الأخبار

"أسوار الصين الجديدة" تزيل أثقال العمل

19 أيلول / سبتمبر 2017. الساعة 12:28 بتوقيت القــدس.

أخيرة » أخيرة

تصغير الخط تكبير الخط

بكين - صفا

تسلّق الجدران الداخلية بات على "الموضة" في البلد الأكثر سكاناً في العالم "الصين". ففي مدنه الكبرى مثل العاصمة بكين، يتسلّقون لتعزيز اللياقة والترويح عن النفس واختبار المقدرة ومن باب العلاج النفسي وتحسين الأداء الوظيفي.

وأصبحت مرافق هذه الرياضة استثمارات مجزية تلقى تشجيع السلطات، خصوصاً أن مسابقة التسلّق دخلت البرنامج الأولمبي بدءاً من دورة طوكيو عام 2020.

وبعدما كان ارتياد الأماكن والصالات المجهزة بجدران تسلّق يشكّل نزهة عادية، أضحى الأمر يتطلّب حجزًا مسبقاً نظرًا إلى شدة الإقبال.

أحد روادها مهندس المعلوماتية شي ليو زانغ يعبّر عن سعادته لتمكنه من بلوغ ارتفاع 12 مترًا، وينشر صوره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، "لأتشارك مع أصدقائي هذا النجاح".

وقبل أيام، أعلنت وزارة الرياضة الصينية السعي ليبلغ عدد مزاولي التسلّق داخل الصالات مليون شخص عام 2020، أي مع حلول موعد دورة طوكيو الأولمبية.

كما تُنظّم حملات دعم لكي كزين زانغ، بطل العالم 4 مرات في التسلّق السريع، أملاً بأن يحرز ميدالية أولمبية، وهو متخصص في "المسابقة المرّكبة" التي تتطلّب سرعة ومهارة في ارتقاء منعرجات حلزونية.

وفي البلد الثاني اقتصادياً في العالم، بات التسلّق في الصالات يعني قيم الصعود، النجاح الفردي والإدارة الذاتية، كما تفيد ون لي زاو مديرة الموارد البشرية في وكالة إعلانات، والتي تنظّم دورات تسلّق شهرية لموظفيها، لأنها "تساعد على تخطي الضغوط، ففي الأعلى لا يمكن إلا الاعتماد على الذات وحسم الأمور بمفردك".

ا م/ط ع

الموضوع الســـابق

منع ظهور "أزهري" على التلفزيون بعد فتوى أثارت جدلًا بمصر

الموضوع التـــالي

لص مخمور ينام في منزل حاول سرقته

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل