الأخبار

خالد: أمريكا تتواطأ مع "إسرائيل" لفرض تسوية تصفوية لقضيتنا

30 أيلول / سبتمبر 2017. الساعة 02:39 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

نابلس - صفا

أتهم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تيسير خالد الإدارة الأمريكية بتدمير فرص التقدم إلى الأمام في تسوية الصراع الفلسطيني– الإسرائيلي من خلال تواطئها الصريح والواضح مع حكومة الاحتلال في كل ما يتصل ليس فقط بنشاطات "إسرائيل" الاستيطانية بل وبكثير من تفاصيل التسوية السياسية .

وقال خالد في تصريح وصل وكالة "صفا" السبت إن الإدارة الأميركية وعلى لسان المبعوث الأمريكي لعملية التسوية جيسون غرينبلات أوضحت في أكثر من مناسبة، كان آخرها مؤتمر المانحين في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة أنها أدارت ظهرها لسياسات الإدارات الأمريكية السابقة بشأن تسوية الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.

وأضاف أنها بدأت تعمل وفقًا لمقاربة سياسية جديدة تقوم على قبول الموقف الإسرائيلي بشأن الاستيطان، وأنه لا يشكل حتى مجرد عقبة في طريق التسوية السياسية أو السلام، ما أعطى ضوءً أخضر لحكومة بنيامين نتنياهو للتوسع غير المسبوق في نشاطاتها الاستيطانية منذ مطلع العام، وتجاهل خيار ما يسمى حل الدولتين.

ولفت خالد إلى خطورة تصريحات نتنياهو، مؤخرًا في احتفالات مرور 50 عامًا على سياسة السطو اللصوصي على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية بما فيها القدس.

وأوضح أن نتنياهو قال خلال لقائه مع مجلس المستوطنات، إنه التقى مع السفير فريدمان والمبعوث الخاص للرئيس الأميركي، وأنه نجح في إقناع الأميركيين بعدم وجود فرق بين الكتل الاستيطانية والمستوطنات، وأنه استعرض معهما خطط بناء في المستوطنات ستشمل  3000 وحدة ستتم المصادقة عليها بعد الأعياد اليهودية.

وأشار إلى تصريحات سفير أمريكا لدى "تل أبيب" ديفيد فريدمان، التي  قال فيها إنه "يرى المستوطنات على أنها جزء من إسرائيل، وأنه في تسوية مستقبلية ستحتفظ إسرائيل بجزء كبير من الضفة، وأن للمستوطنات اعتبارات هامة لإسرائيل ليس من الناحية الامنية وحسب بل ومن النواحي القومية والتاريخية والدينية".

ودعا خالد في ضوء ذلك كله القيادة الفلسطينية الى مغادرة سياستها الانتظارية  وسياسة الرهان على الصفقة التاريخية، التي بشر بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي أخذت ملامحها تتضح في تصريحات المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين وفي التواطؤ بين الإدارة الأميركية وحكومة الاحتلال.

وطالب بالعودة إلى قرارات الاجماع الوطني كما عبرت عنها قرارات المجلس المركزي الفلسطيني في دورة انعقاده الأخيرة قبل اكثر من عامين ونصف وقرارات اللجنة التنفيذية، والتي تدعو لإعادة بناء العلاقة مع "إسرائيل"، باعتبارها دولة احتلال استيطاني كولونيالي ودولة تمييز عنصري (أبارتهايد).

وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضرورة التعامل مع "إسرائيل" على المستوى الدولي على هذا الأساس، حتى لا نعود من جديد الى ملهاة مضيعة الوقت برعاية الولايات المتحدة الأميركية.

ر ش/ ع ق

الموضوع الســـابق

الديمقراطية تدعو لإطلاق برنامج تنموي طارئ لغزة

الموضوع التـــالي

يوسف يدعو للتعامل مع المصالحة كمصلحة وطنية

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …