الأخبار

تحريض إسرائيلي على مدرسة مقدسية بعد زيارة طالباتها لضريح عرفات

31 تشرين أول / أكتوبر 2017. الساعة 10:28 بتوقيت القــدس.

أخبار » قدس

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - صفا

نشرت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، التي تعتبر الناطقة باسم حكومة نتنياهو، تقريرًا تحرض فيه على مدرسة الروضة الإسلامية في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، بسبب تنظيم زيارة لطالباتها إلى ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في مدينة رام الله.

وقالت الصحيفة في تقريرها الذي جاء تحت عنوان "تثقيف على التحريض" إنه في الذكرى الثالثة عشر لوفاة ياسر عرفات، التي ستحل في الحادي عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، زارت طالبات من المدرسة، يوم الثلاثاء الماضي ضريحه في المقاطعة برام الله.

وتعترف الصحيفة أن المدرسة خاصة لا تمولها بلدية الاحتلال بالقدس أو وزارة التعليم، وأنها تعمل حسب المنهاج الفلسطيني.

 وأضافت أن الطالبات زرن متحف ياسر عرفات المجاور للضريح، والذي "يصف مسيرة الكفاح الفلسطيني وتعرض فيه الأغراض الشخصية لعرفات، ووثائق تنظيم فتح، وصور المخربين والمسدس الشخصي والكوفية الشهيرة لعرفات". على حد وصفها

وكالعادة استعانت الصحيفة بجهات إسرائيلية محرضة، أولها وكما في كل تقرير يحرض على الفلسطينيين، المدعو مؤور تسيماح رئيس ما يسمى "منظمة لك يا قدس"، الذي يقول للصحيفة إن "الواقع الذي تقوم فيه طالبات من القدس الشرقية، بحمل بطاقة الهوية الإسرائيلية لدى زيارة ضريح عرفات، يشكل تجاوزًا للخط الأحمر في التعليم المتاح للعرب في القدس".

وتابعت "نحن نطالب بمأسسة جهاز مراقبة لكل مؤسسات التعليم في القدس، وإنشاء جهاز تعليم نوعي يتم فيه تدريس المواضيع الملائمة للعرب في شرقي المدينة".

وقال رئيس لجنة التعليم والثقافة والرياضة في الكنيست النائب يعقوب مرجي للصحيفة "أنا أعتبر بلدية القدس ووزارة التعليم مسؤولون عن إهمال التعليم في القدس الشرقية لصالح التنظيمات المؤيدة للفلسطينيين، من الخطير جدًا تمرير مواد ومضامين كهذه في هذه المدرسة".

فيما قالت النائبة عنات باركو عن "حزب الليكود" "هذه أيديولوجية قاتلة، يتم تمريرها لهؤلاء الأولاد من جيل صغير، ولا تترك أي أمل بالتوصل إلى اتفاق مستقبلي، لأن الكراهية التي تسيل منهم تكبر مع السنين". وفق قولها

وأضافت "من هذا الحي الذي يوجد مقر قيادة الشرطة، تخرج زيارة كهذه وتظهر أنهم يدعمون عرفات، الذي يعتبرونه بطًلًا، إنهم يحصلون على تمويل منا كسكان، ويحصلون على خدمات الصحة والتأمين الوطني، يجب محاسبة معلمي تلك الطالبات، أنا اؤيد أن يكونوا سكانًا في السلطة الفلسطينية، وأن تمول هي خدمات الصحة والتأمين الوطني لهم".

من جهتها، قالت بلدية الاحتلال في القدس إن المدرسة هي خاصة وتابعة للوقف، ولا تخضع لمراقبة البلدية، فيما فضلت وزارة التعليم الإسرائيلية عدم التعقيب.

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

الاحتلال يعتقل شابًا من بلدة سلوان

الموضوع التـــالي

الحسيني يحذر من خطورة خطة فصل أحياء فلسطينية بالقدس

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …