الأخبار

الحمد الله يفتتح مركزًا ثقافيًا في نابلس

25 آب / أغسطس 2017. الساعة 08:15 بتوقيت القــدس.

ثقافة وفنون » ثقافة وفنون

تصغير الخط تكبير الخط

نابلس - صفا

افتتح رئيس الوزراء رامي الحمد الله، اليوم الجمعة، المركز الثقافي الاجتماعي والرياضي في البلدة القديمة بمدينة نابلس، وأعلن عن دعم مقداره 20 ألف دولار لصالحه، بحضور مستشار الرئيس نبيل شعث، ومحافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب، ورئيس بلدية نابلس عدلي يعيش، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية.

وقال رئيس الوزراء خلال الافتتاح: "لقد أردنا أن تتكامل المشاريع الثقافية والتنموية في البلدة القديمة بنابلس للحفاظ على هويتها وتاريخها، مع جهود تطوير بنى وخدمات الحكومة، فنحن على يقين تام، بأن زخم ومحتوى عملنا الحكومي يجب أن يتناسب مع تاريخ ومكانة هذه المحافظة الحيوية".

وأضاف: "يسرني ويشرفني أن اجتمع وإياكم في هذه المحافظة الصامدة، وفي رحاب بلدتها القديمة، قلب نابلس التاريخي، التي فيها تتعايش الحداثة مع الأصالة، وتشكل نموذجا للحضارة والعراقة، كما للصمود والتحدي والإصرار".

وتابع الحمد الله: "أشارككم اليوم، افتتاح المركز الذي يعتبر حاضنة مجتمعية أساسية لسكان البلدة القديمة في نابلس، وبيئة فاعلة لضمان نمو مجتمعي سليم ومتوازن لبناتها وأبنائها".

 وأردف: "أؤكد لكم على أننا جادون في تكثيف عملنا في البلدة القديمة لتلبية احتياجات أهلها وتنشيط أسواقها وإحياء السياحة فيها، وسنتعاون مع المجتمع المحلي والمؤسسات الأهلية الفاعلة والمنظمات الدولية، للمزيد من النهوض بها ومواصلة تنفيذ مشاريع تأهيل وترميم بيوتها ومحالها وتلبية احتياجات شعبنا فيها والحفاظ على الإرث التاريخي الغني الذي تحمله البلدة القديمة في نابلس، كما البلدة القديمة في الخليل والقدس".

 وأوضح: "لقد عملنا على تأهيل وتطوير وتوسيع مدارس البلدة، والوصول بخدماتنا الطبية إلى المواطنين فيها في إطار عمل حكومي حثيث ومتواصل لتطوير قدرات وتجهيزات المستشفيات والمراكز الطبية في محافظة نابلس عموما، وواصلنا تنفيذ البرامج والتدخلات للتمكين الاقتصادي وخدمة الأسر الفقيرة والمحتاجة والفئات المهمشة في كل مكان، وفي إطار مؤسستنا الأمنية، انصب الجهد على اجتثاث الفوضى والفلتان والجريمة وبسط الأمن والأمان وتعزيز هيبة القانون. حيث ارتكزتْ خطة عمل الحكومة على خدمة المواطن أينما كان وعلى دعم صموده وثباته".

واستطرد الحمد الله: "إننا نعمل أيضا، في مسار متواز، على بلورة خطة لحماية المباني التاريخية والأثرية في نابلس، وإدراجها على اللائحة التمهيدية للتراث العالمي. وعملنا من خلال وزارة السياحة، على تأهيل تل بلاطة وتشغيل خان الوكالة والإشراف على ترميمه، بالشراكة مع بلدية نابلس وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وسارعنا إلى ترميم المقابر الرومانية وتطوير المتحف السامري ومتحف بئر الحمام، وواصلنا عمليات التنقيب والحفريات لإبراز أصالة وحضارة المدينة".

واستدرك: "إن تدخلاتنا هنا في البلدة القديمة، إنما يبرز تداخل وتناغم عملنا المؤسسي والدبلوماسي، ففي الوقت الذي نسخر فيه الإمكانيات والطاقات لتلبية احتياجات أبناء شعبنا في كل مكان وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم، نعمل على الوصول بقضيتهم إلى كافة المحافل الدولية وترسيخ هوية وتاريخ مدننا وقراها وبلداتها القديمة، نعم إننا نتصدى لمخططات الاقتلاع والترحيل ومحاولات الإقصاء وطمس الهوية، بالمزيد من التشبث بالأرض وبالبناء وبحماية إرثنا وتاريخنا وحضارتنا".

د م

الموضوع الســـابق

ديزني تعود للدبلجة باللهجة المصرية بدلا من الفصحى

الموضوع التـــالي

المتحف الفلسطيني يطلق معرضه الافتتاحي "تحيا القدس"

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …