الأخبار

الجهاد: اجتماع قيادات رام الله بشأن الأقصى تزوير للحقائق

17 تموز / يوليو 2017. الساعة 04:03 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

قللت حركة الجهاد الإسلامي اليوم الاثنين من أهمية الاجتماع الذي عقدته قيادات سياسية وأمنية في السلطة الفلسطينية أمس الأحد لبحث تداعيات الأوضاع المتوترة في المسجد الأقصى والمدينة المقدسة منذ عملية إطلاق النار التي وقعت يوم الجمعة الماضي قرب بابا الأسباط وقتل فيها شرطيان إسرائيليان.

واجتمعت قيادات في السلطة الفلسطينية في مدينة رام الله أمس الأحد لدراسة الإجراءات الأمنية الإسرائيلية المشددة في مدينة القدس المحتلة، وأكدت في ختامه على رفض إجراءات الاحتلال في المدينة المقدسة.

وقال الشيخ بسام أبو عكر القيادي في حركة الجهاد إن البيان الذي صدر عن قيادات السلطة عقب اجتماعها في رام الله أمس لم يحمل أي جديد، ولم يظهر بين سطوره أي مسئولية حقيقية تجاه ما يحصل في المسجد الأقصى.

وأضاف أبو عكر أن الاجتماع جاء بعد ثلاثة أيام من إغلاق المسجد الأقصى ومنع الصلاة والأذان فيه، والعبث في محتوياته ومنع المقدسيين والفلسطينيين بشكل عام من الوصول إليه، أو دخول البلدة القديمة لغير سكانها، وبعد أن عاث جنود الاحتلال ووزير أمن العدو جلعاد اردان فسادا وتدنيسا في المكان".

وأشار إلى أن بيان الاجتماع لم يتطرق لا من قريب ولا من بعيد إلى معاناة النساء والرجال والأطفال وسائر سكان القدس والبلدة القديمة من مسلمين ومسيحيين، قبل وأثناء وبعد الاعتداء الإسرائيلي الحكومي على القدس وسكانها وعلى المسجد الأقصى.

كما لفت إلى أن البيان لم يتناول أي خطة شاملة وواضحة لبرنامج عمل فلسطيني وعربي ودولي لفضح جرائم الاحتلال، وما أقدم عليه من سوابق تاريخية في القدس والمسجد الأقصى تهدف إلى تهويد القدس وتنفيذ المخططات المعلنة وغير المعلنة.

واستهجن أبو عكر غياب الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة رامي الحمدالله عن الاجتماع المذكور "الأمر الذي يؤكد عدم جدية المجتمعين، وأن الاجتماع لا يهدف إلى أكثر من تزوير وتزييف جديد للحقائق، وذر الرماد في العيون".

ر أ/أ ك

الموضوع الســـابق

هنية للمقدسيين: نحن في معركة واحدة ولن نسمح بتمرير مخططات الاحتلال

الموضوع التـــالي

200 منظمة أمريكية تطالب "سيميكس" بإنهاء تورطها بجرائم "إسرائيل"

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …