الأخبار

الأولى والرابعة بفرع ريادة الأعمال

زينة ورنيم.. القرابة والصداقة تتوجان بالتفوق

13 تموز / يوليو 2017. الساعة 10:03 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

جنين - خاص صفا

حصدت ابنتا العم زينة ورنيم جبر المركزين الأول على مستوى الوطن والرابع على مستوى محافظة جنين بالضفة الغربية المحتلة، في فرع ريادة الأعمال، لتتوج الصداقة والقرابة بإنجاز علمي مشترك.

وتقول الأولى على مستوى الوطن زينة باسم زايد جبر من مدينة جنين والتي حصلت على معدل (99.1) لـ"صفا": "كنت أطمح وأنا في الثامنة من عمري أن أصبح طبيبة أخصائية قلب، لكي أعالج والدي الذي عانى من مرض القلب لمدة 18 عاما؛ ولكن عندما توفي وأنا في سن 13 عاما، تغير طموحي حتى أنني كرهت هذا النوع من الطب".

وتضيف "هكذا بدأ توجه زينة لفرع ريادة الأعمال. "عندما بدأت شقيقتي جنات في تخصص المحاسبة وعند جلوسي معها وهي تدرس، ومن خلال حديثها عن تخصصها ودراستها؛ بدأت الرغبة تتشكل لدي لدراسة أحد مجالات التجارة، وقررت خوض هذه التجربة".

وتتابع "أطمح اليوم وبعد الحصول على هذا المركز المتقدم، بأن أدرس الاقتصاد نظرا لتردي الوضع الاقتصادي في البلد، ووجود شركات لدى عائلتي شجعني على ذلك".

وتشير إلى أنها كانت تتوقع أن تحصل على معدل 99 ولكن "أن أحصل على المرتبة الأولى فلم أكن أتوقعه، علما بأن مديرة مدرسة الخنساء الثانوية  كانت تتوقع هذه النتيجة كوني من الصف العاشر محافظة على هذا المستوى ."

وقالت زينة " كنت أخاف من عدم حصولي على معدل عال؛ لأن والدتي كانت تحلم بهذا المركز المتقدم، ووسط هذا الجو من الضغط النفسي كنت أستمر وأساعد نفسي في الدراسة ."

وتستذكر زينة قائلة "عبارة كنت أضعها صوب عيني لتحقيق النجاح قالها لي والدي وأنا في الصف الثامن وكنت الأولى على مدرستي، قال لي "صحيح أنا مريض ولكن نجاحك أنت وأختك يخفف عني وينسيني مرضي"،  فكنت أتذكر هذه العبارة وأمضي في الدراسة، لكي أبقي على اسم والدي وأهلي عاليا وله مكانة في المجتمع ."

وعن مشاعرها نشير إلى أن "اللحظة الأولى كانت غريبة جدا وتحصل لأول مرة اختلطت مشاعر الفرح والحزن في المنزل حزنا على عدم وجود والدي في هذه اللحظة التي تحقق بها حلمه وكان يتمنى أن يعيشها معنا."

 وأما ابنة عمها رنيم أحمد زايد جبر والتي حصلت على المرتبة الرابعة على مستوى مديرية جنين في ذات الفرع  بمعدل 98.4، فأشارت إلى أنها كانت تتوقع معدلها.

وتستذكر رنيم وابنة عمها زينة كيف كانتا تتسابقان للحصول على أعلى المعدلات في كل سنة، مشيرة إلى أنها كانت تضع معدل أمام عينها وتدرس بناء عليه، لتصل لمعدل أعلى من العام الماضي .

وتؤكد أن إيمانها بأن لديها طاقة كبيرة يجب استغلالها في تحقيق الحلم جعلها تصل إلى ما وصلت إليه، مؤكدة أن على الجميع استثمار كامل طاقته الإيجابية.

وتبين أن طالب التوجيهي يجب أن يكون مرتاح النفسية ولا يضغط على نفسه ويمارس حياته بشكل طبيعي، كأي مرحلة تعليمية في المدرسة.

وتشدد على دور الوالدين قائلة: "والداي كانا يوفران لي كل الأجواء، حتى أنهما لم يضغطا علي، حتى أنني بوقت فراغي كنت أساعد صديقاتي إن واجهن أي مصاعب في المواد ."

وتقول: "التوجيهي بالنسبة لي هو مرحلة دراسة كجميع المراحل، ولكن تختلف بأنها بحاجة لدراسة أكثر وتركيز ومتابعة، والأهم من ذلك أن لا نتخذ من مصطلح توجيهي أنه سجن وحصار وعدم راحة وفش نوم وإرهاق ."

وتصف التوجيهي بأنه " بمثابة الانتقال من مرحلة التأسيس إلى مرحلة تحقيق الذات" .

ج أ/ع ق/ط ع

الموضوع الســـابق

"وردة".. تهزم السرطان بتفوقها في التوجيهي

الموضوع التـــالي

ما قصة وفاة نيفين عواودة؟

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل