، والصّادر بحقّها أوامر هدم وإخلاء.

وتبلغ مساحة تلك المسافر نحو 50 ألف دونم تضم 11 قرية ويعيش فيها نحو 1700 فلسطيني، جميعهم مهدّدون بالترحيل.

وفي الوقت الذي يعتبر السّكان فيه الشّتاء عامل ضغط يستغله الاحتلال لدفعهم نحو الرّحيل عن أراضيهم، يرون أنّ تلك الإجراءات بدأت فعلًيا من خلال عمليات هدم طالت خيامًا في المنطقة.

وبحسب رئيس مجلس قروي خربة سوسيا جنوب الخليل جهاد النواجعة، فإن سلطات الاحتلال تنوي هدم نصف مساكن خربة سوسيا خلال أيّام بعد رفض نيابة الاحتلال الطّعن المقدّم من الأهالي على قرار الحكومة هدم نحو 20 مبنىً بذريعة مخالفتها لأمر احترازي يقضي بعدم البناء مجدّدا في الخربة المحاذية لمستوطنة "سوسيا".

ويقطن في الخربة نحو 400 مواطن يعيشون في خيامٍ ومنازل من الصفيح وبعض الإسمنت.

ويعتقد النواجعة أن سلطات الاحتلال تسعى لهدم تلك المساكن تدريجيًا لترحيل السّكان وتطبيق المخطّط الهيكلي للمستوطنة الذي يصنّف ما تبقّى من أراضي الخربة بأنّها مناطق عامة، ينوي إقامة حدائق عامة ومتنزهات للمستوطنين على أنقاض مساكن الفلسطينيين.

تقع سوسيا ضمن المناطق (ج) الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية ويرفض قاطنوها قرارات محكمة الاحتلال بهدم قريتهم بحجة افتقادها للبنية التحتية، ويؤكدون أن هدف هدم القرية  يتمثل في ربط مستوطنة سوسيا ببؤرتين تقعان إلى الشمال منها.

وما يزيد الأمر تعقيدًا على سكان تلك الخربة، ما يشمله القرار الجديد من اشتراطات كمنع إقامة أيّة مباني جديدة، ما يحول دون الزيادة الطبيعية في المنطقة.

وبسبب إجراءات الاحتلال، يفتقد السكان في هذه المناطق لشبكات كهرباء أو مياه أوطرق، لكنهم تمكنوا بمساعدة منظمات دولية، من بناء شبكة محلية من الخلايا الشمسية وخزانات للمياه.

ويرى المسئول القروي أنّ القرار الإسرائيلي الذي يأتي على أعتاب فصل الشتاء يستغل عنصر الطقس الشتاء لتنفيذ عمليات الهدم ودفع السّكان إلى الانتقال إلى أماكن أخرى بعيدة عن خربتهم.

منسق لجان مقاومة الجدار والاستيطان راتب الجبور يقول إنّ ما يحمله فصل الشتاء من عواصف وأمطار على الخيام والبركسات يعرّض حياة المواطنين إلى الخطر، لكنّ الأمر يشتدّ في حال باشر الاحتلال عمليات الهدم المعهودة.

وفي حال بدأت أسنان جرافات الاحتلال بالهدم، فإن السكان يلجؤون إلى الكهوف والبيوت المجاورة ليتسنّى لهم الحصول على خيم جديدة وبنائها ومعاودة السّكن فيها لاحقًا، عدا عن ندرة مصادر التدفئة واعتماد هؤلاء السكان على الحطب الشحيح في ظروف بيئية قاهرة.

بدوره، يوضح الباحث في شؤون الاستيطان إبراهيم الهذالين أن ممارسات الاحتلال حيال تلك الخرب تبدأ منذ أول هطولٍ للمطر خلال العام ولا تستثني أيًا منها حتى لو كانت بركسات من تبرع مؤسساتٍ أجنبية.

لمتابعة حسابات وكالة "صفا" عبر المواقع الاجتماعية:

تلجرام| http://telegram.me/safaps

تويتر| http://twitter.com/SafaPs

فيسبوك| http://facebook.com/safaps

انستغرام| http://instagram.com/safappa

يوتيوب| http://youtube.com/user/safappa

#يطا #استيطان #انتهاكات #الخليل

ح خ/أ ك/ط ع

الموضوع الســـابق

كيف سيكون شكل الأمن وما هي مهامه بعد المصالحة؟

الموضوع التـــالي

فتح تناقض نفسها حول نسبة تمكين الحكومة في غزة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل