الأخبار

"يحتاج إنجازه إلى عام أو عامين"

الشاعر يحذر من خطورة ربط المصالحة بإنجاز الملف الأمني

13 تشرين ثاني / نوفمبر 2017. الساعة 04:59 بتوقيت القــدس. منذ 4 أيام

أخبار » سياسي

نائب رئيس الوزراء الأسبق ناصر الدين الشاعر
نائب رئيس الوزراء الأسبق ناصر الدين الشاعر
تصغير الخط تكبير الخط

نابلس - متابعة صفا

حذر نائب رئيس الوزراء الأسبق ناصر الدين الشاعر اليوم الاثنين من خطورة ربط انجاز المصالحة الفلسطينية بالانتهاء من الملف الأمني.

وقال الشاعر خلال تقديم ورقته لمؤتمر "المصالحة والعدالة الانتقالية" في جامعة النجاح الوطنية في نابلس إن "إنجاز القضايا الأمنية يحتاج إلى عام أو عامين، ولسنا مستعدين لانتظار هذه المدة للشروع بإنهاء الانقسام ونريد المباشرة بالخطوات العملية".

وأضاف "ما دمنا تحت احتلال لا يمكن أن ننتظر إنجاز المصالحة حتى ينتهي ملف الأمن"، مؤكدا على ضرورة متابعة إنجاز المصالحة وتوفير الدعم لها ودعم اللقاءات المرتقبة في القاهرة ورفع المعاناة عن غزة على وجه السرعة.

وكان رئيس وزراء حكومة الوفاق رامي الحمد الله قال إنه "لا جدوى لعملنا في قطاع غزة بدون تسليمنا المهام الأمنية كاملة".

وعقب الشاعر بأن هناك رغبة جامحة لدى الشعب كله ولدى الشرفاء في الفصائل لإنهاء الانقسام والتفرغ للمشروع الوطني.

وقال إن حركة حماس "أوفت بما هو مطلوب منها والمتمثل بحل اللجنة الإدارية وتمكين الحكومة (في قطاع غزة) والقبول بالانتخابات ونحن بانتظار أن تفي الحكومة بالتزاماتها من أجل غزة".

وأضاف أن "القانون يجب أن يطبق على الجميع، وأن تسجيل من كان على رأس عمله قبل الانقسام عام 2007 يجب أن يكون متاحا في كل المحافظات، دون تقسيم الوطن إلى الضفة الغربية وغزة".

وشدد على أن المصالحة لا يمكن تحقيقها إلا إذا توفرت الرغبة لدى جميع الأطراف المختلفة، وهي تتطلب البحث عن القواسم المشتركة لكي تخرج كل الأطراف راضية، بما لا يهدر حقوق الوطن والمواطن.

ودعا الشاعر إلى الاستفادة من تجارب العالم والشعوب الأخرى التي استطاعت إيجاد حلول لضحايا الحروب والنزاعات الأهلية، وأوجدت نظاما للعدالة الانتقالية "فالمطلوب مصالحة وطنية شاملة توقف تلك الانتهاكات وتعالج مسبباتها، حتى لا تعود من جديد".

وشدد على أن المصالحة المطلوبة هي التي تمنع الانتقال للعنف المتبادل والمدمر، وتسعى لتقوية التوجهات الديمقراطية واحترام التعددية وتعزيز سلطة القانون واحترام حق المواطن، وتعالج التفرد في الحكم لصالح العمل المؤسسي المشترك.

ضمانات لمنع انفراط التفاهمات

واعتبر الشاعر أن المصالحة بحاجة لضمانات تمنع التراجع وانفراط عقد التفاهمات في منتصف الطريق، وهذه الضمانات قد تكون داخلية مثل ضغط الشعب والمجتمع المدني والقوى الفاعلة والمؤثرة والفصائل، وقد تكون أطرافا إقليمية ودولية كالأمم المتحدة.

وأردف الشاعر "كما يمكن للدول الصديقة تقديم خبراتها في كيفية فض الصراع، وحل الإشكالات، والبحث عن القواسم المشتركة".

وحذر من إمكانية الانتكاس مرة أخرى، لكون مؤسسات المجتمع الفلسطيني هشّة، الأمر الذي يتطلب التدرج والتحرك بحذر شديد، لمنع انهيار ما تبقى من المجتمع.

وشدد على أهمية التوافق كحل سحري، بشرط ألا ينتقص حقوق المواطنين، ولا يخترق القانون، وإنما التوافق على توصيات وحلول علاجية لاجتياز المرحلة الانتقالية، وتوفير العدالة بأكبر درجة ممكنة.

وأكد أن مشكلة المجتمع الفلسطيني ليست في التعددية وكثرة الأحزاب، وإنما في الفشل بإنجاز الوحدة في إطار التعدد.

واتفقت حركتا فتح وحماس في 17 من الشهر الماضي في القاهرة على اتفاق جديد للمصالحة الوطنية لتمكين حكومة الوفاق من استلام كامل مهامها في قطاع غزة على أن يعقد حوار وطني شامل للفصائل في 21 من الشهر الجاري.

لمتابعة حسابات وكالة "صفا" عبر المواقع الاجتماعية:

تلجرام| http://telegram.me/safaps

تويتر| http://twitter.com/SafaPs

فيسبوك| http://facebook.com/safaps

انستغرام| http://instagram.com/safappa

يوتيوب| http://youtube.com/user/safappa

غ ك / م ت / ر ا

الموضوع الســـابق

الحمد الله يطالب اليونان الاعتراف بالدولة الفلسطينية

الموضوع التـــالي

عشراوي تطالب المجتمع الدولي بفرض عقوبات صارمة على الاحتلال

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …