الأخبار

شهادات تعذيب وتنكيل بأطفال خلال الاعتقال والتحقيق

05 تشرين ثاني / نوفمبر 2017. الساعة 02:40 بتوقيت القــدس.

أخبار » أسرى

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

رصد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين لؤي عكة شهادات لأطفال قاصرين تعرضوا للضرب والتعذيب خلال الاعتقال والتحقيق معهم.

ونقل عكة عن القاصر قصي أبو ماريا (16 سنة) من سكان بيت أمر بالخليل، الذي اعتقل يوم 28/10/2017 الساعة الثالثة فجرًا من المنزل، قوله إنه تعرض للضرب بقسوة على وجهه ورقبته بالبنادق وهو معصوب الأعين ومقيد الأيدي.

وأشار إلى حالة القاصر محمود عودة عريقات (17 سنة)، من سكان أبو ديس الذي اعتقل يوم 27/10/2017 عندما هاجمه الجنود الساعة الرابعة عصرًا في أبو ديس وبطحوه أرضًا وانهالوا عليه بالضرب بشكل وحشي على كافة أنحاء جسمه، مما تسبب له بجروح في يده اليمنى.

وأوضح الأسير عريقات أن قوات الاحتلال اقتادته إلى معسكر للجيش، وهناك استمرت بضربه بشكل مبرح على كل أجزاء جسمه.

من جهتها، نقلت محامية هيئة الأسرى هبة مصالحة شهادات أطفال قاصرين يقبعون في سجن "مجدو"، تعرضوا للضرب والمعاملة المهينة والقاسية.

وأوضحت أن الأسير عبد الحميد عايد عواد (17 سنة) من سكان القدس، تم اعتقال والديه للضغط عليه، حيث اعتقل يوم 4/8/2017، وهو مريض يعاني من وجود حصى بالكلى ويسبب له ذلك أوجاع هائلة.

وأفاد الأسير عواد أنه اعتقل من البيت حوالي الساعة الرابعة فجرًا، حينما اقتحم عدد كبير من أفراد القوات الخاصة البيت بعد أن فجروا باب المدخل، واستيقظ أهله على صوتهم وصراخهم، وأفاق حينها عبد الحميد وخرج من غرفته ووجد جندي في وجهه سأله عن اسمه واعتقله مباشره.

وأضاف أن الجندي لف يديه إلى الخلف وقيدها بزوج من المرابط البلاستيكية، ثم عصب عينيه وأمسكه من رقبته ودفعه بقوه باتجاه الحائط ثم ضربه على قدميه، وقام بتفتيش المنزل.

وأوضح أن قسمًا من الجنود انتشروا داخل البيت وفتشوه تفتيشًا دقيقًا، ولم يتركوا شيئًا مكانه، وبعد اعتقاله أخرجوه من البيت مباشره دون أن يسمحوا له بتبديل ملابسه، واقتادوه مشيًا على الأقدام حتى حاجز قلنديا، حيث وقع أكثر من مره على الأرض متعثرًا في خطواته لأنه معصب.

وأشار إلى أنه بقي ساعتين على الحاجز، أدخلوه لغرفة وفتشوه تفتيش عاري، ثم نقل لغرفة ثانية وحقق معه هناك خلال ساعتين، وقام المحقق بضربه ودفعه بقوه فوقع عن الكرسي وارتطم بالأرض.

وتابع "نقل من حاجز قلنديا الى سجن المسكوبية، أدخلوه هناك لزنزانة انفرادية بقي فيها 25 يومًا لوحده، حيث تعرض لتحقيق صعب لساعات طويلة، فقد تم التحقيق معه خلال 13 يومًا وكل يوم من الساعة السابعة صباحًا حتى العاشرة ليلًا".

وأردف قائلًا "خلال أيام التحقيق الصعبة في ساعات الليل المتأخر أخبره المحقق بأن له مفاجأة، أدخله إلى غرفة وطلب منه ألا يتكلم بتاتًا وفعلًا دخل الغرفة ووجد امامه والده معتقل في ملابس الشباس معصب العينين، علم فيما بعد بأن والده اعتقل لمدة 10 أيام".

وأضاف "بعد 8 أيام في الزنازين أخبره المحقق بأن هناك مفاجأة أخرى تنتظره بالغرفة المجاورة، وفعلًا مثل المرة التي سبقتها لكن هذه المرة والدته التي كانت تقف أمامه معتقله معصبة العينين".

من جهته، أفاد الأسير رامز ناصر سمير حمدان (17 سنة) من سكان بلدة صور باهر قضاء القدس، والذي اعتقل يوم 15/8/2017 من البيت حوالي الساعة الرابعة فجرًا، بأن قوات الاحتلال اعتقلته عندما تأكدت من هويته دون أن يسمحوا له بتبديل ملابسه، حيث أخرجوه من البيت ثم قيدوا يديه إلى الخلف بقيود بلاستيكية وعصبوا عينيه خارج البيت.

وأوضح أنه طلب من الجنود السماح له بتوديع أهله لكنهم غضبوا منه وانهالوا عليه بالضرب المبرح بعد أن أوقعوه أرضًا، وضربوه على ظهره بأيديهم وأرجلهم، واستمروا بضربه، وأصيب بالعديد من الرضوض والكدمات في جسمه بسبب الضرب.

وأضاف "أدخلوه للجيب وتوجهوا إلى مستوطنه قريبة من هناك، وبعدها أدخلوه لغرفة وفتشوه تفتيشًا عاريًا ومن هناك نقل إلى سجن عوفر لمركز التحقيق، حقق معه خلال 3 ساعات وهو مقيد القدمين، وبعد انتهاء التحقيق نقل إلى سجن المسكوبية ليبقى هناك 18 يومًا، حيث حقق معه 3 مرات في غرفة 4".

ولفت إلى أن معاملة السجانين في "المسكوبية" سيئة جدًا، إذ تعرض للضرب المبرح والتعسفي في غرفة "4" وبعد 18 يومًا في السجن نقل إلى سجن "مجيدو" لقسم الاشبال.

من ناحيته، الأسير يعقوب نضال محمد القواسمي (16 سنة)، من سكان مخيم شعفاط، اعتقل يوم 9/6/2017، وهو مريض يعاني من مرض العظم منذ طفولته وأجرى عدة عمليات في يده بسبب وقوعه وإحداث كسر فيها، وأن الأسير لا يتلقى أي علاج في السجن خاصة أنه بحاجة إلى علاج طبيعي.

وأفاد الأسير أنه اعتقل منج انب برج المراقبة في راس خميس في ساعات العصر، كان في السيارة مع أصدقائه، أوقفهم مجموعه من الجنود وأنزلوهم من السيارة، وأمسكه أحد الجنود فتشه ومن ثم ضربه بقوه بالدبسه على ركبته.

وأضاف أن الجندي قيد يديه إلى الأمام بمرابط بلاستيكية وأدخله إلى الجيب العسكري، وتم نقله إلى مركز التحقيق في "عطروت"، وتم التحقيق معه ساعتين، وبعد انتهاء التحقيق نقل إلى "المسكوبية"، بقي فيه 14 يومًا، وبعدها نقل الى إلى "مجيدو" لقسم الأشبال.

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

483 حالة اعتقال لأطفال زجوا بسجن "عوفر" منذ بداية العام

الموضوع التـــالي

نادي الأسير: المريض معتصم ردّاد من أصعب الحالات المرضية

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …