الأخبار

قراقع يحذر من تغذية قسرية للأسرى المضربين

19 نيسان / أبريل 2017. الساعة 03:59 بتوقيت القــدس.

أخبار » أسرى

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع الأربعاء من تطبيق إدارة مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي قانون التغذية القسرية على الأسرى المضربين عن الطعام ما قد يؤدي إلى ارتقاء شهداء بينهم.

وأكد قراقع خلال مؤتمر صحفي في رام الله حول آخر التطورات في قضية الأسرى المضربين لليوم الثالث، أن هناك وزراء من حكومة الاحتلال لوّحوا باستخدام هذا القانون "المجحف".

ورفض قراقع تصريحات وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان الداعية إلى إعدام الأسرى من خلال تركهم يموتون جوعًا، معتبرا أنها بمثابة إعلان حرب وتزيد التوتر في الشارع الفلسطيني، وتتطلب وضع حد لهذه التهديدات.

وذكر أن نحو 1500 أسير يخوضون الآن إضرابا مفتوحا عن الطعام وهذا العدد قابل للازدياد في ظل عزم أسرى جدد على الانضمام له، إذا ما استمرت إدارة مصلحة السجون بتعنتها وعدم تجاوبها مع مطالب الأسرى العادلة والإنسانية.

ولفت إلى أن الاحتلال بدأ باتخاذ إجراءات قمعية ضد الأسرى المضربين بمنع محاميهم وعائلاتهم من الزيارة، وزج عدد منهم في زنازين العزل في سجن الجلمة و"إيلان" في بئر السبع، وفتح أقسام عزل جماعية إضافية في معظم السجون.

وأشار إلى أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال صادرت مقتنيات الأسرى الشخصية وجردتهم من ملابسهم ولم تبقِ سوى زي السجن الخاص "الشاباص" وفرشاة الاسنان ومعجون الحلاقة كما تحاول الضغط النفسي عليهم باقتحام غرفهم وتفتيشها.

وأكد قراقع أن الأسرى كانوا أبلغوا إدارة مصلحة سجون الاحتلال نيتهم خوض الإضراب المفتوح عن الطعام قبل شهور، وطالبوها بتحسين شروطهم والاستجابة لحقوقهم لكنها لم تتجاوب.

وذكر أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال تتعامل مع الأسرى "بطريقة فاشية حيث تحرمهم من العلاج الطبي والفحوصات الدورية ما أدى إلى حصول مضاعفات صحية لدى العديد من الأسرى، أسفرت منذ العام 2011 عن استشهاد نحو 13 أسيرا".

وتحدث قراقع عن أن هناك العديد من الأسرى بحاجة لإجراء عمليات جراحية عاجلة، لكن الاحتلال يماطل في تحديد مواعيد لهم، تصل أحيانا إلى ثلاث سنوات، كما يقوم بنقل الأسرى من خلال البوسطة وهو ما يفاقم وضعهم الصحي ما يدفع العديد منهم إلى رفض الذهاب للعلاج.

وشجب محاولات الاحتلال تشويه صورة الأسرى، واتهامهم بـ"الإرهابيين" و"المجرمين"، معتبرا أن وجود الاحتلال هو أعلى اشكال الإرهاب، قائلا إن "أسرانا محميون بموجب القوانين الدولية التي يجب على إسرائيل الالتزام بها"، داعيا المؤسسات الدولية لتحمل مسؤوليتها، ووقف المخاطر التي قد تحدق بالأسرى.

وحمل قراقع الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية تفجر الأوضاع، مشيرا إلى أنه تم الطلب من السلك الدبلوماسي الفلسطيني والأجنبي من داخل فلسطين وخارجها بإجراء الاتصالات مع الدول والمؤسسات الحقوقية لنقل صوت الأسرى ورسالتهم.

من ناحيتها، طالبت النائب عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في المجلس التشريعي خالدة جرار اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالسماح لعائلات الأسرى بالزيارة الثانية التي تم شطبها بصفتها مؤسسة إنسانية ودولية.

وتحدثت جرار حول أوضاع الأسيرات في سجون الاحتلال، مشيرة إلى أن بينهن أسيرات قاصرات ومصابات ويحتجن إلى علاج وعناية باستمرار، وهو ما ترفضه إدارة سجون الاحتلال.

وذكرت أن الاحتلال ينقل الأسيرات بالبوسطة مدة تصل أكثر من 22 ساعة يحرمن خلالها من استخدام الاحتياجات الإنسانية اليومية، داعية الدول الموقعة على الاتفاقيات والمعاهدات الدولية بمحاسبة الاحتلال ومساءلته على انتهاكاته لحقوق الإنسان.

ر أ/أ ك

الموضوع الســـابق

قوات قمع إسرائيلية تقتحم "عوفر" وتجري تفتيشات واسعة

الموضوع التـــالي

"الجهاد" تحذر من المساس بالأسرى المضربين

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …