الأخبار

توقعات باكتفاء في الضفة وتراجع في غزة

مزارعون بالضفة تعجلوا قطف الزيتون فنالوا نصيبا أقل من الزيت

14 تشرين أول / أكتوبر 2017. الساعة 10:13 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - خاص صفا

بدا موسم الزيتون لمزارعي الضفة الغربية المحتلة في أيامه الأولى مصدر قلق وخشية من خسارة محتملة، بعكس العام الماضي، نظرا لارتفاع الحرارة التي رافقت نضوج ثمار الزيتون لهذه السنة.

ومع دخول الموسم الذي أعلنت عنه وزارة الزراعة في السادس من الشهر الجاري، لا يزال الكثير من المزارعين وبعض المحافظات في الضفة الغربية ترفض قطف الثمر، نظرا لضعف سيولة الزيتون، بحسب الناتج لدى مزارعين في محافظات أخرى.

وعن ذلك يقول مدير عام مجلس الزيت الفلسطيني فياض فياض إن "موسم الزيتون في بداياته شكل عامل إحباط للمزارعين، بعد جني المحصول وعصره، وظهرت نسبة سيولة الزيت بأقل من 15%، منتقدا توجه المزارعين لجني المحصول قبل إعلان وزارة الزراعة".

ويضيف فياض في حديث لوكالة "صفا" أن المزارعين في مدينة الخليل أجمعوا على قطف الزيتون في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، وكذلك في محافظة سلفيت، رغبة في تحسن الثمر ونضوجه لتحقيق نسبة سيولة أعلى.

البركة في التأخير

لكن فياض ينبه إلى أن تأخر المزارعين في قطف الزيتون حقق نتيجة ملموسة، فقد ارتفعت نسبة السيولة أمس في المعاصر إلى 25% خلفا للزيتون الذي تم قطفه بداية هذا الشهر.

وتأكيدا لحديث فياض يقول المزارع فوزي ريان من سلفيت لوكالة "صفا" إنه دخل الموسم منذ بدايته لكثرة امتلاكه لأشجار الزيتون، وبعد عصر الدفعة الأولى من الزيتون كانت نسبة سيولته أقل من20%، وفي الدفعة الثانية ارتفعت النسبة.

ويرى ريان أن إنتاج السنة الحالية سيكون أقل بكثير من العام الماضي، فكل 40 كيلو غرام من الزيتون أنتج 8 كيلو زيت، بينما أنتجت الكمية نفسها العام الماضي 14 كيلو زيت.

وعن حمولة الزيتون، يشير ريان إلى تذبذب حمولة الأشجار من منطقة لأخرى، وكل ذلك سببه يعود لانحسار الأمطار في أواخر فصل الشتاء وبداية الربيع، والحرارة المرتفعة في شهر أغسطس.

لكن فياض يطمئن المزارعين الذين تأخروا قليلا في قطف الزيتون، مؤكدا أن محصول هذا الموسم مشابها للعام الماضي، وأن الموسم لا يزال في قوته.

الفرق بين المحافظات

وبحسب فياض، فإن مدينة جنين في شمال الضفة هي الأكثر إنتاجا للزيتون بدون منافس، وهي من تعدل كافة الميزان للزيت الفلسطيني، مشيرا إلى أن كثيرا من المزارعين في شمال الضفة لم يبدؤوا الموسم، رغم إعلان وزارة الزراعة، طمعا في جني محصول أفضل.

وحول الإنتاج الفلسطيني لزيت الزيتون في هذا الموسم، يقدر فياض بناء على متابعة مجلس الزيت للمعاصر والمحاصيل بإنتاج الضفة لـ 16.5 ألف طن من الزيت، بينما ينتج قطاع غزة 2.5 ألف طن.

ووفق فياض، فإن قطاع غزة سيعاني هذا الموسم من عجز في الإنتاجية بواقع 1200 طن بسبب تأثير الحرارة على نضوج الثمار وشح الأمطار، لكنه يؤكد أن قطاع الزيتون في غزة واعد ويتطور بسرعة، بينما تحافظ الضفة الغربية على اكتفاء ذاتيا من زيت الزيتون لهذه السنة.

وبحسب مجلس الزيت الفلسطيني، فقد زٌرع في فلسطين خلال الأعوام الأربعة الأخيرة ثلاثة ملايين شتلة زيتون، من خلال برنامج "تخضير فلسطين"، في إشارة إلا أن أعداد الأشجار ستزيد بشكل ملحوظ، رغم عمليات الاقتلاع من قبل الاحتلال أو الزحف العمراني على الأراضي الزراعية.

ويوجد في فلسطين 290 معصرة للزيتون منها 262 معصرة في الضفة و28 في قطاع غزة.

لمتابعة حسابات وكالة "صفا" عبر المواقع الاجتماعية:

تلجرام| http://telegram.me/safaps

تويتر| http://twitter.com/SafaPs

فيسبوك| http://facebook.com/safaps

انستغرام| http://instagram.com/safappa

يوتيوب| http://youtube.com/user/safappa

ع ع/ع ق/ط ع

الموضوع الســـابق

حلوى ودحية بشوارع غزة ابتهاجًا بالمصالحة ودعمًا لها

الموضوع التـــالي

خربة قلقس في الخليل.. إغلاق طال أمده

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …