الأخبار

المالكي يلقي كلمة العرب بمؤتمر "التعاون الإسلامي"

10 تموز / يوليو 2017. الساعة 07:19 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

أبيدجان - صفا

أكد وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي اليوم الاثنين أهمية تعزيز جهود التنمية الشاملة والمستدامة، وحرص الدول الإسلامية على السلم الأهلي والدولي، وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب عبر عملية تنمية شاملة توفر للشباب الفرص وتؤمن لهم الحماية والحصانة من التطرف والتعصب.

جاء ذلك في كلمة المجموعة العربية التي ألقاها المالكي خلال افتتاح أعمال الدورة 44 لمجلس وزراء الخارجية لمنظمة التعاون الإسلامي، والتي ركز فيها على أهمية الشعار الذي تتبناه الدورة "الشباب والسلم والتنمية في عالم متحضر".

وأكد أن تكون البداية والانطلاقة لمثل هذه البرامج التنموية من المجموعة الإسلامية، خاصة وأن العالم الإسلامي يترابط مع العالم أجمع.

ودعا المالكي باسم المجموعة العربية إلى تشكيل فريق إسلامي لتعزيز عملية تضامن تكون فيها فلسطين رأس الحربة ليتم التقدم ببرامج تنموية تضامنية شاملة، من خلال الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي، خاصة في ظل وضوح المهمات والتحديات والفرص.

وشدد على أهمية انطلاق هذه المبادرة من العاصمة الايفوارية ابيدجان، واستعداد الوكالة الفلسطينية للتعاون والتنسيق مع وكالات الدول الأعضاء الأخرى من جهة والمؤسسات التنموية التابعة للمنظمة من جهة أخرى، للبدء بصياغة برامج تعاون مشتركة تخدم تحقيق الأهداف المنشودة من الاجتماع انسجاماً مع مبادئ منظمة التعاون الإسلامي.

وافتتحت أعمال الدورة 44 لمجلس وزراء الخارجية لمنظمة التعاون الإسلامي اليوم في العاصمة الايفوارية ابيدجان، وتستمر على مدار يومين بمشاركة واسعة للدول الأعضاء والمؤسسات التابعة للمنظمة بحضور رئيس جمهورية ساحل العاج.

وبدأت أعمال المؤتمر بتسليم وزير خارجية اوزباكستان الرئاسة الحالية لوزير خارجية ساحل العاج - الدولة المضيف- الذي أشار في كلمته إلى الأهمية التي أولتها اوزباكستان، أثناء ترؤسها للدورة الماضية في دعم حقوق الشعب الفلسطيني وتعزيز جهوده في السعي لإقامة دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود 4 حزيران 1967 وإحقاق حقوقه المشروعة كافة.

كما وعد أن تعمل الرئاسة الحالية على الاستمرار وتكثيف الجهود لتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه كافة، خاصة وأن قضية فلسطين هي القضية الأساسية والمحورية في عمل منظمة التعاون الإسلامي.

واختتمت الجلسة الافتتاحية بكلمة الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين، أكد فيها مركزية القضية الفلسطينية التي أُنشئت من أجلها منظمة التعاون الإسلامي.

وشدد العثيمين على ضرورة تضافر كافة الجهود من قبل الدول الأعضاء دون استثناء، لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ومبادراته السلمية المشروعة في المحافل الدولية، وعدم جواز اتخاذ عدد من الدول الأعضاء مواقف تعرض وحدة الموقف الإسلامي إلى الخطر.

ر أ

الموضوع الســـابق

الصحة في غزة تطلع الفصائل على أزماتها

الموضوع التـــالي

الاحتلال يبلغ عائلة جبرين بأنّ نجلها هو منفذ عملية بيت لحم

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …