الأخبار

خبير: إحالة موظفي "الزراعة" للتقاعد يفاقم انعدام الأمن الغذائي بغزة

09 أيلول / سبتمبر 2017. الساعة 12:31 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - خاص صفا

قال خبير اقتصادي إن إحالة السلطة الفلسطينية لموظفي وزارة الزراعة في قطاع غزة، البالغ عددهم 419 موظفًا للتقاعد المبكر، سيؤدي إلى ارتفاع "ظاهرة انعدام الأمن الغائي" التي وصلت عام 2015 إلى 49% لدى الأسر الفلسطينية بالقطاع.

وكشف تقرير لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أن 49% من الأسر في قطاع غزة عام 2015 كان لديها انعدام في الأمن الغذائي، وذلك وفق استبيان من منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الغذاء العالمي و"أونروا".

وأضاف الخبير محسن أبو رمضان لوكالة "صفا" السبت، أن القرار يأتي ضمن سلسلة الإجراءات "غير المسبوقة" التي اتخذها الرئيس محمود عباس ضد غزة، ومن شأن القرار الإضرار بالحالة الزراعية، وستكون انعكاساته "كبيرة" على الموظفين.

وفي يوليو الماضي، أحالت حكومة الوفاق دون سند قانوني واضح ما يزيد عن ستة ألاف موظف تابع للسلطة في قطاع غزة إلى التقاعد المبكر، ضمن سلسلة خطوات ضد القطاع.

وقبل أيام بدأت الحكومة بإنفاذ قرارها، وأحالت ضمن جملة من أحالتهم من الوزارات ٤١٩ من موظفي وزارة الزراعة بغزة إلى التقاعد، منهم نحو ٤٠ موظفًا على رأس عملهم، ما رآه مراقبون أنه يهدد المشاريع الأوروبية الممولة لقطاع الزراعة بغزة.

وبين أبو رمضان أن إحالة الموظفين للتقاعد سيقود لحرمانهم من دورهم في التنمية الزراعية في القطاع، والذي يجري عبر برامج الإرشاد الزراعي للمزارعين، والتعاون مع المنظمات الأهلية والدولية المعنية بالمشاريع الزراعية، بوحداتها ودوائرها.

ولفت إلى أن إحالتهم لن يساعد على تهيئة المناخات المناسبة لتطوير القطاع الزراعي بغزة، مشيرًا إلى أن موازنة وزارة الزراعة لم تتعد 1% منذ تأسيس السلطة، ما أثر على دورها المنوط بها.

ونوه إلى أن العمل الزراعي بقطاع غزة محارب من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي عبر تجريف الأراضي ورشها بالمبيدات، وحرمان الصيادين من مساحات الصيد المقررة لهم وفق الاتفاقيات الدولية.

وكانت حكومة الوفاق أعلنت في أبريل الماضي عن خصومات على رواتب موظفي السلطة في غزة طالت العلاوات وجزءً من علاوة طبيعة العمل، وتراوحت بين 30-40% من الراتب.

وفي حينه، أرجعت الحكومة الخصومات إلى "أسباب تتعلق بالحصار المالي الخانق الذي يفرض على فلسطين، إضافة لانعكاسات آثار الانقسام وحصار وإجراءات الاحتلال الرهيبة".

وأحدثت الخصومات ردود فعل غاضبة من موظفي السلطة في القطاع والفصائل الفلسطينية، ودعوا للتراجع عن القرار، ونظم آلاف الموظفين تظاهرات في غزة رفضًا له.

يشار إلى أن السلطة اتخذت أسلوب قطع الرواتب بحق مئات الموظفين منذ بدء الانقسام الداخلي، بعد أن فرضت على موظفيها الاستنكاف عن العمل.

ويذكر أن السلطة اتخذت سلسلة إجراءات ضد قطاع غزة خلال الأشهر الأخيرة منها فرض ضريبة "البلو" على وقود محطة توليد كهرباء غزة، ووقف دفع ثمن كميات الكهرباء الموردة إلى القطاع من الكيان الإسرائيلي.

لمتابعة حسابات وكالة "صفا" عبر المواقع الاجتماعية:

تلجرام| http://telegram.me/safaps

تويتر| http://twitter.com/SafaPs

فيسبوك| http://facebook.com/safaps

انستغرام| http://instagram.com/safappa

يوتيوب| http://youtube.com/user/safappa

ا م/ع ق

الموضوع الســـابق

مدرسة "شعب البطم".. بين فكي "التعليم" والاحتلال

الموضوع التـــالي

بلدية للمستوطنين.. التهام ما تبقى من قلب الخليل

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …