الأخبار

فلسطينيون: 13 سنة وما زال قتلة عرفات متسترون

11 تشرين ثاني / نوفمبر 2017. الساعة 05:12 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

غزة- فضل مطر - صفا

للسنة الثالثة عشر على التوالي، يجهل الفلسطينيون من قتل زعيمهم الراحل الرئيس ياسر عرفات؛ وليس بوسع الشعب سوى تجديد مطالباته سنويًا بالكشف عن القاتل.

وتوفي الراحل عرفات في مثل هذا اليوم عام 2004 في مستشفىً بباريس بعد تدهور مفاجئ لصحته، فيما تزال أسباب وفاته الحقيقية لغزًا كبيرًا، وتشغل بال الكثير من الفلسطينيين خاصة بعد الكشف أنه مات مسمومًا.

وخلال مهرجان لحركة فتح لإحياء ذكرى الراحل في ساحة السرايا وسط غزة؛ التقت "صفا" حسن العيماوي الذي قال إن "ذكرى الراحل عرفات أليمة للكل الوطني؛ ويستدعي من السلطة الفلسطينية العمل على حل خيوط هذه الجريمة".

وأضاف العيماوي "نحن صابرون ونحسب رئيسنا شهيد العزة ونأمل أن تشكّل ذكراه وحدة حقيقية والتفاف شعبي نحو قضايانا الوطنية".

أما المُسنة أم صفوت مهدي فقالت: "أطالب كل مسؤول لديه ضمير حي بالكشف عن قتلة عرفات لأننا خسرناه ولا يمكن أن يأتي قائد مثله".

وتعتقد أم صفوت أنه يوجد تواطؤ متعمد من مسؤولين بالسلطة يرفضون الكشف عن قتلة عرفات، داعيةً للإسراع في الكشف عنهم وتقديمهم للمحاكم مهما كانت صفاتهم الرسمية.

الشاب حازم بردح يقول: "13 سنة مّرت ولا جديد يذكر في قضية أبو عمار؛ فإلى متى سيتواصل الاستهتار وعدم الجدية في التعاطي مع قضيته. هناك قضايا أعقد بكثير من قضية اغتيال عرفات وتم كشفها".

ويستذكر الشاب تصريحات لقادة بالسلطة الفلسطينية كشفوا فيها عن التوصل إلى خيوط تدين مسؤولين فلسطينيين بالوقوف خلف جريمة اغتياله بالتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي؛ لكنّها لا تريد الإفصاح عن ذلك.

وتدعو المواطنة سناء أبو دية الرئيس محمود عباس للعمل مجددًا من أجل الكشف عن الجناة الحقيقيين الذين يقفون خلف عملية اغتيال الراحل.

ويطالب الشاب سليم غباين حركة فتح وقيادتها بأخذ دورها الريادي، والكشف عن الوجه الحقيقي للاحتلال ومعاونيه الذين اغتالوا الرئيس عرفات، وأن يقدّموا للمحاكم الجنائية الدولية.

ويضيف غباين "الشعب الفلسطيني مهتم بمعرفة المتواطئ الحقيقي مع الاحتلال، بقتل الراحل عرفات، ونأمل أن يتم معاقبتهم إن كانوا فلسطينيين أو إسرائيليين".

ووافت عرفات المنية بعد وعكة صحية وأٌثيرت شبهات بإمكانية تعرضه للسم، غير أن ملفه الصحي في مستشفى فرنسي رقد فيه ترك الكثير من الغموض بشأن أسباب وفاته.

لمتابعة حسابات وكالة "صفا" عبر المواقع الاجتماعية:

تلجرام| http://telegram.me/safaps

تويتر| http://twitter.com/SafaPs

فيسبوك| http://facebook.com/safaps

انستغرام| http://instagram.com/safappa

يوتيوب| http://youtube.com/user/safappa

ف م/أ ك/ط ع

الموضوع الســـابق

ذوو شهداء الانقسام يتعالون على جِراحهم لـ "توحيد الصف"

الموضوع التـــالي

ما هو الشكل الأنسب للحكومة الفلسطينية رقم 18؟

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …