الأخبار

فصائل: عملية القدس رد على محاولة إخراج المدينة من الصراع

26 أيلول / سبتمبر 2017. الساعة 09:54 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - متابعة صفا

رأت فصائل فلسطينية أن العملية الفدائية التي نُفذت في مدينة القدس المحتلة صباح اليوم، رداً على محاولات إخراج المدينة المقدسة من معادلة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وباركت الفصائل في بيانات منفصلة وصلت وكالة "صفا" العملية ووصفتها بـ"البطولية"، مؤكدين أن "عمليات مقاومة الاحتلال مستمرة حتى الحرية والاستقلال".

واستشهد فلسطيني ولقي ثلاثة جنود إسرائيليين مصرعهم وأصيب رابع بجراح حرجة صباح اليوم في عملية إطلاق نار وطعن على مدخل مستوطنة "هار أدار" شمال غرب مدينة القدس المحتلة.

وذكرت القناة الثانية العبرية أن "فلسطينيًا حضر صباح اليوم الى إحدى بوابات المستوطنة، وعندما طلبت منه قوة من جنود حرس الحدود رفع ملابسه- بعد الشك بإخفائه شيئًا ما- استل مسدسًا كان يحمله وأطلق النار باتجاه 4 جنود من مسافة صفر فقتل ثلاثة وأصاب الرابع بجراح بالغة".

"حركة حماس"

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن العملية "تثبت مرة أخرى أن القدس قلب الصراع مع الاحتلال، وأنه لا مجال لإخراجها من معادلة الصراع".

وذكر المتحدث باسم الحركة حازم قاسم في تصريح وصل "صفا" أن العملية "حلقة جديدة في انتفاضة القدس، وتأكيد من الشباب المنتفض أنه سيواصل القتال حتى الحرية الكاملة للشعب والأرض".

وقال: "عملية اليوم تعني أن شعبنا يرفض منطق استجداء الحقوق عبر المؤسسات الدولية، وأن هذا الشعب سيحافظ على حقوقه ومقدساته بدمه وروحه".

ورأى أن العملية "تأكيد من شعبنا أن العلاقة الطبيعية مع الاحتلال هي الصراع والمدافعة، ولا يمكن أن تكون علاقة تعايش".

وشدد على أن العملية "تقول إن كل محاولات الاحتلال لتغيير هوية القدس لن تمر، وأن كل جهود الاحتلال لتزوير الوقائع لن تغير من حقيقة الأمر بأن القدس فلسطينية عربية وأن شعبنا سيقاتل حتى النهاية لتحريرها".

"حركة فتح"

أما حركة "فتح" فأكدت أن "إسرائيل وحدها تتحمل ردود الفعل الفلسطينية على جرائم الاحتلال كاملة".

وقال منير الجاغوب رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم بالحركة في بيان وصل "صفا": "وعليها (إسرائيل) إذا ما استمرت في عدوانها المتواصل على الشعب الفلسطيني ألا تتوقع إلا المزيد من العنف، وأن الممارسات الإسرائيلية اليومية والانتهاكات الاحتلالية بحق شعبنا في كل مكان هي سبب لكل دوامة العنف".

وأضاف "على إسرائيل أن تدرك جيدًا تبعات ما تقوم به من استمرار دفعها باتجاه خيار العنف وسياسة هدم البيوت والتهجير القسري للمقدسيين والاقتحامات المتوالية من قبل قطعان المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المُعززة بقواتها ليل نهار وقتل الفلسطينيين بدم بارد على حواجزها المنتشرة في الأراضي المحتلة عام ١٩٦٧".

وتابع "عملية القدس جاءت بعد تغليب كل الأصوات الإسرائيلية فوق كل الفرص الداعية للسلام، وانعدام تحقيق أي رؤية تؤمن حقوق الشعب الفلسطيني".

وطالب الجاغوب "إسرائيل أن تنهي احتلالها لأراضينا وأن تنسحب منها وأن تؤمن بسلام حقيقي بعيدًا عن العنف والإذلال اليومي للفلسطينيين".

"الجهاد الإسلامي"

وفي نفس السياق، أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن العملية "تجسد الضمير الحي للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وتعيد ترتيب الأولويات الوطنية التي اختلطت وتبعثرت على وقع خلافات السلطة وأوجاع السياسة".

وذكر مسؤول المكتب الإعلامي للحركة داوود شهاب في تصريح وصل "صفا" أن "العملية تصفع المطبعين والمتآمرين على وجوههم، وتقول لكل أهل الأرض أنه لا مجال للتفريط في ذرة من تراب القدس ولا قبول بالصهاينة المعتدين على ترابها".

ولفت إلى أن العملية "رد عملي على محاولات اليمين الصهيوني المستمرة للاستيلاء على المسجد الأقصى عبر محاولات الاقتحام المستمرة".

ورأى أن العملية ترسل رسالة للاحتلال أن "توقفوا عن أحلامكم وإلا فالرصاص لن يتوقف وسيلاحقكم في كل زاوية وشارع".

"الجبهة الشعبية"

أما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فقالت إن "العمليات البطولية التي تستهدف المستعمرات الصهيونية هي الطريق لكنس الاستيطان وضرب المشروع الاستعماري الاستيطاني في الضفة المحتلة على نحو خاص".

وذكرت الجبهة في بيان وصل "صفا" أن عملية "نمر القدس (إشارة إلى اسم منفذ العملية) تأتي في سياق العمل المقاوم ضد المستوطنين، ويشكل ردًا رادعًا على ممارستهم وتغولهم على الأرض الفلسطينية".

وأكدت "أن تنفيذ هذه العملية في ظل المحاولات المحمومة لإعادة تمرير مشروع التسوية بصيغ وأفكار جديدة وخطيرة تؤكد قدرة المقاومة على التصدي لها لإفشالها، وعلى اختراق العمق والأمن الصهيوني".

وأضافت "العملية البطولية أكدت قدرة شعبنا على اجتراع البديل الثوري والواقعي لخيار المفاوضات والتسوية الفاشل، خاصة وأن هذا الخيار العقيم لم ولن يوقف التغول الاستيطاني".

وطالبت الجبهة ذراعها العسكري وكل قوى المقاومة بالاستمرار في استهداف المستعمرات حتى يصبح وجودها مكلفًا للاحتلال، ولا تستطيع قواته توفير الحماية لها في الضفة المحتلة.

وشددت على أن القانون الدولي وكل الأعراف الدولية تكفل للشعب الفلسطيني حق المقاومة ضد الاحتلال والاستيطان بكافة الأشكال المشروعة وعلى رأسها المقاومة المسلحة التي أثبتت نجاعتها دائمًا.

"لجان المقاومة"

من جهتها، قالت لجان المقاومة الشعبية في فلسطين إن "العملية تأكيد على تمسك شعبنا بخيار المقاومة ورد على جرائم العدو ضد أرضنا ومقدساتنا".

واعتبرت اللجان، في بيان وصل "صفا" العملية "فشلاً لكل الرهانات التي توهمت بإخماد انتفاضة شعبنا المباركة وإطفاء جذوة مقاومته الباسلة".

وذكرت أنها تأتي "ردًا على جرائم العدو الصهيوني ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا"، مضيفةً "فلا يمكن لشعبنا وشبابه الأطهار الصمت على هذه الجرائم التي تستهدف وجوده على أرضه التي تنهشها أنياب جرافات الاستيطان".

وتابعت "كما أن شعبنا لن يقف متفرجًا على عمليات التدنيس اليومي للمسجد الأقصى المبارك، وعلى العدو أن يتحمل نتائج جرائمه وينتظر المزيد من العمليات البطولية ضد جنوده ومستوطنيه".

ودعت لجان المقاومة إلى مزيد من العمليات وإشعال انتفاضة القدس على امتداد الوطن المحتل لمواجهة المحتل، وإفشال مخططاته ومؤامراته ضد قضيتنا وشعبنا ومقدساتنا.

وشددت على أن "العدو الصهيوني لا يعرف إلا لغة القوة ولا يردعه إلا الرد المباشر على جرائمه وعدوانه".

"المقاومة الوطنية"

أما كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فباركت العملية ووصفتها بالبطولية.

وذكرت الكتائب في بيان وصل "صفا" أن "هذه العملية تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق شعبنا في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة وأراضي عام 1948".

وشددت على "أن انتفاضة القدس مستمرة حتى تحقيق أهدافها رغم محاولات الالتفاف عليها وإجهاضها".

ودعت كتائب المقاومة الوطنية كافة الأذرع العسكرية إلى تصعيد المقاومة المسلحة في وجه الاحتلال والاستيطان والمشاريع العنصرية والتهويدية.

"المقاومة الشعبية"

وفي نفس السياق، قالت حركة المقاومة الشعبية إن العملية "تؤكد أن كل مخططات القرن لا يمكن أن توقف مقاومة شعب محتل يطمح بالحرية والتحرير".

ورأى المتحدث باسم الحركة خالد الأزبط "أن عملية القدس دليل ورسالة مباشرة للعدو الصهيوني أن كل سعيه لإتمام صفقة القرن لحماية أمنه ومغتصبيه وشرعنة احتلاله للأرض الفلسطينية هو أمر واهم ومصيرهم على أرضنا فلسطين إلى زوال".

وقال الأزبط: "العملية البطولية جاءت في المكان والوقت المناسبين بكل المعاني والظروف وهي تأكيد واضح أن مقاومتنا مستمرة وماضية في طريق الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل ترابنا فلسطين من دنس الاحتلال الصهيوني".

"حركة الأحرار"

بدورها، رأت حركة الأحرار أن العملية "رسالة تثبت حيوية انتفاضة القدس وتجذر المقاومة في نفوس شعبنا وتدعو للمزيد للجم الاحتلال".

وقالت الحركة في بيان وصل "صفا": إن "العملية رسالة تثبت حيوية انتفاضة القدس التي تعرضت ولازالت للكبح والوأد، وعلى تجذر المقاومة في نفوس أبناء شعبنا رغم كل محاولات الاستئصال على يد أجهزة التنسيق الأمني وآلة الاحتلال العسكرية".

وذكرت أن العملية "تفتح مرحلة جديدة في مسيرة انتفاضة القدس يجب أن تكون دافعة لكل فئات شعبنا وأطيافه لاستمرارها وتصعيدها وتطوير وسائلها وأدواتها للرد على جرائم الاحتلال".

ودعت الحركة أبناء شعبنا للمزيد من هذه العمليات النوعية من حيث المكان والزمان وعدد القتلى للجم الاحتلال ووقف عدوانه على شعبنا والمسجد الأقصى.

"حركة المجاهدين"

أما حركة المجاهدين فاعتبرت العملية "تأكيد جديد وبالدم على إسلامية المدينة المقدسة وكل فلسطين، وتأكيد آخر على تمسك شعبنا المجاهد بخيار المقاومة وإسقاطه لكل الخيارات الأخرى التي لم تجلب إلا مزيدًا من الضياع لحقوقنا".

وشددت الحركة في بيان وصل "صفا" على أن "العملية تمثل إصرارًا واضحًا من شعبنا على المضي بطريق الانتفاضة لاستعادة الحقوق وطرد المحتل".

وأكدت أن "كل المحاولات لتهويد القدس ونزع إسلاميتها لن تفلح بالرغم من عمليات الاقتحام والعدوان المستمرة بحقها لا سيما أقصانا الجريح".

ودعت الحركة إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال للجم عدوانه وجبروته.

لمتابعة حسابات وكالة "صفا" عبر المواقع الاجتماعية:

تلجرام| http://telegram.me/safaps

تويتر| http://twitter.com/SafaPs

فيسبوك| http://facebook.com/safaps

انستغرام| http://instagram.com/safappa

يوتيوب| http://youtube.com/user/safappa

#فصائل #عملية هار أدرا #القدس

أ ج/ط ع

الموضوع الســـابق

ملادينوف يتهم "اسرائيل" بتصعيد وتيرة الاستيطان

الموضوع التـــالي

منع سفر 12 مواطنًا من معبر الكرامة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل