الأخبار

الرجوب: منفتحون للشراكة مع حماس

09 تشرين أول / أكتوبر 2017. الساعة 09:04 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب اليوم الاثنين على انفتاح حركته على المصالحة الفلسطينية الجارية في مصر على أساس الشراكة مع حركة حماس؛ في الوقت الذي اعتبره فيه أن "الحركة الإسلامية غير مؤهلة لقيادة المشروع الوطني".

وقال الرجوب في لقاء متلفز إن حوارات المصالحة في القاهرة-وفق فتح-ستركز على "مفهوم الشراكة واستحقاقاتها، ووحدة المفهوم السياسي والنضالي"، لافتًا إلى أن "حماس لم تقدم استحقاق القبول للعالم في 2006 في إشارة إلى مواقفها السياسية.

وأضاف أن الحوارات ستبحث إنهاء معاناة الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وعذاباتهم سواءً بسبب الانقسام أو بسبب إرادة تكريسه، وتوحيد آلية تقديم الخدمات.

وأكد الرجوب "نريد بناء شراكة عبر إقرار برنامج وطني ووحدة مفهوم سياسي لإنهاء الصراع وتحديد شكل المقاومة والنظام السياسي، فالبيئة الوطنية والإقليمية والدولية لا تسمح باستمرار الانقسام".

وتابع "نريد مصالحة تثبت وحدانية تمثيل منظمة التحرير، وتؤكد على وحدة الدولة الفلسطينية أمام المجتمع الدولي".

وأوضح أن فتح في محاوراتها بالقاهرة تريد "تعددية سياسية بما يعني وجود قانون واحد وسلاح واحد وأن يكون هناك سلاح غير قانوني".

ولفت إلى أن يمكن محاورة حركة حماس حول هذا السلاح مع المصريين، بالقول: "إذا مخزنينه (تحتفظوا به) للاحتلال تعالوا لمناقشة ذلك بحضور المصريين".

وأشار الرجوب إلى أن فتح تسعى إلى "بناء مؤسسة أمنية وطنية بمعزل عن أي خلفية فصائلية، عبر نظام ديمقراطي وتسوده سيادة للقانون".

ونوه إلى وجود مصالح إقليمية تسعى لعدم تحقيق الوحدة، وقال: "يجب أن نواجههم بصدق؛ لا نريد قطر ولا نريد الإمارات نحن لسنا ملعبًا ولا نعمل بأجندات أحد".

وأضاف: يجب أن يفهم العرب أن الدولة هي الحل ونحن من نصيغ المنظمة لا أجهزة المخابرات، فلا أحد وصي علينا ولا أحد يقول للرئيس (محمود) عباس "كش ملك" ويأتي له بدمية.

وجدد الرجوب تأكيد السلطة على قبولها للمبادرة العربية، وقال: "نحن لسنا مشروع انتحار؛ مشروعنا استقلال وتحرير".

وأضاف: "نريد دولة على حدود 67، ونريد مقاومة يحترمها العالم"، مستشهدًا بتحقيق المقدسيين انتصارًا على الاحتلال دون استخدام السلاح "بصدورهم العارية" وفق تعبيره.

وحسب الرجوب فإن "المقاومة الشعبية يعتبرها الإقليم والعالم حقًا شرعيًا، وهي الأكثر قدرة على توحيد العامل الجغرافي والسياسي بشمولية".

ا م/ ب أ

الموضوع الســـابق

دلالات انتخاب العاروري نائبا لرئيس حماس

الموضوع التـــالي

الاحتلال يعتقل فتى من قلقيلية ومواطنا من جنين

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …