الأخبار

بسبب إغلاق منفذ وصول الغذاء

تحذيرات من وقوع كارثة إنسانية لآلاف الأسر بمخيم اليرموك

02 تشرين ثاني / نوفمبر 2017. الساعة 10:03 بتوقيت القــدس.

أخبار » لاجئون

تصغير الخط تكبير الخط

دمشق - صفا

حذرت فعاليات مدنية في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بسورية، من وقوع كارثة إنسانية بحق نحو ثلاثة آلاف أسرة، بسبب إغلاق فصائل المعارضة السورية المسلحة جنوب دمشق لحاجز يلدا، الذي يعد المنفذ الأساسي لوصول المواد الغذائية للمحاصرين في المخيم.

ووفقاً لبيان نشرته مجموعة العمل من أجل فلسطيني سورية، فإن الفصائل العسكرية كانت أغلقت الحاجز منذ صباح يوم 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، لاستعراض قوتها وسيطرتها على المنطقة خلال اجتماعات ممثليهم مع روسيا.

وحمّل البيان مسؤولية حياة المدنيين لكل من يحمل سلاحاً في المنطقة الجنوبية، مطالباً إياهم بالكف عن أخذ المدنيين كرهائن، كما دعا البيان جميع الأطراف إلى حل مشكلة المدنيين بشكل مستقل تماماً عن حاملي السلاح.

وفي جنوب سورية، أكدت مجموعة العمل استهداف مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوب سورية بقذيفة هاون، موضحة أن القذيفة سقطت على أحد شوارع المخيم، فيما اقتصرت الأضرار على الماديات.

يأتي ذلك وسط أزمات معيشية مركبة يعاني منها سكان المخيم، ويستمر انقطاع الماء والكهرباء عن المخيم بشكل كامل، بالإضافة إلى نقص حاد بالخدمات الطبية، بالإضافة إلى توقف جميع خدمات الأونروا بحجة توتر الأوضاع الأمنية في المنطقة.

في غضون ذلك، اندلعت اشتباكات وصفت بالعنيفة على محور معبر العروبة على أطراف مخيم اليرموك بين تنظيم داعش وفصائل المعارضة السورية المسلحة في بلدة يلدا، وفي التفاصيل تسللت مجموعة من عناصر جيش الأبابيل إلى أحد الأبنية التي يتحصن بها تنظيم داعش بمنطقة شارع دعبول، اشتبكت مع عناصر التنظيم مما أسفر عن وقوع عدد من القتلى بين الطرفين.

بدورهم، طالب عدد من الناشطين وأهالي مخيم حندرات في حلب عبر رسائل وصلت إلى مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، من كافة الجهات المعنية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، بإعادة إعمار مخيمهم وعودتهم إلى منازلهم التي أجبروا على النزوح منها، إثر الاشتباكات العنيفة التي اندلعت قبل حوالي (1641) يوماً، والتي انتهت بسيطرة قوات النظام السوري عليها منذ أكثر من (392) يوماً.

ونوه الأهالي إلى أنهم يعيشون حالة إنسانية مزرية نتيجة التهجير واستمرار الحرب في سورية وانعكاسات ذلك على الوضع الاقتصادي، وضعف الموارد المالية وانتشار البطالة وارتفاع إيجار المنازل.

فيما يعيش أبناء مخيم حندرات القاطنين بالوحدة التاسعة في السكن الجامعي في مدينة حلب، حالة من التوتر والقلق بسبب إصدار النظام السوري قراراً يقضي بإخلائهم من السكن الجامعي، وإيجاد مسكن بديلة عنها.

إلى ذلك، تشير شهادات شهود عيان كانوا زاروا مخيم حندرات يوم 25/ 6/ 2017 أن حوالي 90% من مباني مخيم حندرات في حلب مدمرة تدميراً كاملاً وجزئياً، بسبب المعارك التي اندلعت فيه، واستهدافه من قبل قوات النظام السوري بالصواريخ والبراميل المتفجرة.

ر ب /ع ق

الموضوع الســـابق

"اللاجئين بحماس" تدعو لتشكيل هيئة دولية لملاحقة بريطانيا

الموضوع التـــالي

اعتصام فلسطيني في بيروت في مئوية وعد بلفور المشؤوم

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …