الأخبار

إطلاق ميثاق عهد ومساندة للقدس من نابلس

08 آب / أغسطس 2017. الساعة 01:31 بتوقيت القــدس.

أخبار » قدس

تصغير الخط تكبير الخط

نابلس - صفا

أطلقت مؤسسات وفعاليات مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة مساء الاثنين، "ميثاق العهد والمساندة من أهالي محافظة نابلس" لمدينة القدس المحتلة.

ويؤكد الميثاق أن القدس "هي قلب فلسطين وعاصمتها الأبدية، وهي جوهر صراعنا مع الاحتلال، وهي أمانة في أعناقنا وأعناق كل عربي ومسلم.

وتضمن الميثاق تأكيد "دعم أهالي نابلس الكامل للصمود الأسطوري والبطولي لأهالي القدس وثباتهم على أرضهم ودفاعهم عن المسجد الأقصى وسائر المقدسات الإسلامية والمسيحية".

وطالب ببذل كل الجهود الممكنة ماديا ومعنويا لدعم مدينة القدس وتعزيز صمود أبنائها، كما أعلن عن إطلاق حملة المتر الوقفي لحماية العقارات وإعمار الأراضي واستثمارها بمشاريع خيرية في مدينة القدس.

وجاء إطلاق الميثاق خلال حفل نظمته محافظة وبلدية نابلس وجمعية اللجنة الأهلية في حديقة مكتبة بلدية نابلس العامة، بحضور وفد كبير من مدينة القدس برئاسة رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري وضم عددا من الشخصيات وممثلي المؤسسات المقدسية.

ورحب محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب بالوفد المقدسي، مثمنا وحدة أهل القدس في مواجهة الاحتلال، والذين قدموا دروسا في الصبر والصمود والتحدي ومواجهة الاحتلال.

ودعا لاستخلاص العبر من المواجهة الأخيرة في القدس، والقيام بمراجعة وطنية شاملة لكيفية توظيف طاقات الشعب وإرادته في مواجهة الاحتلال.

كما رحب رئيس بلدية نابلس المهندس عدلي يعيش بالوفد، وأكد على وحدة وأصالة الشعب الفلسطيني، مبينا أن ما جرى في الأقصى وحّد الشعب في كل أماكن تواجده وجعله ينسى كل خلافاته، وأثبت أن الإرادة الفلسطينية تستطيع أن تنجز إذا توفرت الوحدة.

ودعا يعيش إلى المحافظة على ما تحقق من انتصار جزئي، لأن الاحتلال لن يتوقف عن محاولاته لتهويد القدس.

وألقى رجل الأعمال منيب المصري كلمة باسم اللجنة الأهلية لمحافظة نابلس، أكد فيها أن شعلة التضامن مع القدس انطلقت من نابلس ويجب أن تصل لكافة المحافظات.

ودعا لدراسة احتياجات القدس ووضع الخطط وتوفير كافة أشكال الدعم، بما يعزز من صمود أهلها.

بدوره، شكر الشيخ عكرمة صبري أهالي نابلس على وقفتهم إلى جانب القدس، معتبرا أن ذلك ليس غريبا عن نابلس.

وأكد أن النصر الذي تحقق في القدس هو انتصار جزئي، حيث حاول الاحتلال ادعاء سيادته على الأقصى، لكن صمود أهل القدس حسم أمر السيادة للشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن نتنياهو كان يخطط لفرض واقع جديد بفرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى، لكنه فوجئ بواقع جديد لم يكن يتوقعه، وهو وحدة الشعب التي أجبرته على التراجع مكللا بالخزي والعار.

وقال رئيس جامعة القدس الدكتور عماد أبو كشك في كلمة المؤسسات المقدسية، أن ما جرى في القدس يجب أن يشكل عبرة للمستقبل في كيفية تحديد الأهداف وتحقيقها.

ودعا الجامعات والنخب السياسية والاقتصادية والاجتماعية لدراسة ما جرى، وضرورة إعادة صياغة مفاهيم جديدة للعمل الوطني.

وأكد ممثل القائمة العربية المشتركة في الداخل المحتل النائب العربي عبد الحكيم حاج يحيى، أن  الاحتلال كان يهدف من إغلاق المسجد الأقصى لفرض واقع جديد بتقسيمه مكانيا وزمانيا.

وأضاف أن المقدسيين وفلسطينيي الداخل وكافة أبناء الشعب الفلسطيني رسموا واقعا جديدا يقول يؤكد أن المسجد الأقصى هو خط أحمر، وعندما حاولت "إسرائيل" تخطيه تلقت جوابا صاعقا.

وتلا مشرف المراكز الثقافية في بلدية نابلس زهير الدبعي نص ميثاق العهد والمساندة، وفي نهاية الحفل، قام ممثلو مؤسسات القدس المستفيدة من صندوق وقفية القدس بتكريم رجل الأعمال منيب المصري.

غ ك/ع ق

الموضوع الســـابق

تمديد اعتقال المقدسي الزغير حتى نهاية الإجراءات القانونية بحقه

الموضوع التـــالي

الاحتلال يعتدي على فتى مقدسي بجبل المكبر ويعتقله

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …