الأخبار

توقعات بإنتاج 4 إلى 5 آلاف حبة

نجاح تجربة زراعة الأناناس للمرة الأولى في غزة

08 تشرين ثاني / نوفمبر 2017. الساعة 07:18 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

خان يونس - هاني الشاعر- صفا

نجحت تجربة زراعة فاكهة "الأناناس" الاستوائية للمرة الأولى في قطاع غزة على أثر تجربة فريدة أشرف عليها اتحاد لجان العمل الزراعي وسط توقعات بإجمالي الإنتاج لخمسة ألاف ثمرة.

وبعد 15 شهرا من زراعة حقل على مساحة "دونم"/1000متر مربع في منطقة المحررات غرب خان يونس جنوب قطاع غزة؛ بدأ القائمون بقطف تدريجي للثمار التي نضجت منها وتسويقها في السوق المحلية.

ويقول مسؤول الإدارة العامة للمحررات شكري النجار لمراسل "صفا"، إنهم بالتنسيق مع وزارة الزراعة استجابوا لطلب اتحاد لجان العمل الزراعي بتخصيص قطعة أرض كمحطة للتجارب لبعض النباتات التي لم يسبق وأن تم زراعتها في غزة.

ويوضح النجار أنه جرى توقيع عقد شراكة مع الاتحاد، على مساحة 15 دونمًا خصص الأخير منها دونم لمحصول "الأناناس" كتجربة أولى.

ويضيف أنه "بعد عملية الزراعة التي تمت نهاية يونيو/حزيران العام الماضي، وصلنا لمرحلة القطاف، ولمسنا نجاحا لهذا المحصول، بما يمثل إنجازا لإدارة المحررات ولجان العمل الزراعي".

ويشير النجار إلى أن "هذا المحصول يحتاج لأجواء استوائية حارة، لكنه نجح بعد أن توفرت له كافة عوام النجاح، خاصة زراعته في دفيئة زراعية".

ويؤكد أن النجاح الذي تحقق مع فاكهة الأناناس سيدفعهم لتعميم التجربة على بقية المزارعين والتشجيع على زراعته للوصول للاستغناء عن الاستيراد من الخارج.

ويحتاج محصول "الأناناس" حتى ينضج لحوالي 20 شهرا، وما تم قطفه حاليًا هو أول ثمار موسم القطاف.

ويقول النجار إنهم بصدد تقييم تكلفة المشروع بشكلٍ كامل لتقييمه وما حققه من فوائد، كما يستعدون للتوسع بزراعته في مساحات جديدة لتمكنهم من استخراج فسائل من ذات الأشجار الحالية بما يوفر تكلفة استيراده، على خلاف ما حدث في التجربة الحالية عندما تم الاستيراد بتكلفة عالية نسبيًا.

ويتوقع القائمون على المشروع استخراج أكثر من 20 ألف فسيلة من الدونم الواحد.

ويقول المدير الفني لمركز التطوير الزراعي والإرشاد والتدريب في اتحاد لجان العمل الزراعي موسى الجدبة لمراسل "صفا"، إن تجربة زراعة الأناناس كانت ضمن فكرة تطوير المنتجات الزراعية في قطاع غزة والوصول لمنتج قليل استهلاك المياه وله دخل عال يحسن أوضاع المزارعين.

ويوضح الجدبة أن اجتماعات عدة عُقدت للجان الفنية في وزارة الزراعة واتحاد لجان العمل الزراعي، توصلت لإمكانية زراعة "الأناناس"، كونه يتغلب على أزمة المياه، لعدم حاجته للمياه كثيرًا كونه محصول استوائي.

ويشير إلى أن كل شجرة "أناناس" تقطف ثمرة واحدة، وتم قطف حوالي 150 ثمرة كقطفة أولى، متوقعًا أن تصل كمية الثمار ما بين 4 إلى  5 ألاف ثمرة يتم تسويقها في السوق المحلية.

ويؤكد أن مواصفات الثمار من حيث الشكل والجودة والطعم واللون والرائحة تُضاهي المستورد، لكن من ناحية الحجم لا يضاهي لأنه تجربة أولى، ووصلنا لحوالي 70% من حجم الثمرة المستوردة.

وينوه الجدبة إلى أن هناك إمكانية لاستخراج ما بين ثلاث لسبع فسايل من كل شجرة، تُستخدم للزراعة مُجددًا للزراعة على مساحات أوسع "فالدونم الواحد به حوالي 6 ألاف شتلة".

ويضيف أن ثمن الشتلة الواحدة بلغو تكلفتها 3.5 شيقل، بدعم من مشروع "التنمية المُستدامة لتنمية المزارعين" الممول من السفارة الهولندية بالشراكة مع مؤسسة "الفاو".

وعمل القائمون على المشروع على توفير الأجواء الاستوائية للأناناس عبر زراعته في دفيئة والتحكم بدرجة الحرارة عبر الستائر وغيرها من الوسائل داخل الدفيئة والتحكم في كمية ودرجة الإضاءة.

ويستهلك الأناناس أقل بنسبة 70% عن المحاصيل الأخرى في استهلاك المياه "لذلك يعد مجدي اقتصاديًا".

ويشدد الجدبة على أهمية التجربة لسنة أخرى على الأقل لتثبيت التجربة وتأكيد الدراسة وتوسعة المشروع ونقل الفكرة لمنطقة أخرى للتأكد من نجاح التجربة على مستوى القطاع.
 

هـ ش /ر أ

الموضوع الســـابق

غضب يعم موظفي السلطة بغزة المحالين للتقاعد

الموضوع التـــالي

21 بندًا صادمًا في اتفاقية المعابر 2005

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …