الأخبار

بكلفة 400 مليون $ لكافة مراحله

مشروع لإنشاء محطات طاقة شمسية بغزة بقدرة 200 ميغا

19 تشرين أول / أكتوبر 2017. الساعة 01:36 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - خـاص - صفا

تعكف شركتان أمريكية وألمانية على البدء بتنفيذ مشروع لتحسين إمدادات الطاقة الكهربائية بالطاقة الشمسية في قطاع غزة بقدرة 200 ميغاوات، ليُضفيَ تحسينًا لا يقل عن 30% من حجم الطاقة المتوفر حاليًا، وفقًا لشركة محلية شريكة.

وأعلن عن المشروع الذي أطلق عليه (إنارة غزة) خلال حفلٍ أقيم في غزة حضره ممثلون عن شركة "سماحة جروب" ومسؤولون فلسطينيون وإعلاميون.

المشروع الكبير الذي سيمتد على مساحة 600 دونم سيقام في أربع مناطق رئيسية في القطاع؛ إحداها في قلب مدينة غزة، وثانية قرب حاجز بيت حانون شمال القطاع، وأخرى غرب مدينة خان يونس، والأخيرة قرب الحي السعودي في رفح.

وبدأت شركة "SG" الترتيبات النهائية مؤخرًا لإنشاء المرحلة الأولى من محطة توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية في غزة بتكلفة إجمالية 60 مليون دولار، والمتوقع أن توفر 40 ميغاوات مع حلول شهر أبريل المقبل، وذلك في منطقة شمالي القطاع.

ويحتاج قطاع غزة فعليا لـ600 ميغاوات؛ لكن الاحتياج الفعلي مستقبلاً سيصل إلى ألف ميجا وات، في حال شهد القطاع تنفيذًا حقيقيًا للمصالحة الفلسطينية وأُعيدت عجلات المصانع والمعامل للدوران.

وحول ذلك يوضح رئيس مجلس إدارة "شركة الشرق العربي لخدمات التكنولوجيا" -الشريك المحلي في المشروع -وائل العاوور لوكالة "صفا"، أنه من المتوقع أن يشهد قطاع الإمداد الكهربائي تحسنًا بواقع 30% مع اكتمال المشروع بمراحله الأربعة والذي تُقدّر تكلفته الإجمالية بـ 400 مليون دولار، في حال بقيت نسبة الاحتياج الفعلي 600 ميغاوات، مشيرًا إلى أن الاحتياج الفعلي من الطاقة الكهربائية يصل إلى 1000 ميغاوات حين نتحدث عن الاحتياجات المتوقعة مستقبلا.

وأشار إلى أنه من المقرر تسلم أول شحنة من معدات محطة الطاقة الشمسية في مارس لتصل إلى غزة عبر ميناء أسدود الإسرائيلي، فيما ستتولى شركة ألمانية تدريب كوادر فنية فلسطينية على أنظمة التشغيل والصيانة وفقًا للعقد الموقع بين الشركتين الأجنبيتين.

أما فيما يتعلق بالمرحلتين الثانية والثالثة من المشروع، فستوفران فرص عمل مستدامة لمهندسين وعمال تحت إشراف خبراء فنيين من ألمانيا والولايات المتحدة، وفقًا للعاوور.

وتقدر احتياجات قطاع غزة اليومية من الكهرباء بنحو 600 ميغاوات، لكنه يحصل حاليًا على 165 ميغاوات من "إسرائيل" ومصر ومحطة التوليد الوحيدة فيه.

وتقوم آلية تزويد كهرباء المحطة من المشروع الجديد على إنتاج التيار الكهربائي وبيعه لسلطة الطاقة، فيما ستُدمج شركة توزيع الكهرباء تلك "الميغات" ضمن خطوط الضغط العالي لإعادة توزيعها على المناطق.

ويرى الخبير في مجال الطاقة فتحي الشيخ خليل أن ذلك المشروع سيحسن من توفير الطاقة الكهربية المستهلكة خلال ساعات النهار، مشيرًا إلى أن المؤسسات والهيئات الحكومية والقطاع التجاري يستهلك نحو 45 ميغاوات من الطاقة المتوفرة حاليًا.

ويشير الشيخ خليل إلى أن ذلك المشروع يضمن توفير طاقة مستدامة غير مرتبطة بوقود قد يتعرض للابتزاز السياسي، بل يعتمد كليًا على طاقة مجانية متجددة.

ويعتقد الخبير أن "هذا المشروع العملاق هو الأول على مستوى المحافظات الفلسطينية كافة، عدا عن كونه مشروعًا صديقًا للبيئة وليس له أي انبعاثات غازية أو دخانية تضر البيئة.

ويعد قطاع غزة غنيًا بالطاقة الشمسية بنسبة سطوع تبلغ نحو 3400 ساعة في السنة الواحدة.

وسبق أن دعت الأمم المتحدة إلى إيجاد حلول لأزمة الكهرباء والوقود المتفاقمة في غزة، محذرة من تأثيراتها السلبية جدًا على الحياة العامة للسكان وتقديم الخدمات الصحة والمياه والصرف الصحي السيئة أساسًا لهم.

أ ك/ع ق

الموضوع الســـابق

تدمير الاحتلال قارب "أبو ريالة" يُفقد 9 أسر وسيلة رزقها

الموضوع التـــالي

يوم في قطاف الزيتون مع عائلة نابلسية

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …