الأخبار

ترمب محذرًا كوريا الشمالية: لا تقللوا من شأننا ولا تمتحنونا

08 تشرين ثاني / نوفمبر 2017. الساعة 07:27 بتوقيت القــدس.

أخبار » دولي

تصغير الخط تكبير الخط

نيويورك - صفا

وجّه الرئيس الاميركي دونالد ترمب في خطاب أمام البرلمان الكوري الجنوبي، الأربعاء، تهديدًا شديد اللهجة إلى النظام "الديكتاتوري القاسي" في كوريا الشمالية، محذرًا إياه من مغبة "التقليل من شأن" الولايات المتحدة وحلفائها في عزمهم على التصدي لتهديداته.

وقال ترمب مخاطبًا القادة الكوريين الشماليين "لا تقللوا من شأننا، لا تمتحنونا"، مضيفا "سندافع عن أمننا المشترك وعن ازدهارنا المشترك وعن حريتنا المقدسة".

وأكد الرئيس الأميركي من على منبر البرلمان الكوري الجنوبي المؤلف من مجلس واحد أنه "يجب على كل الدول المسؤولة توحيد قواها لعزل النظام الوحشي في كوريا الشمالية".

وأضاف أن روسيا والصين حليفتي بيونغ يانغ لا يمكنهما دعم كوريا الشمالية أو تزويدها بالمؤن أو القبول بما تقوم به.

وأكد ترمب أن النظام الكوري الشمالي هو "أبعد ما يكون عن تقدير ابناء شعبه كمواطنين متساوين"، مشددًا على أن "هذه الديكتاتورية القاسية تقيصيهم وتصنّفهم وترتّبهم على أساس ولائهم للدولة بناءً على أكثر المؤشرات تعسفا".

وكان ترمب حذر الاثنين من أن زمن "الصبر الإستراتيجي" حيال كوريا الشمالية ولى، بعدما حظي بدعم اليابان لسياسته في طرح جميع الاحتمالات لكبح جماح بيونغ يانغ.ووصف برنامج كوريا الشمالية النووي بأنه تهديد للعالم المتحضر وللسلم والاستقرار.

كما شدد ترامب على أنه لن يسمح "بأن تكون المدن الأميركية مهددة بالدمار" بالأسلحة النووية الكورية الشمالية.

وقال إن "أميركا لا تسعى إلى نزاع أو مواجهة، ولكننا لن نهرب منهما"، مضيفًا "لن نسمح بتعريض أميركا أو حلفائنا للابتزاز أو الهجوم".

لكن الرئيس الأميركي عرض على الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون "طريقا نحو مستقبل أفضل بكثير".

وفي ما وصفه بأنه رسالة مباشرة إلى كيم قال ترمب إن "الأسلحة التي تستحوذ عليها لا تزيدك أمنا بل تعرض نظامك لخطر عظيم".

وأضاف "على الرغم من كل الجرائم التي ارتكبتها بحق الله والإنسان، سنعرض عليك طريقا نحو مستقبل أفضل بكثير".

وتتزايد المخاطر في المنطقة مع تكثيف بيونغ يانغ برامجها العسكرية، وقد أجرت في أيلول/سبتمبر تجربتها النووية السادسة والاقوى حتى الآن، واختبرت العديد من الصواريخ القادرة على بلوغ الأراضي الأميركية.

وما ساهم في تأجيج التوتر أيضا المزايدات الكلامية وتبادل الشتائم بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون.

وكان ترمب حصل على دعم تام من اليابان التي تؤيد سياسته القاضية بإبقاء جميع الخيارات واردة، بما فيها الخيار العسكري من أجل التصدي لبيونغ يانغ.

د م

الموضوع الســـابق

يلدريم يصل واشنطن في زيارة رسمية

الموضوع التـــالي

فيتو روسي ضد تمديد التحقيق بكيميائي سوريا

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …