الأخبار

رئيس وزراء باكستان يحذر أميركا من فرض عقوبات

12 أيلول / سبتمبر 2017. الساعة 03:28 بتوقيت القــدس.

أخبار » دولي

تصغير الخط تكبير الخط

اسلام اباد -

قال رئيس الوزراء الباكستاني شاهد خاقان عباسي إن أي إقدام من الولايات المتحدة على فرض عقوبات على مسؤولين باكستانيين أو تقليص المساعدات العسكرية سيأتي بنتائج عكسية، محذرا من أن الإجراء سيضر بالحرب التي يشنها البلدان ضد التشدد.

وقال عباسي في مقابلة مع وكالة رويترز إن أي عقوبات تستهدف واشنطن بها الجيش الباكستاني أو مسؤولي المخابرات لن تفيد الجهود الأميركية بمكافحة الإرهاب. وقال رئيس الوزراء الباكستاني إن التقليل من شأن جهد بلاده بمحاربة الإرهاب لن يضر سوى جهود واشنطن في هذا الباب.

ويقول مسؤولون أميركيون في أحاديث خاصة إن العقوبات ستستهدف مسؤولين باكستانيين لهم صلات بجماعات متطرفة، وإن هذه العقوبات جزء من مجموعة من خيارات قيد البحث، منها تقليص جديد في المساعدات للضغط على باكستان لتغيير سلوكها.

مساعدات مشروطة

وبدأت الولايات المتحدة بالفعل في ربط تقديم أي مساعدات لباكستان مستقبلا بالتقدم الذي تحققه إسلام آباد في مواجهة شبكة حقاني التي تزعم واشنطن أنهم يتمركزون في باكستان، وساعدوا طالبان في تنفيذ هجمات فتاكة داخل أفغانستان.

وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان منذ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الشهر الماضي عن استراتيجية جديدة بشأن أفغانستان، وندد بباكستان ووصفها بأنها حليف متلون يوفر ملاذا آمنا "لعملاء الفوضى" وذلك بإيواء حركة طالبان الأفغانية وجماعات مسلحة مثل شبكة حقاني.

ونفت باكستان اتهامات واشنطن بأنه توفر ملاذا آمنا للجماعات المسلحة التي تقاتل القوات الأميركية بأفغانستان، وقالت إسلام آباد إن "على واشنطن ألا تستخدمها كبش فداء لفشل الجيش الأميركي في الحرب الأفغانية"، مشيرة إلى أنها فقدت أكثر من ستين ألف شخص منذ العام 2001 جراء الحرب على الإرهاب، وتستضيف 3.5 ملايين لاجئ أفغاني.

سياج حدودي

وأضاف رئيس الوزراء الباكستاني أن مسلحين يتمركزون في أفغانستان شنوا أيضا هجمات عبر الحدود على مدنيين وعلى الجيش في باكستان، مما دفع إسلام آباد للبدء في استثمار مليارات من الدولارات لإقامة سياج على الحدود المتنازع عليها، التي تمتد مسافة 2500 كيلومتر.

وقدمت واشنطن مساعدات مدنية وعسكرية لباكستان بأقل من مليار دولار العام الماضي منخفضة عن ذروتها عند 3.5 مليارات في عام 2011، وحذر عباسي من أن واشنطن لن تحقق أهدافها في مكافحة الإرهاب عبر حرمان باكستان من الأموال.

وقال عباسي إن أحد التأثيرات السلبية العملية من تقليل المساعدات العسكرية ووقف الكونغرس صفقة مقاتلات إف-16 مدعمة لباكستان سيكون دفع إسلام آباد لشراء أسلحة من الصين وروسيا، وقال الوزير الباكستاني "سنضطر للنظر في خيارات أخرى للحفاظ على قواتنا الدفاعية الوطنية".

ق م

الموضوع الســـابق

ترمب يتعهد في ذكرى سبتمبر بمواصلة الحرب على الإرهاب

الموضوع التـــالي

استراتيجية ترمب الجديدة: اعتراض أسلحة إيرانية لحماس وغيرها

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …