الأخبار

وزير الإعلام السوداني يعتذر عن مهاجمة الجزيرة

17 تموز / يوليو 2017. الساعة 12:36 بتوقيت القــدس.

أخبار » دولي

تصغير الخط تكبير الخط

الخرطوم -

اعتذر وزير الإعلام السوداني أحمد بلال، الأحد، عن تصريحات أدلى بها مؤخرا في القاهرة واتهم فيها قناة الجزيرة بالسعي لإسقاط نظام عبد الفتاح السيسي، وأنكر فيها علمه بدعم مصر الحركات المسلحة في دارفور.

وجاء اعتذار بلال أمام لجنة الإعلام بالبرلمان، حيث استجوبته على خلفية تصريحاته التي أوحت بتبدل سياسة الخرطوم في بعض الملفات الإقليمية.

واستجوبت اللجنة الوزير إزاء اتهامه قناة الجزيرة بالسعي لإسقاط نظام السيسي، وتأكيده اصطفاف الخرطوم مع القاهرة في قضية سد النهضة، وإنكاره دعم مصر الحركات المسلحة في دارفور.

وقال رئيس اللجنة الطيب مصطفى "اعتذر الوزير عن كل تصريحاته، ونحن اكتفينا بهذا الاعتذار لعدم تعقيد المسألة".

وأوضح مصطفى أن "وزير الإعلام دافع عن نفسه بقوة، وذكر أن تصريحاته تم بترها، وأن الحديث المنسوب إليه عن عدم دعم مصر المتمردين غير صحيح تمامًا".

وأشار إلى أن "الوزير ذكر أيضًا أن حديثه عن قناة الجزيرة يعبر عن رأيه الشخصي، ولا يعبر عن موقف الحكومة الرسمي".

وفي تعليقه للصحفيين، قال وزير الإعلام -الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الوزراء- "لن أتقدم باستقالتي، ومن طالبوني بذلك مغرضون وحاقدون".

حديث مبتور

وأضاف "لم أنحز إلى مصر بشأن سد النهضة، وحديثي عن قناة الجزيرة مبتور وأُخرج من سياقه".

وكان أعضاء في لجنة الإعلام رأوا أن تصريحات الوزير غير مبررة، وقد تضر بالسودان في قضايا إستراتيجية.

ورأى كثيرون أن استجواب الوزير من قبل البرلمان يشكل سابقة لضبط خطاب الحكومة في كثير من القضايا والملفات الحساسة.

وفي وقت سابق، شدد الوزير في اتصال هاتفي مع الجزيرة على أن تصريحاته "استخدمت بطريقة مجتزأة"، وقال إنه لم يخصها بالاتهام، وإنه عبّر عن موقف بلاده الرسمي داخل الاجتماع فقط.

وقال الوزير السوداني للجزيرة "أنا تحدثت عن كل القنوات، وهذا كان داخل القاعة، والمندوب القطري يشهد على حديثي، أسفت للسجال المتبادل بين الدول العربية، وقلت إننا ضد أي هجوم".

يشار إلى أن المسؤولين السودانيين درجوا على التأكيد أن بلادهم لن تنحاز في الأزمة الخليجية، حيث تحتفظ الخرطوم بعلاقات وطيدة مع طرفيها.

ق م

الموضوع الســـابق

مسؤول أمني عراقي: البغدادي حي ولم يقتل

الموضوع التـــالي

تراجع غير مسبوق لشعبية ترمب

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …