الأخبار

قيادة قوات البيشمركة: تحرك القوات العراقية باتجاه كركوك

13 تشرين أول / أكتوبر 2017. الساعة 04:43 بتوقيت القــدس.

أخبار » دولي

قوات البيشمركة
قوات البيشمركة
تصغير الخط تكبير الخط

أربيل- - صفا

قالت القيادة العامة لقوات البيشمركة اليوم الجمعة إن الجيش العراقي و"مليشيا الحشد الشعبي" بدأت التحرك في محيط مدينة كركوك، وذلك بعد نفي قيادة العمليات المشتركة العراقية انطلاق أي عملية عسكرية ضد مواقع البيشمركة.

وذكرت قيادة البيشمركة في بيان لها الجمعة أن قوات الحشد الشعبي وبعض قطاعات الجيش العراقي قامت الليلة الماضية بالتحرك والاستعداد للهجوم على المناطق الخاضعة لسيطرة البيشمركة خاصة بمحيط كركوك، مضيفة أن هذه التحركات "تأتي بعد تشجيع ودفع أجنبي".

ونبهت إلى أن هذا الوضع سيؤدي إلى كارثة كبيرة وأنها ليست مع الحرب واسالة الدماء مشيرة إلى أنها ومن منطلق الإحساس بالمسؤولية تطالب حكومة بغداد بان تلجأ إلى طريق التفاوض وحل المشكلات بدلا من تحريك القوات وفرض نفسها بالقوة.

وكانت قيادة العمليات المشتركة العراقية قد نفت في وقت سابق اليوم ما تناقلته وسائل اعلام حول انطلاق عملية عسكرية جنوب كركوك.

وأكدت القيادة في بيان لها ان القوات العراقية ما زالت تجري عمليات التطهير والتفتيش في المناطق المحررة في الحويجة المحاذية لمدينة كركوك محذرة مما وصفتها بوسائل الاعلام التي تحاول ارباك الرأي العام والتأزيم باتخاذ الإجراءات القانونية بحقها.

في ذات السياق، قالت صحيفة الأخبار اللبنانية التابعة لحزب الله اليوم الجمعة إن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني حمل رسالة خاصة إلى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي.

وأوضحت الصحيفة أن مضمون الرسالة يحمل "دعما إيرانيا مفتوحا لخطوات بغداد في مواجهة عناد أربيل، وسط تزايد التحضيرات لإطلاق عملية في كركوك لاستعادة حقولها النفطية ومرافقها الحيوية".

ووجه خامنئي في رسالته شكرا للعبادي على "جهوده القيمة وأدائه المميّز في إدارة الأزمة القائمة بين بغداد وأربيل"، بحسب الصحيفة.

وأضافت الصحيفة أن "الرسالة تشي بأن طهران جاهزة لتقديم الدعم المطلوب، الذي تحتاج إليه بغداد في سياق الأزمة القائمة، إضافة إلى استعدادها لتوفير الغطاء السياسي، وبالتنسيق مع تركيا، لأي خطوة تراها الحكومة الاتحادية مناسبة لمواجهة عناد أربيل."

وتابعت: "ولا تنحصر الرسالة في إطار مواجهة تداعيات الاستفتاء على العراق ومحيطه، بل تتناول في بعض جوانبها وقوف إيران إلى جانب العبادي وتقديمها دعما لن يكون محصورا فقط بتداعيات الاستفتاء، بل يطال مستقبله السياسي".

ونقلت الصحيفة على لسان مصادر لم تسمها "أن رسالة سليماني ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة، خاصة أن الجنرال الإيراني، في معظم لقاءاته بالعبادي، يؤكد أن بلاده تدعم الحكومة العراقية، إلا أن توقيت الرسالة الأخيرة ومضمونها يحملان دلالات مهمة، خاصة أن الأيام المقبلة لن تكون سهلة على رئيس الحكومة العراقي، والمتوقع منه جملة من المواقف المفصلية، التي سترسم مستقبله السياسي".

وتابعت: "العبادي، الذي يحظى بدعم عراقي ــ إقليمي ــ دولي في إدارته للأزمة مع أربيل، التي نجح، حتى الآن، في ضبط إيقاعها سيكون أمام استحقاق صعب في الأيام المقبلة، خاصة إذا تراجع عن إطلاق العملية العسكرية المحدودة، والمرتقبة، لاستعادة آبار النفط التابعة للحكومة الاتحادية ومرافقها الحيوية في محافظة كركوك، في ظل معارضة بعض الأطراف والقوى التي تحاول فرملة انتقال بغداد إلى مرحلة المواجهة الميدانية مع أربيل، لأسباب عدة".

وأكدت الصحيفة على لسان مصدر عسكري أن الأيام المقبلة ستشهد إعلانا حكوميا عن انطلاق عملية عسكرية في كركوك، بمشاركة مشتركة بين القوات الأمنية العراقية وقوات الحشد الشعبي.

ولفتت إلى أن الحملة سيرافقها إغلاق محكم للمنافذ البرية مع الإقليم، من قبل العراق وتركيا وإيران، على أن تكون "معالجة الأهداف المرسومة بطريقة موضعية، والابتعاد قدر الإمكان عن المواجهة المباشرة مع مسلحي البيشمركة".

من ناحيته، قال السفير السابق للولايات المتحدة الأمريكية زلماي خليل زاد إن "قائد فيلق القدس الإيراني يوجد الآن في العراق، من أجل دفع الحشد الشعبي للهجوم على محافظة كركوك والتصادم مع قوات البيشمركة".

وأضاف عبر حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "يبدو أن احتمال وقوع اشتباكات بين القوات العراقية والقوات في إقليم كوردستان، في تصاعد مستمر"، داعيا الولايات المتحدة الأمريكية إلى التدخل لمنع وقوع "صراع" تحدثه إيران.

م ت

الموضوع الســـابق

الأورومتوسطي: الإمارات ترحل عائلات سورية قسريا

الموضوع التـــالي

صحيفة: أمريكا تمنح لبنان هبة عسكرية منتهية الصلاحية

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …