الأخبار

منتدى الإعلاميين: السلطة تصعد من سياسة تكميم الأفواه بالضفة

07 أيلول / سبتمبر 2017. الساعة 01:58 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

قال منتدى الإعلاميين الفلسطينيين إن السلطة الفلسطينية تصعّد من سياسة تكميم الأفواه وملاحقة الصحفيين في الضفة الغربية المحتلة.

وأضاف المنتدى في بيان تلقته وكالة "صفا" الخميس، أنه يراقب بقلق شديد تصاعد إجراءات السلطة والانتهاكات التي تمارسها أجهزتها الأمنية بحق الصحفيين وانتهاك حرية الرأي والتعبير واعتقال الصحفيين و ملاحقتهم في الضفة الغربية المحتلة.

وأوضح أن جهاز الأمن الوقائي في مدينة الخليل اعتقل الأحد 3-9-2017 أيمن القواسمي رئيس مجلس إدارة اذاعة منبر الحرية ليكمل ما بدأه الاحتلال الذي أغلق الإذاعة وصادر محتوياها في 31-8-2017، وأفرج عن القواسمي صباح اليوم الاربعاء دون أي توضيح.

وأشار إلى أن ذات الجهاز اعتقل في 4-9-2017 منسق تجمع شباب ضد الاستيطان وأحد المدافعين عن حقوق الإنسان الناشط عيسى عمرو، بعد استدعائه للمقابلة  على خلفية منشور له على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" انتقد فيه اعتقال أجهزة السلطة للصحفي "أيمن القواسمي" وفق ما أكدته مصادر منتدى الاعلاميين ، وجرى تمديد اعتقاله اليوم الأربعاء 24 ساعة بتهمة اثارة النعرات وإطالة اللسان !!.

وأكد منتدى الاعلاميين أن هناك تزايدا ملحوظا  في حالات التوقيف والاعتقال على خلفية حرية الرأي والتعبير خلال الأشهر القليلة الماضية، وأنه رصد أكثر من 320 انتهاكاً لأجهزة السلطة بحق الصحفيين في الضفة منها 42 اعتداء فقط منذ مطلع أغسطس الماضي تنوعت الانتهاكات بين الاعتقال والاعتداءات الجسدية والاستدعاءات ومصادرة أجهزة وغرامات مالية.

وشدد على أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة وحقوق الصحفيين، ويمثل اهانة للمجموع الصحفي الفلسطيني وهو تراجع خطير في مؤشر الحريات العامة وعلى رأسها حرية الرأي والتعبير في ظل استمرار السلطة في ملاحقة الصحفيين وإغلاق المكاتب الإعلامية وحظر المواقع الاخبارية واخيرًا قانون الجرائم الإلكترونية واعتقال الصحفيين على إثر هذا القرار .

واستنكر المنتدى بشدة ممارسات أجهزة السلطة في الضفة وكبتها لحرية الرأي والتعبير، حيث دأبت على  استخدام صلاحية التوقيف الاحتياطي كأداة لاعتقال الصحفيين وخنق حرية الرأي والتعبير وتكميم الأفواه.

واعتبر أن هذه الاعتقالات والاستدعاءات تأتي في ظل استمرار حالة التخويف والترهيب التي تمارسها أجهزة السلطة؛ لمنع الصحفيين من أداء دورهم الصحفي بحرية ومهنية، وفرض الرقابة الذاتية عليهم ضمن محاولاتها  للتغطية على فشلها السياسي وطمس الحقائق والتغطية على جرائم الاحتلال وتكميلا لدوره واستمرارا لعنجهيته ضد الصحفيين وإلا كيف نفهم اعتقال القواسمي بعد أيام من إغلاق الاحتلال إذاعته (منبر الحرية) ومصادرة أجهرتها.

واستغرب المنتدى من حالة الصمت من بعض المؤسسات الحقوقية والصحفية والنقابية والفصائل والقوى المجتمعية تجاه هذه الجرائم بحق الصحفيين في الضفة ونطالب بحراك نقابي ومجتمعي للوقوف في وجه ممارسات السلطة وضمان وقف اعتقال الصحفيين فورا واتخاذ التدابير اللازمة لضمان عدم تكراره.

وأكد  أنه آن الأوان ليتحمل الجميع المسؤولية الأخلاقية والوطنية واتخاذ موقف من هذه الانتهاكات وملاحقة مقترفيها، والخروج عن مؤامرة الصمت وأخذ خطوات جريئة لوقف انتهاكات السلطة التي تمثل بوابة لوقف ومواجهة اعتداءات الاحتلال المتصاعدة.

وطالب المنتدى كافة القوى الوطنية الحية بضرورة الضغط على السلطة للإفراج الفوري عن الصحفيين المعتقلين والتوقف الفوري عن استدعاء وتوقيف المواطنين على خلفية  ما ينشرونه أو يبدونه من آراء أو مواقف سياسية وضرورة اعادة النظر فيما يسمى قانون جرائم النشر الإلكتروني.

ودعا المؤسسات الدولية والعربية والفصائل الفلسطينية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأدبية والأخلاقية في مواجهة مثل هذه الاجراءات والضغط على السلطة وأجهزتها الأمنية في الضفة لوقف الانتهاكات بحق الصحفيين.

ر ب /ع ق

الموضوع الســـابق

التشريعي يدعو لنصرة مسلمي الروهينغا

الموضوع التـــالي

محكمة بالخليل تمدد اعتقال النّاشط عمرو 4 أيام

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …