الأخبار

"ملتزمون التزامًا حديدًا باتفاقية 2011"

الحية: لن يتكرر ما جرى في تسليم معابر غزة مع الوزارات

08 تشرين ثاني / نوفمبر 2017. الساعة 09:05 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - متابعة صفا

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية إنه من غير المقبول أن ينسحب ما جرى في تسليم معابر قطاع غزة إلى حكومة الوفاق على باقي الوزارات، مشددًا في الوقت نفسه على المضي حتى تطبيق كافة بنود المصالحة.

وأضاف الحية خلال لقاء مع فضائية الأقصى مساء الأربعاء "غير ممكن وغير مقبول أن ينسحب ما حدث في المعابر على باقي الوزارات، وليس صوابًا لأننا سنصطدم بالنصوص التي توافقنا عليها في القاهرة 2011".

وأكد التزام حركته "التزامًا حديديًا نصًا وروحًا" بما وقعت عليه في القاهرة عام 2011، مشددًا على أنه "لا يجوز لأي أحد أن يتجاوزها أو يفسرها كما يشاء أو يجتزئ نصوصها".

وذكر أن اتفاقية القاهرة شاملة لكنها تحتاج إلى آليات تطبيق وتشريعات، وهو ما يجب استحضاره في اللقاء المقبل في 21 نوفمبر الجاري.

وفي سياق متصل، أشار الحية إلى أن الاجتماع الذي سيعقد بين حركته وفتح في 1 ديسمبر سيكون لتقييم المرحلة السابقة، مشيرًا إلى أن الحركتين اتفقتا على أن تدفع الحكومة راتب موظفي غزة المدنيين والعسكريين كاملة في ذلك اليوم.

وردًا على سؤال المُحاور بشأن ما ستفعله الحركة في حال لم تدفع الحكومة رواتب موظفي غزة وفق الاتفاق، قال الحية: "إذا لم تدفع الحكومة الرواتب لن نعود إلى الانقسام وهذا مصطلح يجب أن ينتهي".

ملف الأمن والموظفين

وأكد الحية أن ملف الأمن "لا يتجزأ لا يجوز الانتقاء منه، ويجب وضعه على الطاولة وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية وبنائها في الضفة وغزة"، مضيفًا "هذا ما نص عليه الاتفاق الذي وقعت عليه حركة فتح قبلنا بـ19 شهرًا".

وأوضح أن إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية في غزة والضفة يبدأ بتشكيل لجنة توافقية- يصادق عليها الرئيس محمود عباس- برعاية مصرية لهذا الشأن.

وقال: "كان متوقعًا أن يأتي رؤساء الأجهزة الأمنية في الضفة إلى غزة لكن لم يحصل، ولا أعلم ما المانع. نحن نستعجل إخواننا في السطلة للتفاهم مع نظرائهم في غزة بهذا الملف".

وبشأن اللجنة الإدارية القانونية التي ستبت في ملف الموظفين، أشار الحية إلى أن الاتفاق نص على تشكيل لجنة برئاسة نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو وأعضاء من غزة والضفة، مضيفًا "نحن ملتزمون بهذا، وخلاف ذلك لا يلزمنا".

وتابع "الحكومة تتحمل مسؤولية عدم الالتزام باتفاق القاهرة في هذا الشأن ومخرجاته. وهي تتحمل ذلك أمام الراعي المصري".

الحريات بالضفة

وفي رده على سؤال بشأن عدم انعكاس المصالحة على الأوضاع في الضفة، حذر الحية من أنه في حال "لم يحتضن الشعب المصالحة فسيكون وضعها صعبًا".

وقال: لم نوقع على بند أن المصالحة غزية فحسب، ومن عوامل نجاحها أن يكون الشعب حاميها وأن يكون مردودها على الكل".

ورأى أن "أبرز عنوان للشراكة هو أن يشعر بها المواطن في الضفة وغزة، ولا بد أن يشعر الحمساوي في الضفة أن يده مطلوقة وله حرية كأبناء فتح في غزة".

وأضاف "ننصح إخواننا في فتح.. إذا أردتم للمصالحة أن تكون رافعة للمشروع الوطني وعامل قوة احذروا من أن ينفض عنها الشارع في الضفة وغزة".

ودعا الحية لـ"كف كل يد تسعى لتخريب المصالحة"، وذلك تعقيبًا على حديث أوردته لعناصر من الأجهزة الأمنية في الضفة تشي بأن الوضع لن يتغير.

ملف المعابر

وبشأن عملية تسليم المعابر التي جرت في 1 نوفمبر الجاري، قال الحية: "كان الأولى حتى تتم الأمور بسلاسة أن يستفيدوا من الموظفين الذين عملوا 10 سنوات في هذه المعابر".

وكان مدير عام الادارة العامة للمعابر والحدود في السلطة الفلسطينية نظمي مهنا اشترط إخلاء جميع المعابر من موظفي غزة قبل تسلم المعابر، وهو ما جرى.

وأضاف الحية "لا يمكن أن نبقى مرهونين لمن يحدد الاحتلال أن يعمل ومن لا يعمل على المعابر".

وبشأن اتفاقية المعابر عام 2005 التي تنص على وجود مراقبين أوروبيين على معبر رفح، وكاميرات تنقل ما يجري داخل المعبر إلى سلطات الاحتلال، شدد الحية على أن "معبر رفح فلسطيني مصري ولا علاقة للاحتلال ولا لغير الفلسطينيين فيه".

ملف الحكومة

ورأى الحية أن الحكومة الأنسب في المرحلة المقبلة حكومة وحدة وطنية تقوم بمسؤولياتها كاملة، مؤكدًا ضرورة أن تقوم الحكومة الحالية بكل واجباتها حتى ذلك الحين".

وقال: "نحن محتاجون لحكومة وحدة وطنية تشارك فيها حماس تقوم بمهماتها. لن يقف في وجه الاحتلال إلا حكومة قوية فصائلية كل عضو فيها يشعر أن خلفه قوى وطنية تدعمه".

وبشأن برنامج الحكومة المقبلة، أشار إلى أنه يمكن أن تكون بلا برنامج سياسي، أو تحمل برنامج وثيقة الوفاق الوطني التي وقعتها عليها كل الفصائل".

ملف المنظمة

وفيما يتعلق بمنظمة التحرير، قال الحية إنها "بيت معنوي للشعب الفلسطيني"، مؤكدًا وجود إجماع وطني أن المنظمة الحالية تحتاج إلى إعادة بناء وتأهيل على أسس ديمقراطية تشترك فيها القوى والفصائل.

وأوضح أن الفصائل اتفقت على تشكيل مجلس وطني جديد عن طريق الانتخابات على قاعدة التمثيل النسبي.

وأضاف "لا يصح استدعاء المجلس الوطني الحالي بطريقة أو بأخرى في الأحداث".

حماس ماضية بالمصالحة

وردًا على اتهامات وُجهت لحركة حماس بلجوئها إلى المصالحة مضطرة، قال الحية: "الذين يراهنون أن حماس جاءت مرغمة أو ضعيفة للمصالحة.. أقول هذه مراهنة دعوها جانبًا".

وأكد أن حركته ماضية في المصالحة "حتى تطبيق كل ما تم التوقيع عليه بشكل أمين على قاعدة الشراكة والعمل المشترك".

وأضاف "ما تم إنجازه من خطوات المصالحة تم بنجاح تام، وحتى هذه اللحظة تسير الأمور بسلاسة ونجاح لأننا عقدنا العزم أن ننحي كل عوامل التنغيص".

وأكد أن الخطوة الأولى المتعلقة بتسليم الوزارات والمعابر تمت بنجاح، "والحكومة اليوم أصبحت مطالبة بواجباتها في غزة كما الضفة".

أ ج

الموضوع الســـابق

الاحتلال يقر بناء 240 وحدة استيطانية في شرق القدس

الموضوع التـــالي

الاحتلال يعاود اقتحام قصر المورق الأثري بالخليل

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …