الأخبار

بظل تصاعد هجمته التهويدية

القدس الدولية: الاحتلال يفرض مزيدًا من التضييق على المقدسيين

16 تشرين ثاني / نوفمبر 2017. الساعة 01:56 بتوقيت القــدس.

أخبار » قدس

تصغير الخط تكبير الخط

بيروت - صفا

أكدت مؤسسة القدس الدولية أن الاحتلال الإسرائيلي يفرض مزيدًا من التضييق على المقدسيين بنصبه كاميرات مراقبة في محيط المسجد الأقصى المبارك، ما يمكنه من الالتفاف على هزيمته بعد هبة الأسباط في يوليو الماضي.

وأوضحت المؤسسة في قراءة أسبوعية لتطورات الأحداث والمواقف بالقدس المحتلة أن إجراءات الاحتلال الجديدة لم تقف عند إنشاء وحدة شرطة جديدة خاصة بالمسجد الأقصى، بل تصاعدت لنصب كاميرات في محيطه، الأمر الذي سيسمح للاحتلال بفرض مزيدٍ من التضييق على المقدسيين.

وأشارت إلى أن شرطة الاحتلال نصبت في يوم 7/11 كاميرات حديثة ذكية على مداخل الأقصى، وذلك بعد ثلاثة أشهر من تراجعها عن تركيب البوابات الإلكترونية.

وبينت أن هذه الخطوة تأتي بعيد استحداث الاحتلال وحدة شرطية جديدة في الأقصى، وتعزيز قوات شرطته في البلدة القديمة، بالإضافة لتركيب أجهزة تنصت متطورة، بالإضافة إلى أن تنفيذ هذه الإجراءات يتم بشكل متدرج، لكي لا يواجه المقدسيين كما جرى خلال هبة الأسباط.

ولفتت إلى أنه بالتزامن مع هذه الاعتداءات المتزايدة، تستمر اقتحامات المستوطنين للأقصى بشكلٍ شبه يومي، مترافقة مع إجراءات مشددة على أبوابه، وأداء المقتحمين لصلواتهم التلمودية داخل ساحاته.

وعلى مستوى التهويد الديمغرافي، هدمت أذرع الاحتلال خلال أسبوع عدة منازل ومنشآت الفلسطينيين في القدس المحتلة، وأقرت مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة في عدد من منشآت المدينة.

وقالت مؤسسة القدس إن" هذه الهجمة التهويديّة المتصاعدة، والتي تزيد من الضغط لفرض الاحتلال سيطرته على المقدّسات وعلى المقدسيين، تأتي مع انزياح عربي متزايد نحو الاحتلال، وغياب عربي صارخ، لا يقف عند حدّ الانشغال بالقضايا الداخلية، بل يصل إلى حدّ التخلي الكامل عن القضية الفلسطينية والقدس في القلب منها".

وذكرت أن جرافات الاحتلال هدمت في يوم 8/11 منشأة لتربية الماشية في بلدة سلوان، وجرفت أرضًا تستخدم كمعرض للسيارات بالقرب من حي الشيخ جراح، كما هدمت في 11/11 أجزاء من منزل في حي البستان، وحمّلت تكاليف الهدم لصاحب المنزل، والتي تصل لـ 80 ألف شيكل.

وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن الاحتلال يعمل على مخطط لهدم عددٍ كبير من الأبنية في منطقة كفر عقب شمال القدس، وسيطال ستة أبراج يقطنها عدد كبير من العائلات الفلسطينية.

وفي إطار العطاءات الاستيطانية، أقرت بلدية الاحتلال في القدس تصاريح لبناء 240 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات المدينة، على أن يتم بناء 150 وحدة في مستوطنة "رامات شلومو"، و90 في الحي الاستيطاني "جيلو".

وعلى صعيد تسريب الأوقاف المسيحية، تتكشف المزيد من المعلومات عن تسريبات للأوقاف المسيحيّة في فلسطين المحتلة عامة والقدس بشكل خاص، وفي آخر تفاصيلها كشف أعضاء في المجلس المركزي الأرثوذكسي في الأردن وفلسطين عن صفقة تسريب قطعة أرض في الشيخ جراح بالقدس، لشركة أجنبية مرتبطة بشركات استيطانية.

وتزيد مساحة الأرض على 685 مترًا مربعًا، تم تأجيرها لشركة "كورنتي" عام 2009، وفي عام 2010 تم تأجيرها لمدة 99 عامًا مقابل 200 ألف دولار أمريكي، وفي عام 2013 تم إبلاغ دائرة "تسجيل الأراضي" بنقل ملكية الأرض بالكامل لشركة كورنتي، مقابل مبلغ 200 ألف دولار أمريكي، وهو أقل من ثلث قيمتها الحقيقية.

وتشتمل المعلومات التي حصل عليها أعضاء المجلس على مستندات ووثائق رسمية تتعلق بـ 12 عملية تسريب أراضٍ وعقارات للبطريركية، في القدس والناصرة والطالبية، وفي أنحاء مختلفة من فلسطين المحتلة؛ ما يجعل خطر سيطرة الاحتلال على الأوقاف المسيحية خطرًا وجوديًا، في ظلّ عدم حدوث أي تغيير في بنية البطريركية، والكشف عن صفقات جديدة بشكل متسارع.

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

140 مستوطنًا وطالبًا يهوديًا يقتحمون الأقصى

الموضوع التـــالي

إخلاء سبيل 9 مقدسيين بشرط الحبس المنزلي 5 أيام

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …