الأخبار

حشد وطني لمناصرة الأقصى بمؤسسة إحياء التراث-بيت المقدس

17 تموز / يوليو 2017. الساعة 09:31 بتوقيت القــدس.

أخبار » قدس

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - صفا

أقامت مؤسسة إحياء التراث والبحوث الاسلاميةـ بيت المقدس حفلًا افتتاحيًا لدورتي ترميم الوثائق والمخطوطات والأرشفة الإلكترونية، حشدت فيها كلمات المتحدثين الذين افتتحوا الدورتين بكلمات مناصرة ودعم للمسجد الأقصى المبارك وما حوله.

وثمن وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف ادعيس الصمود المقدسي ومؤسساته، وخاصة دور مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية في تصديها لمحاولات الاحتلال تزوير التاريخ لفلسطين ومقدساتها، ونجاحها في توفير الإثباتات التي تؤكد أن فلسطين عربية والقدس عربية والمسجد الأقصى هو إسلامي، ودحض رواية الاحتلال المفبركة.

وأكد أن لدى وزارة الأوقاف والشؤون الدينية خطة استراتيجية تستند لاتفاقيات دولية مع أرشيف مكتبة الإسكندرية وأرشيف الدولة العثمانية، من أجل تعزيز دور وصمود هذه المؤسسة العريقة لتبقى شاهدة على هوية فلسطين العربية والإسلامية، بما تحتويه من موروث ثقافي وحضاري يعزز صمود شعبنا وقضيته في وجه الاحتلال الغاشم.

من ناحيته، شدد وزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني على أهمية توفير الدعم للمؤسسات المقدسية في ظل ما تتعرض له المدينة وسكانها من تهويد ممنهج يهدف إلى أسرلة المدينة بشكل كامل، وتغيير معالمها وهويتها العربية والإسلامية، والسطو على كل ما فيها من موروث ثقافي وحضاري.

وأكد ضرورة تكاتف الجهود من كافة الأطراف للتصدي لسياسات الاحتلال التي كان آخرها إغلاق المسجد الأقصى لأول مرة منذ قيامه قبل 1400 عام.

وأعرب الحسيني عن شكره لكل من ساهم في تطوير هذه المؤسسة، إلى أن وصلت لهذا المستوى المتميز وأصبحت مصدرًا مهمًا للجامعات والمراكز البحثية والدراسات التي تتعلق بالقدس والمسجد الأقصى.

وثمن دور وزارة الأوقاف واللجنة الوطنية ومنظمة "اليونسكو" لدعمهم المتواصل لهذه المؤسسة الوطنية، مؤكدًا أهميتها الوطنية في الحفاظ على عروبة القدس.

من جانبه، قال أمين عام اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم مراد السوداني إن دعم هذا المشروع يأتي انطلاقًا من حرص اللجنة على دعم المشاريع والأنشطة التربوية والثقافية والعلمية في مدينة القدس، بما يعزز الصمود ويحافظ على الهوية العربية والإسلامية من المحو والتهويد، ويحقق الاتصال الفكري والثقافي بين فئات الشعب الفلسطيني في الوطن وجميع أماكن تواجده.

وأكد أهمية المخطوطات العربية والإسلامية، التي تعتبر كنزًا حضاريًا وثقافيًا ذات قيمة علمية وتاريخية عالية، بما تحتويه من دلائل وحقائق وإثباتات تتعلق بالإرث الحضاري للشعب الفلسطيني ولهوية المكان العربية والإسلامية.

وأشاد بدور مؤسسة إحياء التراث في حملها إرث المدينة المقدسة ونجاحها في دحض كل الروايات الاحتلالية المفبركة، التي يحاول من خلالها تزوير التاريخ ومحو الحقائق وكي الوعي للشعب الفلسطيني ومحو اللغة العربية وذاكرة المكان.

وشكر منظمة "اليونسكو" لاهتمامها ودعمها المتواصل لمؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية واحتضانها لها، بما يعزز المحافظة على الموروث الثقافي والأرشيف لذاكرتنا، في ظل ما تتعرض له مدينة القدس وهويتها العربية والإسلامية من اعتداءات وانتهاكات يومية بحق مقدساتها وتراثها العربي والإسلامي.

بدوره، شكر رئيس جامعة القدس عماد أبو كشك، وزير الأوقاف وعميد مؤسسة إحياء التراث وكافة العاملين فيها، ومحافظ القدس، وأمين عام اللجنة الوطنية، لاهتمامهم ودورهم في تعزيز مكانة مؤسسة إحياء التراث، التي أصبحت واحدة من أهم المصادر التي تؤكد وتثبت هوية فلسطين العربية والإسلامية، وكنزًا غنيًا للباحثين والمهتمين في شؤون القدس والمقدسات الإسلامية.

وأكد استعداد جامعة القدس لتقديم المزيد من الدعم وتعزيز شراكتها مع مؤسسة إحياء التراث، للحفاظ على ما تحتويه من موروث ثقافي وحضاري مهم لفلسطين وشعبها.

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

مستوطنون يقتحمون الأقصى لأول مرة منذ إغلاقه

الموضوع التـــالي

مركزان حقوقيان يقدّمان اعتراضًا على إجراءات الاحتلال بالقدس

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل