الأخبار

هيئة: ملاحقة الفلسطينيين بالداخل على مصطلحات إسلامية قد يُشعل حربًا

06 أيلول / سبتمبر 2017. الساعة 11:43 بتوقيت القــدس.

أخبار » فلسطينيو٤٨

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - صفا

دانت الهيئة الإسلامية العليا في القدس المحتلة، ملاحقة أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل ومحاكمتهم بسبب مصطلحات إسلامية ظلمٌ قد يؤدي إلى إشعال الفتنة وإلى اعلان حرب دينية.

وقالت الهيئة في بيان صادر عنها، "إن الاحتلال لا زال يمعن في عدوانه على الشجر والحجر والبشر، ولا زالت مسلكياته تنذر بخطر شديد".

وأضافت "أن الاحتلال الإسرائيلي لم يتعلم من دروس المرابطين والمدافعين عن المسجد الأقصى المبارك، يوم حاول تغيير واقع المسجد الأقصى المبارك بادعائه أن السيادة على الأقصى للإسرائيليين حسب أوهامه!! مما دفع بأهل القدس وأبناء الداخل الفلسطيني ومن استطاع أن يصل إلى المسجد الأقصى المبارك، بأن يقفوا وقفة ايمانية للحفاظ على الأقصى؛ حيث أرغمت هذه الوقفة المشهودة المباركة".

ونددت الهيئة باعتقال شيخ الأقصى رائد صلاح، وأكدت أن اعتقال الشيخ رائد ومحاكمته على آيات من القرآن الكريم وعلى مصطلحات دينية إسلامية هو محاربة الأفكار والمعتقدات الإسلامية،

وقالت: "إن الاحتلال لم يحقق له مبتغاه، لجأ الى محاربة الأفكار والمعتقدات الإسلامية وهذا يتضح في محاربة واعتقال الشيخ رائد صلاح الذي نعلم أنه لم يرتكب أي جرم ممكن أن يحاكم عليه".

وطالبت الاحتلال الإسرائيلي لتراجع عن خطواته المشؤومة بحق المسجد الأقصى المبارك.

كما قالت الهيئة العليا في بيانها: "لقد حاول الاحتلال التغطية على فشله بعد أن اضطر رغما عنه إلى تجرع كأس الهزيمة أمام جموع المقدسيين العزّل، إلا من سلاح الايمان وحبّ الأقصى المبارك، فبدأ بملاحقة النشطاء من أبناء شعبنا الفلسطيني في القدس والداخل والضفة الغربية، فاعتقل وأبعد ومنع العشرات من الوصول إلى الأقصى المبارك، وطارد هذا الاحتلال كل من اعتقد أن له صوتاً مؤثراً ظناً منه أنه سوف تسكت هذه الأنفاس المباركة".

وأكّدت أن مصطلحات التكبير، والشهادة، والمرابطة، وشد الرحال، والاعتكاف، هي مصطلحات دينية إسلامية مرتبطة بعقيدة المسلمين.

وشددت على أن اعتقال المسلمين ومحاكمتهم بسبب هذه المصطلحات هو ظلم فوق ظلم مما يؤدي إلى إشعال الفتنة وإلى الإعلان عن حرب دينية.

واعتبرت "أن تصنيف الاحتلال للمرابطين بأنهم محظورون وارهابيون هو بحد ذاته اعتداء على الحرية الدينية التي يتبجح بها الاحتلال، وإن ذلك يتنافى مع أبسط حقوق الانسان التي كفلتها الشرائع السماوية والأرضية جميعها، فمن حق كل مسلم أن يرابط في الأقصى المبارك، حيث إننا جميعاً مرابطون".

ودعت الهيئة أبناء شعبنا الفلسطيني إلى ضرورة الاستمرار في شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه، والالتفاف حول حلقات العلم التي تعقد في رحابه مشددة بالقول "الأقصى هو سفارة الله في الأرض، وهو موروثنا النبوي".

ورفضت الهيئة الاقتحامات الاحتلالية للمسجد الأقصى المبارك وقالت: "لن تكسب اليهود أي حق في الأقصى المبارك فهو للمسلمين وحدهم بقرار رباني إلهي".

وجددت التأكيد على رفضها للإجراءات الإسرائيلية الاحتلالية الظالمة بحق المواطنين في فلسطين، بالاعتقال والمحاكمة والابعاد وغيرها من الإجراءات المرفوضة محلياً ودولياً.

ر ب/ط ع

الموضوع الســـابق

تظاهرة في سخنين ضد زيارة الوزير درعي

الموضوع التـــالي

نيابة الاحتلال تعترف: لم يُعتقل أي يهودي على التهم المنسوبة للشيخ صلاح

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …