الأخبار

اشتباكات باليرموك وعودة 150 عائلة لمخيم حندرات بسورية

25 تشرين ثاني / نوفمبر 2017. الساعة 10:55 بتوقيت القــدس.

أخبار » لاجئون

تصغير الخط تكبير الخط

دمشق - صفا

قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إن اشتباكات عنيفة وقعت في منطقة حوض مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، بين لواء خالد إحدى المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم "داعش" ومجموعات المعارضة السورية المسلحة، مع العلم أن الحوض يضم مخيمات وتجمعات فلسطينية جنوب سورية.

وذكرت المجموعة في تقريرها اليومي على صفحتها الرسمية عبر "فيسبوك أن الاشتباكات جاءت بعد محاولة تنظيم الدولة "داعش" التقدم باتجاه مناطق سيطرة المعارضة المسلحة ليل أمس، واستخدمت خلالها الأسلحة الخفيفة والثقيلة.

ويعيش من تبقى من اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة بوضع صعب بين القصف والاشتباكات من جهة وتضييق تنظيم الدولة عليهم، وانعدام مواردهم المالية وانتشار البطالة وانقطاع المساعدات عنهم وسوء الأوضاع الصحية.

وكانت منطقة حوض اليرموك الغربي قد شهدت موجة نزوح بسبب اشتداد المعارك بين تنظيم الدولة - داعش وفصائل المعارضة المسلحة.

إلى ذلك، أفادت مجموعة العمل أن مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين في حلب شهد في الآونة الاخيرة عودة أكثر من 150عائلة من سكانه على الرغم من دمار أكثر من 90% من المخيم دماراً كلياً وجزئياً.

وأوضحت أن العائلات التي عادت انقطعت بهم السبل ولَم يجدوا مأوى يأويهم خاصة بعد إجبارهم على الخروج من مركز إيواء الوحدة التاسعة في السكن الجامعي بحلب، وبعد انقطاع الأمل بتدخل الأونروا والجهات المعنية بإعادة تأهيله.

وبعد سلسلة زيارات ميدانية من الهلال الأحمر السوري والصليب الأحمر تم وضع 5 خزانات ماء موزعة في حارات المخيم.

وكان أبناء مخيم حندرات قد هجروا عن منازلهم يوم 27-04-2013 إثر تعرضه لقصف النظام السوري بسبب سيطرة المعارضة السورية المسلحة على مخيمهم.

ويقع مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين أو مخيم (عين التل) شمال شرق هضبة حلب، وعلى الطريق المؤدي للمسارب المتجهة نحو تركيا، وعلى مرتفع صخري، وعلى مسافة ثلاثة عشر كيلومترًا عن وسط المدينة.

وتشير مصادر الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سورية، إلى أن عدد سكان مخيم حندرات كان ما يقارب (8000) لاجئ فلسطيني.

وفي جنوب دمشق، تعيش العائلات الفلسطينية إلى جانب أبناء المنطقة الجنوبية للعاصمة، معاناة كبيرة لتأمين مادة الحطب للتدفئة وخاصة مع دخول فصل الشتاء وبرده القارس، ووصف أحد الناشطين حاجة الأهالي لمادة الحطب بأنها لا تقل أبداً عن حاجتهم للكرتونة الغذائية والتي يعيش عليها مئات اللاجئين.

ر ب / م ت

الموضوع الســـابق

استشهاد مسنة بمخيم اليرموك يرفع ضحايا الحصار لـ204

الموضوع التـــالي

3613 لاجئًا فلسطينيًا بينهم 464 امرأة استشهدوا بسورية

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل