الأخبار

بذريعة أنه "مشبوه"

تدمير الاحتلال قارب "أبو ريالة" يُفقد 9 أسر وسيلة رزقها

19 تشرين أول / أكتوبر 2017. الساعة 12:18 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

غزة- هاني الشاعر - صفا

أصيب الصياد محمد أبو ريالة وأشقاؤه بصدمةٍ حينما عادوا فجرًا إلى قاربهم الذي أمضى ليلته ناثرًا الشِباك في البحر لالتقاط رزقهم ,وجدوه أثرًا بعد عين بفعل قصف إسرائيلي.

وجلس الصيادون "أبو ريالة" وخمسة عمال يساعدونهم على ناصية الميناء غربي مدينة غزة قبيل غروب الشمس، وهم يتابعون بحسرة انطلاق قوارب صيد زملائهم إلى عرض البحر دون التمكن من مرافقتهم لأول مرة.

ودمّرت قوات البحرية الإسرائيلية قارب صيد فجر 17 أكتوبر الجاري بذريعة أنه "مشبوه"، وقالت البحرية إنها عثرت على القارب داخل مساحة الصيد المسموحة "لكن بعد أن تبين خلوه من الصيادين تقرر إغراقه".

ويقول الصياد "أبو ريالة" لمراسل وكالة "صفا" إنه يترك مركبه عادةً داخل البحر لتحديد موقع شباك الصيد التي نثرها في عرض البحر ويثبّته بالمرسى.

ويضيف: "نذهب إلى عُرض البحر مع حلول المساء بمركبين، أحدهما كبير والآخر أصغر منه، فنترك أحدهما بمكان وجود صيد وفير، ونُسلّط كشافاته نحو المياه ونعود بالآخر".

ويستخدم الصيادون كشّافات إنارة مُضاءة بواسطة مولدات كهربائية على متن القارب لجذب الأسماك إلى شباكهم بسبب محدودية المساحة التي يسمح لهم الاحتلال الصيد فيها.

ويشير إلى أنه ترك المركب في مكانه المُعتاد على بُعد نحو 400 متر من الحدود، بعمق ميلين ونصف (الميل البحري = 1852مترًا)؛ لكنه لا يعرف لماذا قُصف.

ولا يستبعد "أبو ريالة" الذي بدت عليه علامات الحزن أن يكون الاستهداف لتضييق الرزق على الصيادين، سيما أن بحرية الاحتلال تلاحقهم باستمرار وتعرف أن قاربه متواجدُ في هذه المنطقة.

وقررت سلطات الاحتلال توسعة مساحة الصيد البحري في وسط القطاع وجنوبه أمس الأربعاء لتسعة أميال بحرية بدلًا من ستة لمدة شهر ونصف فقط، لكن الصياد أبو ريالة وشركائه لن يتمكنوا من النزول إلى البحر.

ويُعيل المركب المدمر تسع أسر (نحو 80 شخصًا) أصبحوا بلا وسيلة رزق، في وقت بلغت خسائر قصف المركب نحو 10 آلاف دولار وفق مُلاكه.

ويلفت الصياد "أبو ريالة" إلى تواصلهم مع عدة جهات لإطلاعهم على الأضرار التي لحقت بالأسر جراء قصف المركب، متمنيًا تعويضهم بمركب آخر، والضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته بحق الصيادين.

ويبلغ عدد الصيادين في قطاع غزة نحو أربعة آلاف يعيلون نحو 30 ألف فرد؛ فيما يحتاج القطاع لنحو خمسة آلاف طن من الأسماك سنويًا لا يتمكن الصيادون إلا من اصطياد خمسها بفعل محدودية مساحة الصيد والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.

لمتابعة حسابات وكالة "صفا" عبر المواقع الاجتماعية:

تلجرام| http://telegram.me/safaps

تويتر| http://twitter.com/SafaPs

فيسبوك| http://facebook.com/safaps

انستغرام| http://instagram.com/safappa

يوتيوب| http://youtube.com/user/safappa

أ ج/ع ق

الموضوع الســـابق

لماذا ارتفعت تكلفة العمليات الجراحية للمؤمّنين صحيًا بالضفة؟

الموضوع التـــالي

مشروع لإنشاء محطات طاقة شمسية بغزة بقدرة 200 ميغا

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …