الأخبار

اتصالات الفصائل مستمرة لوقفها

قتلى جدد باشتداد حدّة اشتباكات عين الحلوة

10 نيسان / أبريل 2017. الساعة 02:38 بتوقيت القــدس.

أخبار » لاجئون

تصغير الخط تكبير الخط

صيدا - صفا

لليوم الرابع على التوالي، تدور اشتباكات متقطعة في مخيم "عين الحلوة" للاجئين الفلسطينيين في لبنان، مؤدية إلى مقتل 8 أشخاص وإصابة 40، وفقما أفادت مصادر طبية وميدانية.

وتدور الاشتباكات على خلفية اعتراض مجموعة إسلامية على انتشار قوة أمنية فلسطينية في المخيم الواقع بمدينة صيدا.

وأشار مراسل "فرانس برس" إلى وقوع "اشتباكات ورشقات نارية متقطعة منذ صباح الاثنين، بعد ليلة شهدت معارك عنيفة.

وارتفعت حصيلة القتلى منذ بدء الاشتباكات مساء الجمعة إلى 8 بينهم 5 مدنيين، إضافة إلى إصابة 40 شخصا آخرين على الأقل، بينهم 3 حالات حرجة وطفل في الرابعة من عمره.

ويشهد المخيم معارك مستمرة منذ مساء الجمعة بين قوة أمنية تضم 100 عنصر من الفصائل الفلسطينية، ومجموعة مرتبطة بالمدعو بلال بدر، على خلفية اعتراض الأخير على تنفيذ القوة خطة انتشار بأحياء المخيم، بينها أحياء تحت سيطرة مجموعته.

واتهمت الفصائل الفلسطينية مجموعة بدر بالمبادرة إلى إطلاق النار على القوة المشتركة، المخولة الإشراف على أمن المخيم وملاحقة المطلوبين.

ولم تنجح حتى لحظة كتابة الخبر الاتصالات والمبادرات المطروحة من الطرفين في وقف الاشتباكات، مع إصرار القوة الأمنية على حل مجموعة بدر وتسليم أنفسهم، وانتشار عناصرها في كافة أحياء المخيم.

وتوجد مجموعات عسكرية متعددة المرجعيات داخل المخيم الذي يعد أكثر المخيمات كثافة سكانية في لبنان، ويعرف عنه ضمه لخارجين عن القانون.

وعملت جمعيات خيرية فلسطينية على توزيع الخبز والمياه على سكان الأحياء، بعد تضرر خزانات المياه جراء القصف، تزامنا مع نقل فرق طبية المرضى من مناطق الاشتباك إلى الأحياء الآمنة.

ونتيجة الرشقات النارية التي وصلت إلى صيدا وتسببت الأحد بقطع طريق دولي قريب من المخيم، أقفلت كافة المدارس الرسمية والخاصة أبوابها بصيدا وجوارها، الاثنين، بناء على تعليمات من وزارة التربية اللبنانية.

واستمر الجيش اللبناني في تعزيز تواجده على مداخل المخيم، علمًا أن القوى الأمنية اللبنانية لا تدخل المخيمات بموجب اتفاق غير معلن بين منظمة التحرير الفلسطينية والسلطات اللبنانية، وتمارس الفصائل الفلسطينية نوعا من الأمن الذاتي داخل المخيمات.

وغالبا ما يشهد المخيم عمليات اغتيال وتصفية حسابات بين مجموعات متنافسة على السلطة أو لخلافات سياسية، إضافة إلى مواجهات مسلحة بين الفصائل.

ويعيش في مخيم عين الحلوة أكثر من 54 ألف لاجئ فلسطيني مسجل لدى الأمم المتحدة، من أصل 450 ألفا في لبنان، انضم لهم خلال الأعوام الماضية آلاف الفلسطينيين الفارين من سوريا.

د م/ط ع

الموضوع الســـابق

بركة: الموقف الفلسطيني بلبنان موحد

الموضوع التـــالي

منع رئيس الجالية الفلسطينية بتشيلي من دخول "اسرائيل"

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …