الأخبار

بحضور بسيسو

غزة تحتفي بميلاد "ابنة البحر" للكاتبة هداية شمعون

12 تشرين ثاني / نوفمبر 2017. الساعة 05:10 بتوقيت القــدس. منذ أسبوع

ثقافة وفنون » ثقافة وفنون

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

تم في غزة اليوم الأحد الاحتفاء بميلاد المجموعة القصصية "ابنة البحر"، للكاتبة هداية شمعون، وذلك في حفل أدبي حضره وزير الثقافة إيهاب بسيسو ومجموعة من الأدباء والفنانين والحقوقيين والإعلاميين.

وتضمنت المجموعة الجديدة للكاتبة 15 قصة حكت فيها واقع قطاع غزة زمن الحرب، والكثير من مشاهد الألم العالقة في ذاكرة الفلسطينيين، وتناقضات صوت الألم الصارخ وأحلام الناس البسيطة في حياة لا تشبه أبدًا مشاهد الموت.

وقالت شمعون في كلمتها بعد الترحيب بالضيوف وبوزير الثقافة :"أدعى دومًا أن من حق الكاتب أن يحلق حيثما يشاء...لقد حلقت كثيرًا وركضت كثيرًا... سنوات طويلة شكلت القوة والصلابة بداخلي- فما بين المخيم والانتفاضة والحروب الثلاثة والحصار وسنوات عجاف من الانقسام ...أصبحت كما أراني اليوم بينكم الآن".

وأضافت شمعون إنها عانت كثيرًا كأيّ من بنات جيلها، ورغم الوجع والألم والفقدان لهوية حاضنة توحدنا، إلى كل القسوة والجرائم اللاإنسانية للاحتلال، والتي خنقت الروح فينا، لكنها تقف الآن أمام الجمهور لتقول لهم ولبنات جيلها :"نعم من رحم المعاناة يمكننا أن نصنع الأمل.. وأن نحظى بنجاحاتنا الصغيرة لتملأ صداها الكون".

وتحدثت شمعون عن أن الكتابة فعل ابداعي نضالي يأخذ الكثير من الروح والمشاعر والاحساس بالآخر.. الكتابة هي مساهمة ولو بالقليل في الدعوة لاكتشاف الذات واكتشاف الآخر، مضيفة:" نعم فنحن في غزة لنا حياتين تلك التي نعيشها وتلك التي هي حلم يراودنا..!".

وتابعت :"قد نقضي حياتنا بأكملها ونحن نراوح ما بين الاشتباك والارتباك في مشهد الذات أمام الحياة.. فما بالكم إن كانت هذه الحياة في غزة!!.. أكاد أرى ابتسامتكم الشاحبة...!".

وهذه المجموعة القصصية هي الإصدار الأدبي الرابع للكاتبة الشابة بعد أن نحتت بأناملها مجموعتها الأولى "أنامل الروح تسبقني"، ومجموعة "على باب الصمت"، ثم رواية "الحب لك.. الحرب لي"، والتي تسللت إلى مصر لتطبع هناك ثم إلى رام الله ثم وصلت إلى غزة بضعة نسخ منها.

وقال بسيسو "أنا هنا اليوم للاحتفال معكم بميلاد جديد،، بسبب إضافي للفرح،، فرح ميلاد نص إبداعي يتمثل بمجموعة قصصية للكاتبة والمبدعة هداية شمعون ابنة البحر".

وأضاف أننا ونحن نحتفي بهذا الإبداع نجد سببًا إضافيًا للفرح ولكي نطمئن على إنسانيتنا، فغزة التي انتصرت للمكان من جرائم شمشون، الجبار هي الفدائية الفلسطينية التي انتفضت في وجه هذا العملاق الهائج وقالت كلمتها هي دليلة غزة الاسطورة التي استطاعت أن تنهي هذه القوة الهائجة بإصرار خفي على الحياة.

واستذكر بسيسو أمجاد الكثير من الأدباء والفنانين الذين قدموا الكثير من إبداعاتهم كي يرسموا ملامح الوطن من خلال نصوصهم ومن خلال أعمالهم الفنية، مضيفًا إنه حين تقلى الدعوة لحضور حفل التوقيع على المجموعة القصصية، لم يتردد لحظة في الحضور انتصارًا للإبداع ولوجه غزة الذي يصر دومًا على منحنا درسًا جديدًا في الحياة رغم كل مسببات الألم.

وشارك العديد من الكتاب والنقاد بكلماتهم النقدية للمجموعة القصصية أثناء حفل التوقيع فيما تضمن الحفل أيضًا عزف على العود والعديد من المقاطع الموسيقية ترافقًا مع الأمسية للفنان محمد عكيلة.

ر أ /ع ق

الموضوع الســـابق

فلسطين تحصد جائزتين عن فيلمين بمهرجان قرطاج الدولي بتونس

الموضوع التـــالي

حماس تكرم الفائزين بمسابقة شعار المصالحة الفلسطينية

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …