الأخبار

يشارك به 40 منتجاً وطنيًا

غزة: انطلاق معرض "الصناعات الفلسطينية وغذاؤنا 2017"

05 تشرين ثاني / نوفمبر 2017. الساعة 05:45 بتوقيت القــدس.

أخبار » اقتصاد

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

انطلق في مدينة غزة اليوم الأحد معرض "الصناعات الفلسطينية وغذاؤنا 2017" بتنظيم من الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية لاستعراض أبرز المنتجات الوطنية المحلية.

وانطلق المعرض بالتوازي في قطاع غزة اليوم وغدًا الاثنين في الضفة الغربية، على أن يستمر لمدة ثلاثة أيام بمشاركة 40 شركة صناعية فلسطينية وغذائية من الضفة وغزة.

وحضر افتتاح المعرض ممثلون عن الشركات الصناعية والغذائية في غزة، ووفد من القطاع الخاص والاتحاد العام للصناعات الفلسطينية في الضفة الغربية.

ويشتمل المعرض المقام في منتجع الشاليهات غرب مدينة غزة، منتجات وطنية صناعية وأخرى غذائية وتكنولوجية.

وحدة وطنية

وقال نائب رئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية علي الحايك إن إقامة المعرض في الضفة وغزة يجسّد الوحدة الوطنية، ويأتي تأكيدًا على المصالحة.

واعتبر الحايك أن المعرض "رسالة للمتصالحين وحكومة الوفاق الوطني، أنه يوجد لدينا صناعة ومبدعين رغم كل ما مرت به غزة من حصار ودمار وثلاث حروب متتالية".

ولفت إلى أنه في العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014، تضررت نحو 860 منشاة صناعية وما يزيد عن 5 آلاف منشأة زراعية "لكنه بحمد الله وبدعم من دول شقيقة تم إعادة تشغيل المئات من أصحاب تلك المصانع".

وأعرب الحايك عن أمله أن تعود الحياة لطبيعتها في غزة وأن تفتح المعابر، وأن يكون هناك حرية لرجال الأعمال والصناعيين، وأن يسمح لنا بالتصدير إلى الخارج.

وطالب حكومة الوفاق الوطني بالضغط على الاحتلال لرفع العقوبات المفروضة عن قطاع غزة وتصنيفه كيكان معاد والضغط على "إسرائيل" للسماح للتجار ورجال الأعمال التنقل بحرية.

من جانبه أكد رئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية بسام وروير -الذي وصل غزة صباحًا عبر حاجز "إيرز" للمشاركة بالمعرض- دعم القطاع الخاص والاتحاد العام للصناعات المطلق للمصالحة وكل من يساهم بإنجاحها.

وقال وروير "شعبنا في غزة عانى من حصار مظلم مارسه الاحتلال عليه منذ سنوات والآن نأمل بالمصالحة وبدعم من جميع الأشقاء العرب أن نعمل على رفع الحصار".

وأضاف أن التنمية الحقيقية تتحقق بخلق فرص عمل في غزة، ونحن في القطاع الخاص بالتعاون مع الحكومة أنجزنا الخطة الاستراتيجية للصناعة وسترى النور قريبا".

دعم حكومي

وأكد وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة دعم حكومة الوفاق للصناعات الوطنية، معتبرا أن المعرض "يمثل رافعة ولبنة أساسية لبناء الدولة والمشروع الاقتصادي الوطني الحر".

وذكر الحساينة أن حكومة الوفاق ووفقا للإمكانيات المتاحة للوقوف جنبًا إلى جنب لقطاع الصناعات بذلت جهوداً كبيرة لحث الدول المانحة لتقديم التعويضات المالية لأصحاب المنشآت المتضررة.

وقال "تمكنا من إقناع المانح الكويتي بدفع تعويض بقيمة 7 مليون دولار، وبدأنا بقطاع الصناعات الإنشائية والخشبية؛ ونبشركم أنه قد تم طلب صرف سحب خاص لصرف 3.5 مليون دولار إلى 277 منشأة اقتصادية تم توقيع عقودها مؤخرا، ونتابع الآن تحويل هذ الأموال من الكويت لتسليمها إلى مستحقيها".

وأضاف أنه بتوجيهات من رئيس حكومة الوفاق رامي الحمد الله نسعى مع كل شركاؤنا مع الاتحاد العام للصناعات ورجال الأعمال لدعم باقي القطاعات الصناعية.

وتابع حديثه "توجهنا لكل الجهات المانحة أن الحديث دائما لن يكون سهلاً مع كل المانحين؛ ولكن نبذل جهداً مضاعفًا لإقناعهم، وستكون أولوياتنا بالمرحلة القادمة بناء اقتصاد وطني حر لمواجهة كل التحديات المستقبلية.

واقع سيء

واستعرض وكيل وزارة الاقتصاد ايمن عابد في كلمة له الواقع السيء للاقتصاد في قطاع غزة نتيجة الحصار الإسرائيلي والحروب الثلاث التي شنّت على القطاع.

وذكر عابد أن العجز في الميزان التجاري الفلسطيني في غزة وصل إلى ما يزيد عن 2.4 مليار دولار، مشيراً إلى أن الاحتلال يعمل على تحويل مواطني القطاع إلى مجتمع مستهلك غير منتج.

ودمّر الاحتلال في حروبه الثلاث على غزة ما يزيد عن 1500 مصنع كلي، في حين وصلت نسبة البطالة بالقطاع ما يزيد عن 45%، أما الخريجين في قطاع غزة وصلت أعدادهم إلى 220 ألف خريج عاطل عن عمل

ودعا عابد حكومة الوفاق وجميع ورجال الأعمال إلى مراقبة المصالحة "للمضي بخطى ثابتة حتى نجمع شملنا كاملاً، ونحن في غزة سنكون جسراً تمر عليه المصالحة مهما كان الثمن".

ف م/ر أ

الموضوع الســـابق

انخفاض على مؤشر بورصة فلسطين

الموضوع التـــالي

أسعار العملات مقابل الشيقل

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …