الأخبار

"#الكنيسة_مش_للبيع".. حملة رفضًا لتسريب الأملاك الأرثوذكسية

14 تشرين ثاني / نوفمبر 2017. الساعة 12:36 بتوقيت القــدس. منذ 5 أيام

أخبار » قدس

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - صفا

أطلق نشطاء فلسطينيون حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتعليق والتغريد، رفضًا لعمليات تسريب أملاك الكنيسة الأرثوذكسية التي تكشف عنها بين الحين والآخر جهات إسرائيلية، يقودها بطريرك الكنيسة في القدس "ثيوفلوس" المتهم بالحصول على أموال طائلة لحسابه الخاص مقابل تلك الأملاك.

ولا تزال الحملة المستمرة على وسم (#الكنيسة_مش_للبيع) تشهد تفاعلًا كبيرًا من قبل عشرات النشطاء الفلسطينيين وفي العالم العربي والغربي، الذين تحدثوا عن فضائح المسربين الذين شاركوا في بيع مساحات من الأراضي المحيطة للكنيسة لصالح الاحتلال الإسرائيلي.

وسجلت قيم الوسم المستخدم ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تفاعل مع الوسم 6.695.217 حسابًا عبر مواقع التواصل، وبلغت قيمة الوصول حوالي 2.485.762.

وأكد النشطاء من خلال تغريداتهم وتعليقاتهم على ما طالب به عشرات النشطاء الأرثوذكس خلال فعاليات مختلفة نظمت في القدس المحتلة خلال الأسابيع الماضية، بسحب صلاحيات البطريرك “ثيوفلوس” ورفع الحصانة عنه، وتقديمه للمحاكمة لمسؤوليته عن تسريب عشرات الأملاك الأرثوذكسية للاحتلال.

وطالب المشاركون بالحملة الجهات الرسمية الفلسطينية باتخاذ موقف مغاير للموقف التي تتبناه، والذي كان آخر فصوله باستقبال “ثيوفلوس” في مقر رئاسة الوزراء ولقائه برئيس الحكومة رامي الحمد الله الذي أعلن بدوره دعمه للبطريرك ضد ما أسماه “محاولات المساس بالأملاك الكنسية الأرثوذكسية في فلسطين".

وكانت مصادر صحفية عبرية كشفت عن العديد من عمليات التسريب والبيع للأملاك الكنسية الأرثوذكسية في القدس المحتلة والعديد من المدن الفلسطينية المحتلة، بلغت قيمتها بعشرات الملايين من الدولارات.

وقالت صحيفة "هآرتس" مؤخرًا إن ثلاث صفقات سرية جديدة بيعت بموجبها أراضٍ وعقارات وقفية تتبع الكنيسة الأرثوذكسية في القدس المحتلة بأسعار متدنية ومثيرة للتساؤل.

وأوضحت أنه وبحسب اتفاقيات البيع "التي وصلتها"، يتضح أن شركة مجهولة اشترت مبنى مكاتب يتألف من ثلاثة طوابق في شارع "الملك داوود"؛ أحد أعرق الشوارع في القدس مقابل 850 ألف دولار.

وأشارت إلى أنه تم بيع مبنى آخر في شارع "هيس"، وهو يتألف من ستة طوابق، ويضم حوانيت وشقق سكنية فخمة، مقابل 2.5 مليون دولار، بالإضافة لبيع قطعة أرض تصل مساحتها إلى 2.3 دونم (2300 متر مربع) في حي البقعة بالقدس، مقابل 350 ألف دولار.

وذكرت أن كثيرين داخل الكنيسة وخارجها يؤكدون أن هذه الأملاك بيعت بشكل خاص بأسعار رخيصة جدًا.

وكانت تلك الصفقات تتم عبر شركات استثمار أجنبية يملكها مستثمرون إسرائيليون يجري من خلالها الحصول على ملكية تلك الممتلكات من خلال صفقات مشبوهة عقد بعضها البطريرك “ثيوفلوس” وكان تتم بموافقته، وبعضها الآخر كانت تجري بطلب منه.

ويبلغ حجم أراضي الكنيسة الأرثوذكسية وحدها ما نسبته 35% من أراضي القدس، وأملاكها داخل أسوار القدس القديمة تتعدى الربع، بالإضافة إلى ذلك فإنها تملك ما نسبته 3% من مساحة اللد والرملة وحيفا ويافا.

وتعتبر البطريركية اليونانية الأرثوذكسية ثاني أكبر مالك عقارات في فلسطين المحتلة، بعد "سلطة الأراضي" التابعة للاحتلال الإسرائيلي، لكن حجم العقارات التابعة لهذه البطريركية تضاءل بشكل كبير بسبب صفقات بيعها لجهات إسرائيلية.

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

88 مستوطنًا وعنصر مخابرات يقتحمون الأقصى

الموضوع التـــالي

الاحتلال يستدعي زوجة أسير مقدسي للتحقيق

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …