الأخبار

خلال لقاء حواري بغزة

الدعوة لإجراء الانتخابات الطلابية في الجامعات الفلسطينية

13 أيلول / سبتمبر 2017. الساعة 01:01 بتوقيت القــدس.

أخبار » محلي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

دعا نشطاء شباب وطلاب جامعيون إلى الإسراع في اتخاذ خطوات فعلية لإجراء الانتخابات الطلابية في الجامعات والكليات المتوسطة.

واعتبر هؤلاء أن من شأن الانتخابات وبوصفها أداة للمشاركة والتنافس الديمقراطي الحر، إعادة الحيوية الفاعلة للجامعات في استنهاض الحركة الطلابية وأخذ دورها القيادي والتوحدي.

جاء ذلك خلال لقاء حواري نظمه مركز حيدر عبد الشافي في مقره بغزة الأربعاء، بحضور حشد من القيادات الشابة وطلاب الجامعات بعنوان" نظرة على واقع ومستقبل الحركة الطلابية ".

وقال النشطاء إن تراجع دور الحركة الطلابية وتأثيراها على الحياة الجامعية مؤخرًا جاء بسبب التداخل بينها وبين السلطة وتراجع العملية الانتخابية، واعتماد الواسطة والمحسوبية، والابتعاد عن القضايا الثقافية والمطلبية التي تمس المصالح العامة للطلبة.

وتحدث محسن أبو رمضان ممثلًا عن المركز خلال اللقاء، عن أهمية الحركة الطلابية ودورها بالنهوض الوطني من خلال اتحاد طلبة فلسطين والحركة الطلابية بالجامعات الفلسطينية في الأراضي المحتلة .

وأوضح أن اللقاء جاء في إطار فعاليات إحياء الذكرى العاشرة لوفاة حيدر عبد الشافي الذي أكد طيلة مسيرته الوطنية على جيل الشباب وضرورة الاستثمار به وعلى الثقافة الديمقراطية التي تعتبر المدخل الهام للبناء والتطوير على قاعدة تقبل الأخر وتجنب سياسة الإقصاء .

بدوره، قدم الناشط الشبابي أحمد أبو حليمة ممثل سكرتارية الأطر الطلابية مداخلة، استعرض فيها أسباب ومبررات تشكيل هذه السكرتارية المكونة من كافة الأطر الطلابية بجامعات القطاع، موضحًا أنها نشأت بعد أحداث الانقسام في محاولة لتجنيب الجامعات المناكفات السياسية.

وأضاف أن" استمرار هذه المناكفات وصل إلى الجامعات، وأثر على عمل الحركة الطلابية الأمر الذي عطل من المسار الانتخابي والديمقراطي وأدى إلى الجمود والتكلس في إطار الجامعات الفلسطينية".

وأكد أبو حليمة أن قرار تجميد الأنشطة الطلابية والسياسية من قبل إدارات الجامعات كان له دورًا سلبيًا في تجميد النشاط الفكري والثقافي بها.

وأشار إلى أن هناك العديد من المبادرات الرامية لإحياء فكرة الانتخابات، واستعداد السكرتارية لبذل الجهد المطلوب لضمان مسيرة هذه العملية بنجاح وشفافية وذلك عبر التعاون مع منظمات المجتمع المدني.

من جانبه، تحدث رئيس جمعية الإنسان التنموية الناشط الشبابي إبراهيم خشان عن مسيرة الحركة الطلابية طيلة سنوات النضال الفلسطيني، لافتًا إلى أن رموز الحركة الوطنية كانوا من الطلبة النشطاء بالجامعات العربية، أبرزهم الزعيم الراحل ياسر عرفات، وجورج حبش وحيدر عبد الشافي.

وقال إن إعادة الاعتبار للحركة الطلابية سيساهم في رفد الحركة النضالية بالكثير من الخبرات والتجارب القيادية.

ولفت إلى أن هناك من القادة من ساهمت خبرتهم وتجربتهم الطلابية في إكسابهم المهارات القيادية في إطار الحركة الوطنية، حيث يعد القائد الوطني الأسير في سجون الاحتلال مروان البرغوثي أبرز هؤلاء.

من جهتهم، قدم بعض الشباب المشاركين مداخلات استعرضوا فيها تأثر الحركة الطلابية في الجامعات وتأخرها عن المشاركة في الحياة العامة والسياسية خلال الفترة الراهنة، بسبب تغييب الانتخابات.

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

مصرع مواطن بحادث سير ذاتي غرب جنين

الموضوع التـــالي

"حياة" تستقبل وفدًا طبيًا من أطباء بلا حدود - فرنسا

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …