الأخبار

الضفة تنتظر إطلاق الحريات وعودة المؤسسات بعد اتفاق القاهرة

18 تشرين أول / أكتوبر 2017. الساعة 03:35 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

خاص صفا

تترقب الضفة الغربية تطبيقًا لنتائج المصالحة، وما أفرزته جولات الحوار الأخيرة من إطلاق الحريات والعمل السياسي وإعادة افتتاح المؤسسات والجمعيات المغلقة منذ عشرة أعوام.

ولا تزال الضفة تقف على أبواب الأمل بعد توجه حكومة التوافق إلى غزة وما تبعها من توقيع لحركتي فتح وحماس على بنود إنهاء الانقسام برعاية مصرية.

لكن أمين عام المبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوثي كشف في حديث لوكالة "صفا" عن أن ملف الحريات في الضفة لم يناقش حتى اللحظة ولم يتم التطرق له خلال اجتماعات القاهرة التي تمت بين الحركتين، ولم يتم تضمينه في الاتفاق.

ويقول البرغوثي إن ملف الحريات أحيل للاجتماع الذي سيعقد في الحادي والعشرين من الشهر القادم بجلسة ستحضرها كافة الفصائل وممثلين عن جميع الطيف الفلسطيني.

ويؤكد البرغوثي أن موضوع إطلاق الحريات والحقوق السياسية للمواطنين والمصالحة المجتمعية يجب أن لا يتم تأخيرها، لم تمثله من أهمية في حياة المواطنين واستقرارهم في الضفة والقطاع.

ويرى البرغوثي أن التوافق الفلسطيني يجب أن يشمل الجميع وان لا ينحصر في غزة، والسعي إلى لم الشمل والإسراع في تطبيق بنود المصالحة وعمل لجنة الحريات ومعالجة كافة التعديات، وحل قضية دخول جميع القوى إلى منظمة التحرير وتكوين قيادة موحدة.

وفيما يتعلق بغزة، شدد البرغوثي على إزالة أسباب المعاناة الإنسانية والرد على الاحتلال بتسريع جهود المصالحة والإسراع برفع العقوبات عن قطاع غزة والإجراءات المتخذة بحقه وتحمل الحكومة لجميع مسؤولياتها.

تحكيم القانون

وبلغ عدد المعتقلين السياسيين في سجون السلطة بالضفة منذ توقيع اتفاق المصالحة 73 معتقلاً، عدا عن الاستدعاءات والملاحقات الأمنية.

ويقول رئيس تجمع الشخصيات المستقلة خليل عساف لوكالة "صفا" إن الأجواء التي سادت في جلسات المصالحة يجب أن تطبق على الأرض، وتهيئة الظروف لكل ما اتفق عليه، وأبرزها وقف كافة الاعتداءات في الضفة وغزة والاحتكام إلى القانون الذي يجرم التعديات والاعتقالات السياسية، ويضمن حرية العمل السياسي.

ويلفت إلى أن لجنة الحريات لا تزال تقف بوجه جميع الممارسات الخاطئة بالضفة وغزة أو أي انتهاك يتعرض له المواطنين.

وعن ذلك يقول :"لجنة الحريات ليست سلطة تنفيذية ولا يوجد بيدها أوامر تنفيذية وهذا ما أضعف اللجنة، بعدم وجود قوة ترتكز عليها".

لكنه يؤكد أن الاعتقالات والاستدعاءات وإغلاق المؤسسات لا تزال أمرا مزعجًا في سير عجلة المصالحة، داعيا إلى عدم اليأس في القضاء على هذه المعيقات.

وقال إن "ما يضمن دفع مسير المصالحة أن أصبح المصريين رعاة وضامن لها، ما يدفع بلجنة الحريات وجميع الحريصين على المصالحة برفع الصوت عاليًا والوقوف أمام أي اعتداء دون خوف للمحافظة على اللحمة الفلسطينية.

ووقعت حركتا فتح وحماس يوم الخميس الماضي اتفاقا للمصالحة يقوم على تمكين حكومة الوفق الوطني من استلام كامل مهامها في قطاع غزة سعيا لإنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ عشرة أعوام.

وجاء هذا التطور بعد أن بادرت حماس في 17 من الشهر الماضي إلى إعلان حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة واستعدادها لتمكين الحكومة من العمل في غزة والموافقة على الانتخابات العامة.

ع ع/أ ك/ ر أ

الموضوع الســـابق

"بنات عرابة".. تنافس 5 مدارس عربية على "تحدي القراءة"

الموضوع التـــالي

لماذا ارتفعت تكلفة العمليات الجراحية للمؤمّنين صحيًا بالضفة؟

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …