الأخبار

طرائف الانتخابات البلدية في الضفة

04 آيار / مايو 2017. الساعة 01:01 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

الضفة الغربية - خاص صفا

شهدت الانتخابات البلدية المزمع إجراؤها في الضفة الغربية في الثالث عشر من الشهر الجاري مواقف طريفة، أبرز عدد منها ثغرات في القانون، وأخرى طبيعة التركيبة العشائرية، وبعضها ارتبط بالثقافة والسياق العام للتنافس تنوعت ما بين المضحك والمؤلم.

ومن المواقف التي رصدتها "صفا" خلال الفترة الماضية- بعيدا عن البرنامج التقليدي لسير الانتخابات المحلية وفق ما نص عليه القانون وإجراءات لجنة الانتخابات المركزية- عملية إنقاذ الانتخابات البلدية في مدينة بيت ساحور في بيت لحم، ومواقف ترشح مرشحين أقارب منافسين لبعضهم وكيفية التعامل مع الكوتة النسوية وغير ذلك.

يا زلمة ..يهديك الله مشيها..

وبحسب ما رصدته "صفا"، فإن الانتخابات كادت أن تُلغى في بيت ساحور في اللحظة الأخيرة قبل إغلاق باب انسحاب الترشح للانتخابات؛ وينص القانون الفلسطيني وضمن بند الكوتة المسيحية، على أنه يجب أن يكون في بلدية بيت ساحور ثلاثة مرشحين مسلمين والباقي مسيحيون.

وترشحت في بيت ساحور ست قوائم ، ثلاث منها خلت من أي مرشح مسلم، وثلاث ضمت كل واحدة مرشحاً مسلماً واحداً، ما يعني أن ثلاثتهم ناجحون بالكوتة لعدم وجود بديل، ولكن الأهم في الموضوع أن انسحاب أي مرشح من المسلمين الثلاثة يعني إلغاء الانتخابات في بيت ساحور، لأن الانتخابات لن تتم إلا بوجود ثلاثة أعضاء مسلمين من أصل 13 في المجلس البلدي.

وبحسب المصادر، فإن الأمور جرت على ما يرام، إلا أنه وقبيل إغلاق باب انسحاب المرشحين، قرر أحد المرشحين المسلمين الثلاثة الانسحاب؛ وبسبب عدم وجود سوى ثلاثة مرشحين مسلمين فقط، فهذا يعني إلغاء الانتخابات في بيت ساحور بالكامل.

وهنا تدخلت وساطات لثني المرشح عن قراره، لأن نتيجة قراره ليست كانسحاب أي مرشح عادي في أي موقع، وبعد جهد جهيد، تم ثنيه عن قراره في اللحظات الأخيرة، ليتم إنقاذ انتخابات بيت ساحور بالكامل.

لمة حبايب

وكان لافتا ما رصدته "صفا" في انتخابات بلدية الزبابدة جنوب مدينة جنين، وترشحت كتلتان للانتخابات البلدية، ولكن اللافت أن الكتلة الأولى ضمت مرشحًا وابن أخته وكنته، فيما ضمت القائمة المنافسة ابن المرشح في القائمة الأولى، وابنته وأخت كنته.

وهو ما سجل في إحدى قرى رام الله حيث رئيس قائمة انتخابية، وأخته في القائمة المنافسة، وابن أخته رئيس قائمة ثالثة.

وزخرت عديد قوائم بالضفة بمنافسة من هذا القبيل، وبعضها –حسب المتابعات – لا يعبر عن منافسة حقيقية بقدر ما يعبر عن ترتيبات خلف الكواليس يعقبها تفاهمات بين الكتل.

شبح الفائز الذي تطرده امرأة

ومن المواقف المضحكة ما رصدته "صفا" فيما يتعلق بموقع الكوتا النسائية في القوائم الانتخابية، فحسب قانون الكوتا يجب أن يكون من كل خمسة مرشحين في القائمة امرأة، وفي حال فازت القائمة مثلا بأربعة مقاعد، وكان ترتيب المرأة في القائمة خمسة، فإنه يلغى فوز الرجل الذي فاز بالمرتبة الرابعة لتحل محله امرأة، وهذا خلق خلافا حول أعضاء بعض القوائم خوفا من الوقوع في هذه النتيجة.

لمتابعة حسابات وكالة "صفا" عبر المواقع الاجتماعية:

تلجرام| http://telegram.me/safaps

تويتر| http://twitter.com/SafaPs

فيسبوك| http://facebook.com/safaps

انستغرام| http://instagram.com/safappa

يوتيوب| http://youtube.com/user/safappa

#الانتخابات المحلية

ج أ/ع ق

الموضوع الســـابق

براءة الأطفال تُزين خيمة التضامن مع الأسرى بجنين

الموضوع التـــالي

في تركيا.. مجسم متحرك يُجسد تاريخ ومعالم الأقصى

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل