الأخبار

ضمن معرض "بلح فلسطين" السنوي الـ3

لأول مرة.. قطاع غزة يصنع "شوكولاتة البلح"

09 تشرين أول / أكتوبر 2017. الساعة 04:39 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

غزة-فضل مطر - صفا

أطلق التجمع العنقودي للتمور والنخيل في قطاع غزة اليوم الاثنين معرضًا وطنياً للبلح بكافة أنواعه ومنتجاته، والذي يضم لأول مرة "شوكولاتة البلح".

ويضم المعرض هذا العام ولأول مرة المنتج المحلي وهو "شوكولاتة البلح" والتي ينتجها الخبار سفيان الريفي.

ويقول الريفي لمراسل "صفا" إن هذا المنتج لم يسبق أن قدم في المعرضين السابقين وهو مشاركة نوعية بهذا المنتج الوطني.

وتتكون "شوكولاتة البلح" من عجن البلح بمزيج من الشوكولاتة، بالإضافة لوضع الشوكولاتة والمكسرات بدلاً من النواة داخل البلحة.

ويهدف معرض "بلح فلسطين" السنوي الثالث لتسليط الضوء على هذا القطاع الهام لما له من "أهمية تاريخية ودينية وغذائية"، بالإضافة إلى إبراز العوائق والتحديات التي تواجه مزارعي النخيل بغزة.

ويضم المعرض 25 منتجًا وطنيًا يمثلون سلة القيمة الغذائية لقطاع النخيل من مزارعين ومصنعين ووحدات إنتاجية ومخابز وشركات تسويق.

خلق منتج وطني

ويقول مدير التجمع العنقودي للتمور والنخيل في قطاع غزة جهاد الخطيب إن هذا المعرض هو تقليد سنوي يهدف لتعريف الجمهور المحلي بمنتجات البلح والنخيل الفلسطينية.

ولاقى المعرض فور انطلاقه اليوم الاثنين حضوراً شعبيا ورسمياً ومؤسساتياً، حيث سيستمر لمدة 3 أيام.

ويوضح الخطيب في حديثه لمراسل "صفا" أن المعرض يسعى لخلق منتج فلسطيني ذو جودة عالية منافس السوق الإقليمي بسعر معقول، ومناسب لاحتياجات السوق الفلسطيني.

ويقدم معرض "بلح فلسطين" المنتج البلحي الفلسطيني بأنواعه 8 وأبرزها (الحياني، والأصفر، وبنت العيش، والعامري، والبرحي).

أما الوحدات الإنتاجية التي ضمها المعرض هي (العجوة-الدبس-المربي-المختوم-وشوكولاتة البلح-والمخابز والمعجنات من التمور والعجوة)، كما شمل المعرض أيضاً بيع المزارعين أشجار وفسائل نخيل، ومنتجات يدوية من أعساف النخيل.

ويؤكد الخطيب أن ما يميز هذا المعرض هو الابداع والتميز الذي أضافه عن المعرضين السابقين، وتقديم منتجات تعرض لأول مرة وهي "شوكولاتة البلح"

ويضيف "كنا نستورد شوكولاتة البلح من الخارج؛ أما اليوم بفضل تدريب كوادر محلية بغزة بتنا ننتج هذه الشوكولاتة بصورة تضاهي المنتجات العربية).

مشاركة نوعية

ويستعرض المزارع حسن العقاد من خانيونس منتجه الوطني من البلح البرحي "الأصفر" وهو المزارع الوحيد في قطاع غزة الذي يقدم هذا المنتج المحلي.

ويوضح العقاد في حديثه لمراسل "صفا" أنه يوجد في القطاع نحو 10 دونمات فقط من هذا البلح، لافتاً إلى أن نجاحه بزراعة "البلح البرحي" يرجع إلى 4 سنوات بعد أن استقدم 100 نخلة من دول الخليج.

ويؤكد أن البلح البرحي بات يغطي اليوم من السوق المحلي في قطاع غزة من 10-15 طن، آملا أن يتم دعم مشروعه لتغطية الأراضي الفلسطينية.

عوائق وتحديات

ويستعرض المزارع أنور أبو جميزة مزارع من دير البلح بالمعرض الوطني منتجاته من البلح الحياني (الأحمر) وهو البلح الأكثر شيوعاً في قطاع غزة، ويباع على هيئة الرطب والعجوة.

ويوضح أبو جميزة في ل"صفا" أن قلة تصدير منتجات المزارعين من البلح الأحمر إلى الخارج شكل عائقاً كبيرًا لديهم وألحق بهم خسائر فادحة جراء رخص ثمنه ووصول سعر الكيلو جرام منه إلى شيكل واحد.

ويضيف "المنتجات للأسف لا نستطيع تصديرها للخارج في ظل الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة، بالإضافة لعدم القدرة على تخزينها نظراً لتفاقم أزمة الكهرباء؛ الأمر الذي دفعنا للتوجه لصناعة "العجوة".

ويناشد أبو جميزة رئيس حكومة التوافق الوطني رامي الحمد الله بدعم القطاع الخاص، ولاسيما المنتج الوطني من البلح، مشيرًا إلى أنهم لم يحصلوا على أي دعم حكومي.

م ت / ر أ

الموضوع الســـابق

شارع "طاروسة".. انحدارات تهوي بالمركبات عشرات الأمتار

الموضوع التـــالي

فصائل: لا مبرر لإبقاء العقوبات ضد غزة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …