الأخبار

لندن: ندوة حول معاناة أهل القدس جراء الاحتلال

14 أيلول / سبتمبر 2017. الساعة 12:26 بتوقيت القــدس.

أخبار » قدس

تصغير الخط تكبير الخط

لندن - صفا

عقد منتدى التواصل الاوروبي الفلسطيني ومرصد الشرق الاوسط في لندن ندوة حول معاناة أهل القدس تحت الاحتلال الاسرائيلي، ومعاناة الفلسطينيين من العنصرية في "إسرائيل".

وأكد مدير مرصد الشرق الأوسط في لندن (ميمو) داود عبد الله في كلمته خلال الندوة، أهمية زيارة وفد من شخصيات فلسطينية إلى لندن، نظرًا للانتهاكات المستمرة من قبل سلطات الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني والذي يمس أمن وسلامة الأبرياء، وهو ما لا يشعر به الغرب كون هذه الانتهاكات غير موجودة في الغرب.

وأشار إلى مأساة عائلة شماسنة في منطقة الشيخ جراح بالقدس المحتلة، والذين طردوا من منازلهم بعد 54 عامًا، بعد ادعاء عائلة يهودية ملكية المنزل قبل عام 1948، حيث وصف منظر الجد البالغ من العمر 84 عامًا والذي كان يبكى وهو يرى ممتلكاته تتم إزالتها أمام عينية بالمأساوي.

وتطرق إلى هدم مدرسة للأطفال في بيت لحم، مؤكدًا أنه يتم حرمان الأطفال الفلسطينيين حق من الحقوق الأساسية وهو حق التعليم.

وقال عبد الله إن هذا بالتأكيد ليس وضعًا طبيعيًا أبدًا، مشيرًا إلى أن هذا الوضع لا يمكن تبريره أو القبول به على الاطلاق.

بدوره، تحدث مدير منظمة ميثاق لحقوق الإنسان في القدس المحامي فراس صباح عن القيود المفروضة على حرية العبادة للمسلمين، وبشكل خاص خلال الأحداث الأخيرة بالمسجد الأقصى المبارك، حيث سمح للمستوطنين اليهود باقتحامه بينما منع المصلون الفلسطينيون من الدخول.

وأشار إلى زيارته لبريطانيا، معربًا عن أمله في أن يتمكن الوفد من رفع مستوى الوعي بالانتهاكات اليومية التي تنفذها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين.

من جهته، ادان الأب عبدالله يوليو من بطريركية الروم الكاثوليك في القدس محاولات "إسرائيل" وبعض وسائل الإعلام عرض الصراع العربي الإسرائيلي على أنه صراع ديني، مشددًا بدلًا من ذلك على وحدة الفلسطينيين بغض النظر عن الدين أو المعتقد.

واستشهد بذلك بواقعة إغلاق الأقصى في يوليو الماضي، مسلطًا الضوء على كيفية وقوف المسلمين والمسيحيين معًا في وجه الاحتلال للدفاع عن المسجد.

من ناحيته، تحدث مدير الدائرة القانونية في الهيئة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمحررين المحامي إياد مسك عن الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، لا سيما فيما يتعلق بالاعتقالات الجماعية التي يتعرضون لها.

وقال إنه وفقًا للقانون الإسرائيلي من المفترض أنه لا أحد يتمتع بالحصانة من الاعتقال، وأن معاملة اليهود والعرب من المفترض أنها على حد سواء في هذا الجانب، ولكن الواقع على الأرض مختلف تمامًا، حيث أن الفلسطينيين هم الذين يتعرضون للتمييز دومًا.

ر ش/ ع ق

الموضوع الســـابق

"أوفيد" يمنح "أونروا" مليون $ لدعم برنامج التعليم بالقدس

الموضوع التـــالي

القدس الدولية: الاحتلال صعد من استهدافه للمقدسات بالقدس

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …