الأخبار

خريجو الإعلام بفلسطين.. مآرب وفرص نادرة

19 آب / أغسطس 2017. الساعة 08:59 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

الضفة الغربية - خاص صفا

لا ترى خريجة الإعلام دعاء جرّار في كُليات الإعلام الفلسطينية إلا "حاضنات لضخ البطالة"، فأعداد الخريجين من تلك الكليات يفوق معدل فرص العمل المطروحة في السوق الفلسطيني.

وتُقدّر أعداد الخريجين من كليات الإعلام في الضفة الغربية وقطاع غزة نحو 450 خريجًا سنويًا.

وتعتقد دعاء أن الفرص المتاحة أمام هؤلاء الخريجين الذكور "غير المحظوظين" تتمثل بالعمل في البناء والزراعة في الداخل المحتل أو الهجرة إلى الخارج.

أما الخريجات، فقد يستقر بهن الحال إلى البطالة أو يحظين بوظائف أخرى بأجر محدود أو ربما يحالف إحداهن الحظ بالعمل في إذاعةٍ محلية.

لكن الصحفي أنس حوشية يرى أن تمتع الصحفي بالخبرة والمهارات هي من تزيد نسبة حصوله على وظيفته المتعبة. قائلاً: "هناك خريجون جُدد استطاعوا أن يشقوا طريقهم نحو النجاح وتمكنوا من صنع اسمٍ لهم في السوق الإعلامي".

ورغم ندرة الوظائف في المجال الإعلامي –كما يرى أنس، إلا أن حاجزًا آخر قد ينتظر الخريج إذا ما فكر في البحث عن العمل في المجال الصحفي يتمثل في "ضرورة انتمائه الحزبي" أكثر من شهادات الخبرة التي جمعها.

أستاذ الإعلام في الجامعة العربية الأمريكية بجنين سعيد أبو معلا يعتقد أن أقسام الإعلام في الجامعات الفلسطينية قادرة على تخريج إعلاميين مهنيين مع تفاوت نسبي في القدرات والمجالات التي يتقنون العمل فيها.

ويُصنف أبو معلا بعضًا من طلاب الإعلام في الكليات إلى عدة أصناف: "طلاب غير قادرين على تحمل التكاليف الدراسية، وآخرون غير مقتنعين بهذا التخصص ويطمحون لنيل شهادة جامعية فقط، فيما طلاب آخرون يحلمون بالنجومية وفق مفهومهم النمطي عن الإعلام، وكل تلك الأصناف ليست مشكلة الكليات، بل الطلاب أنفسهم".

 ولكن أبو معلا يعزو المشكلة إلى أن سوق الإعلام في فلسطين وحتى السوق العربي ضعيف جدًا ولا يتيح خيارات أمام الخريجين، كما أن معايير القبول في كليات وأقسام الإعلام مفتوحة ولا حدود لأعداد المقبولين وهذا أمر يدعو لإعادة النظر.

الأستاذ المساعد في كلية الإعلام في جامعة النجاح فريد أبو ضهير لم يوافق وجهة نظر دعاء؛ "فكليات الإعلام هي الأقل في نسبة عدد الخريجين، عدا أن هؤلاء الخريجين أوفر حظًا من نظرائهم من الخريجين الآخرين من ناحية فرص العمل".

ويقول أبو ضهير لـ"صفا": "البطالة ليست مشكلة الجامعات، بل فشل الخريجين في إيجاد وظائف توافق تخصصاتهم، ومع ذلك، إلا أن بعضهم يعمل في مجالٍ آخر".

ويرى في المقابل أن مجالات العمل ليست فقط الصحافة والراديو والتلفزيون، بل إن هناك مجالات أخرى مهمة، مثل العلاقات العامة، وإكمال التعليم في حقل الإعلام، والتدريب الإعلامي، فضلا عن مجالات العمل الحكومية.

  

وأكد على وجود  نماذج ناجحة جدا في هذه المجالات كلها، مشددًا على أن ذلك لا يعني عدم وجود مشكلة، ولكنها مشكلة عامة في مختلف التخصصات بنسب متفاوتة بطبيعة الحال.

لمتابعة حسابات وكالة "صفا" عبر المواقع الاجتماعية:

تلجرام| http://telegram.me/safaps

تويتر| http://twitter.com/SafaPs

فيسبوك| http://facebook.com/safaps

انستغرام| http://instagram.com/safappa

يوتيوب| http://youtube.com/user/safappa

ج أ/أ ك/ع ق

الموضوع الســـابق

أيادي الخير تنشط على أبواب المدارس والأضحى

الموضوع التـــالي

من هو قائد وحدة الكمائن "ضحية تفجير رفح"؟

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …