الأخبار

سيلتحق بكلية الطب

قنوع.. قهر ظروف الكهرباء وحصد الأول على فلسطين

12 تموز / يوليو 2017. الساعة 02:02 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

غزة- فضل مطر - صفا

لا تسع الفرحة الطالب لؤي سمير قنوع وهو يتسوط محبيه الذين جاؤوا لتهنئته بحصوله على المركز الأول "مكرر" على مستوى فلسطين في امتحان الثانوية العامة بالفرع العلمي بمعدل 99.7%.

ويشعر المتفوق قنوع بنشوة الانتصار ليس فقط على التحدي الذي خاضه في الامتحانات، بل على الأجواء التي قهرها وصولًا إلى هذا النجاح، ولاسيما أزمة الكهرباء التي نغّصت حياته وحياة الآلاف في قطاع غزة.

ومع سماع عائلة قنوع أنباء تفوق ابنها؛ سارع أبناء العائلة لنصب خيمة كبيرة في فناء منزلهم بحي الشجاعية شرق مدينة غزة وفتح أهازيج التفوق.

ويقول المتفوق قنوع لمراسل وكالة "صفا": "الشعور بالتفوق شعور لا يوصف، تعجز عن وصفه الكلمات؛ لم أكن أتوقع هذا النجاح، وأن يوفقني الله وأحصل على درجة الأول على مستوى فلسطين".

ويضيف "أُهدي تفوقي هذا للشعب الفلسطيني وكل الفصائل الوطنية، وأتمنى أن يفك الحصار عن قطاع غزة بشكل كامل وأن يكون الوضع بشكل أفضل".

وعن أجواء الدراسة خلال الامتحانات، يقول المتفوق إن قطع الكهرباء أثّر بشكل كبير على دراسته وبخاصة وقت تقديم الامتحانات.

ويتابع "قطع الكهرباء المتواصل والأجواء الحارة أثناء الدراسة كانت عائقًا كبيرًا؛ لكن من يضع نصب أعينه التفوق يعينه الله على ذلك ويحصل على أعلى الدرجات".

ويعتزم المتفوق قنوع أن يلتحق بكلية الطب في الجامعة الإسلامية وأن يكون طبيبًا يخدم أبناء شعبه في غزة، ومن ثم إكمال الدراسات العليا.

ويوجّه القنوع رسالة إلى طلبة الثانوية العامة أن التفوق والنجاح ليس صعب المنال، قائلاً: "إن أردت التفوق سيعينك الله والعالم كله على ذلك وستنجح".

رسالة فخر

ويعبر والده سمير قنوع عن فخره بتفوق نجله ولاسيما أنه الابن الأكبر له؛ مضيفًا "إنه شعور لا يوصف أن يكون ولدي البكر أول فرحة في حياتي، وأن يكون مثار فخر واعتزاز لشعبنا في قطاع غزة".

ويلفت إلى أنه ووالدته هيئا له الظروف المناسبة للدراسة، بالإضافة إلى الدعم النفسي، في ظل الظروف الصعبة في غزة واشتداد أزمة الكهرباء.

ويضيف لمراسل "صفا" "خصصت له بطارية لتوفير الإنارة للدراسة بشكل جيد؛ لكنها أثناء تقديم الاختبارات النهائية تعطّلت فاضطررت لإعطائه بطارية المنزل ليتمكن من الدراسة على نورها وتفهم أشقاؤه ذلك".

ويهدي القنوع نجاح نجله للشعب الفلسطيني، شاكرًا مدرسة "دار الأرقم" "التي كانت سببًا كبيرًا في نجاح نجلي لؤي وتفوقه".

البيئة التعليمية

من جانبه، عبّر المدرس أحمد خليفه أستاذ تكنولوجيا المعلومات بمدرسة دار الأرقم عن فخره واعتزازه بحصول الطالب لؤي على مركز الأول مكرر على مستوى فلسطين بالفرع العلمي.

ويقول لمراسل "صفا": "شيء يبعث بالفخر أن تُخرج مدرسة الشيخ أحمد ياسين (دار الأرقم) أمثال الطالب لؤي والطالب محمد السقا الحاصل على المركز الرابع على مستوى فلسطين علمي".

ويلفت خليفة إلى أن مدرسته وفرت لطلبتها- رغم استهدافها بالعدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014-  بيئة مناسبة للدراسة من ناحية تهيئة الفصول الدراسية، وتزويدها بالطاقة الشمسية لحل أزمة الكهرباء داخل المدرسة.

لمتابعة حسابات وكالة "صفا" عبر المواقع الاجتماعية:

تلجرام| http://telegram.me/safaps

تويتر| http://twitter.com/SafaPs

فيسبوك| http://facebook.com/safaps

انستغرام| http://instagram.com/safappa

يوتيوب| http://youtube.com/user/safappa

أ ج/ط ع

الموضوع الســـابق

"اصنع سعادة".. فتيات بغزة يبادرن لمساندة الفقراء بمصروفهن

الموضوع التـــالي

هبة الرابعة "علمي".. لم اتوقع كسر حاجز الـ99%

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …