الأخبار

"فلسطين الأرض المقدسة".. كتاب جديد لأهم المواقع التاريخية

13 تشرين ثاني / نوفمبر 2017. الساعة 11:57 بتوقيت القــدس. منذ 5 أيام

ثقافة وفنون » ثقافة وفنون

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

صُدر حديثًا عن دار الإعلام للنشر والتوزيع في نابلس كتاب للباحث المقدسي محمود أحمد العباسي بعنوان "فلسطين الأرض المقدسة.. الدليل السياحي لأهم المواقع التاريخية والسياحية".

وأشار مؤلف الكتاب إلى أن فكرته جاءت عقب جولة سياحية بربوع الوطن بصحبة عائلته في قلعة مجدل صادق (قلعة صليبية)، بالقرب من قرية كفر قاسم ضمن منطقة المثلث الفلسطيني، واستغرق التجوال فيها وما حولها أربع ساعات، وتواجد في المكان عدد من السياح الإسرائيليين، وآخرون من أصول غربية رجالًا ونساء مصطحبين معهم أبناءهم الصغار، وكانت عائلته هي العائلة الوحيدة من أصول عربية بينهم.

ورصد العباسي "كيف كانوا يقدمون لأبنائهم الشرح الوافي حول المكان وطبيعته وتاريخه طوال الوقت، وعندها شعر بالنقص الفاضح في المكتبة السياحية العربية في حين يملك الطرف الآخر مكتبة ضخمة في هذا المجال، ووجد قصورًا وخللًا في التربية الثقافية التاريخية في ظل النقص بالمعرفة اللازمة حول هذه المواقع الأثرية والتاريخية والدينية في فلسطين".

وأشار إلى أنه نفذ جولات سياحية جادة ومكثفة تشمل مناطق الوطن كافة جبالًا وسهولًا، أودية وينابيع، مدنًا وقرى، وكان يقف عند كل صغيرة وكبيرة من أجل الحصول على المعرفة الكافية حول الموقع، وقد ساعدني بهذا طبيعة عملي التي كانت تطلب زيارة الكثير من المواقع على طول هذه الوطن وعرضه.

وجاء الكتاب في عدة فصول، هي المقدمة تقدم نبذة سريعة عن فلسطين لتشمل الموقع الجغرافي والتاريخي، يليها فصول تتحدث عن كل مدينة فلسطينية بدءًا من تاريخ المدينة وموقعها وتسميتها مرورًا بأهم المواقع السياحية والتاريخية والدينية للمدينة ويشمل قضاءها.

وذكر أهم المواقع والمعلومات التي يحتاجها السائح بطريقة تشكل لدى القارئ خزانة معرفية، علمًا بأن فلسطين تمتلك الآلاف من المواقع السياحية والتاريخية ولا يمكن حصرها في كتاب أو كتابين.

وأوضح الكاتب العباسي أنه رصد ودون في نهاية كل فصل قرية فلسطينية مهجرة، لكي لا تنسى، وتبقى الذاكرة تشهد على الحق الفلسطيني.

وأدرج العباسي ملحق للمواقع بالمسمى العبري، ليتمكن المتجول من الوصول إلى المكان بسهولة، علمًا بأنه بعد نكبة فلسطين في سنة (1948)، تم العمل على تغيير أسماء بديلة عن المسمى العربي، وهذا الأمر شمل أسماء المدن والمواقع والوديان والشوارع، فعلى سبيل المثال تم تغيير اسم الشارع الحجاز في حيفا إلى المسمى العبري (حطيبات غولاني)، ومدينة صفد إلى (تسفات) والقائمة تطول.

وذكر الكاتب المصادر والمراجع التي استقاها من بطون العديد من الكتب العربية وغيرها وحاول سرد المعلومة بعد فحص دقيق وجاد وخاصة التواريخ؛ حيث وجد أخطاءً كثيرة في هذا المجال.

ونوه إلى أنه اعتمد احتساب المسافة على برنامج ويز، وتحديد المسافات بين جميع المدن الفلسطينية ومدينة القدس على اعتبار أن المدينة هي العاصمة، وأنها تقع في مركز فلسطين ووسطها.

وتم دعم الكتاب ببعض الصور الفوتوغرافية التي تم تصويرها خلال الجولات السياحية التي نفذها الكاتب، وهي صور حديثة نسبيًّا، في وقت لم يتمكن فيه من التصوير في قطاع غزة.

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

حماس تكرم الفائزين بمسابقة شعار المصالحة الفلسطينية

الموضوع التـــالي

افتتاح معرض "إبداعات لونية" بقرية الفنون والحرف بغزة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …