الأخبار

إصابة رابع خطيرة جداً

شهيد و3 جنود إسرائيليين قتلى بعملية بالقدس

26 أيلول / سبتمبر 2017. الساعة 07:56 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - ترجمة صفا

استشهد فلسطيني ولقي ثلاثة جنود إسرائيليين مصرعهم، وأصيب رابع بجراح خطيرة جدا، صباح الثلاثاء، في عملية إطلاق نار وطعن، على مدخل مستوطنة "هار أدار" شمال غرب مدينة القدس المحتلة.

وأعلنت الصحة الإسرائيلية عن مقتل 3 إسرائيليين وإصابة رابع بجراح بالغة بالعملية، في حين جرى استهداف المهاجم بالرصاص فاستشهد بالمكان.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن فلسطينيًا مسلحًا هاجم قوة من جنود حرس الحدود وحراس أمن على مدخل المستوطنة فقتل 3 منهم وأصاب رابعاً بجراح بالغة قبل استهدافه بالرصاص.

وقالت الصحيفة إن العملية وقعت على مدخل خلفي للمستوطنة، خلال دخول مجموعة من العمال الفلسطينيين، في حين هرعت قوات معززة من الجيش والشرطة إلى المنطقة وأغلقتها وشرعت بعمليات تمشيط موسعة.

أما القناة الثانية العبرية فذكرت أن "فلسطينيًا حضر صباح اليوم الى إحدى بوابات المستوطنة، وعندما طلبت منه قوة من جنود حرس الحدود رفع ملابسه بعد الشك بإخفائه شيئًا ما استل مسدسًا كان يحمله وأطلق النار باتجاه 4 جنود من مسافة صفر فقتل ثلاثة وأصاب الرابع بجراح بالغة".

وفرض جهاز "الشاباك" الإسرائيلي تعتيمًا على هوية المهاجم، في حين ذكرت صحيفة "معاريف" أن العملية شاذة ولا تشبه العمليات السابقة، ويدور الحديث عن فلسطيني إبن 37 عامًا من قرية بيت سوريك القريبة من القدس، ومتزوج وله 4 أبناء، كان يحمل سلاحًا أوتوماتيكيًا نفذ عبره الهجوم.

وأضافت المصادر أن المهاجم متمرس على إطلاق النار، وتسببت رصاصاته بقتل 3 جنود وإصابة رابع، ولوحظ استهدافه للمناطق العلوية من الجسم، الأمر الذي يفسر مقتل الجنود الثلاثة.

وتقوم قوات معززة من "الشاباك" باستجواب عشرات العمال الفلسطينيين بعد دخولهم المستوطنة وذلك لمعرفة علاقة ما بالمنفذ، بينما قالت مصادر عسكرية إن المهاجم عامل فلسطيني ويحمل تصريحاً لدخول المستوطنة.

وأعلن الجيش عن تمشيطه للمستوطنة نافياً وجود شركاء للمنفذ في العملية.

من جهتها أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أنها أبلغت رسمياً باستشهاد مواطن (لم تعرف هويته بعد)، عقب إطلاق قوات الاحتلال النار عليه، شمال غرب القدس المحتلة.

وأفادت مصادر لوكالة "صفا" بان منفذ العملية هو الشهيد نمر محمود أحمد الجمل (37 عاماً)، من مواليد قرية بيت سوريك قضاء القدس المحتلة.

وللشهيد الثائر خمسة من الأخوة واثنتين من الأخوات، وهو متزوج وأب لأربعة من الأبناء، وتعد عائلته "الجمل" من أكبر عائلات قرية بيت سوريك.

ووفق مقربين من الشهيد فإنه لا يملك أي سجل اعتقالي عند قوات الاحتلال، أو أي انتماء لفصائل المقاومة، غير أنه كان يؤيد المقاومة الفلسطينية ويؤمن أنها الطريق لتحرير فلسطين.

وبسبب الأوضاع الاقتصادية لم يتم الفارس المغوار مشواره التعليمي ليتوقف عند محطة المرحلة الإعدادية. ويعمل الشهيد عاملاً في مستوطنة "هار أدار" الواقعة قرب بلدة "قطنة" شمال غرب مدينة القدس المحتلة.

وسمحت الرقابة الإسرائيلية صباح اليوم الثلاثاء بكشف النقاب عن هوية قتلى العملية، وتبين أن أحدهم عنصر في "حرس الحدود" في حين قتل عنصرا أمن يتبعان شركة خاصة في العملية، أما المصاب فهو ضابط امن المستوطنة.

ردود الأفعال

وفي ردود الأفعال، قال مفتش عام الشرطة روني الشيخ إن المنفذ كان يخطط لدخول المستوطنة وتنفيذ عملية إطلاق نار كبيرة، مشيراً إلى أنه يتم التحقيق حاليًا في مصدر السلاح وإمكانية معرفة أشخاص آخرين بالعملية.

ونفى الشيخ الذي وصل لمكان العملية برفقة وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان أن يكون للمنفذ انتماء تنظيمي معروف، قائلاً إن ملامح المنفذ تدلل على عمله في إطار العمليات الفردية.

أما وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، فقد أدان العملية قائلاً بأن الجبهة الداخلية الإسرائيلية تحولت إلى ساحة حرب وأن الأمن الإسرائيلي يحقق في تفاصيل العملية.

بينما وصف الرئيس الإسرائيلي العملية بالإجرامية وأنها وقعت عليه وقع الصاعقة في فترة الأعياد اليهودية، متمنياً الشفاء للجريح.

في حين وجه وزراء في الحكومة الإسرائيلية أصابع الاتهام للسلطة الفلسطينية، متهمين إياها بدعم العمليات من خلال منح رواتب للأسرى وعائلات الشهداء.

ق م/ع ص/ع ق/ط ع

الموضوع الســـابق

اعتقال أربعة شبان خلال مداهمات بنابلس والخليل

الموضوع التـــالي

مجلس حقوق الإنسان يناقش حالة حقوق الإنسان بفلسطين

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …