الأخبار

قيادات ولجان: اعتقال اغبارية تصعيد نوعي باستهداف قيادات الداخل

02 نيسان / أبريل 2017. الساعة 02:40 بتوقيت القــدس.

أخبار » فلسطينيو٤٨

سليمان اغبارية (يسار)
سليمان اغبارية (يسار)
تصغير الخط تكبير الخط

الداخل المحتل - صفا

أكد رئيس لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية الشيخ كمال الخطيب، أن اعتقال القيادي بالحركة الإسلامية سليمان اغبارية هو اعتقال سياسي، يأتي ضمن حملة تصعيد الاستهداف الاسرائيلي لنشطاء الداخل الفلسطيني ومحاربة المشروع الوطني التاريخي للشعب الفلسطيني.

وأضاف الخطيب في تصريح صحفي، أن هذه الأساليب لم تنجح في الماضي ولن تنجح اليوم في ترويض شعبنا أو تسييره في فلك السياسة الإسرائيلية.

وتابع: "واضح أن الحكومة الإسرائيلية وأجهزة الأمن، أصبحت الآن تمارس سلوكها التاريخي المتمثل بالترويع واقتحام حرمات البيوت، ومحاولة فرض حالة من التخويف والترويع على أبناء شعبنا، عبر حملات اعتقال".

كما قال "إن اعتقال اغبارية ومن قبله القيادي العمري ونشطاء قبل ذلك، يشكل تصعيدًا نوعياً، من خلاله تريد الحكومة الإسرائيلية على ما يبدو إرسال رسائل لداخلنا الفلسطيني".

وأضاف "نحن نقول بشكل واضح أن من حقنا أن نختلف ونخالف سياسة هذه الحكومة، بل أن نرفضها، بل أن نواجهها، لأنها سياسة قائمة على ظلم شعبنا ومعاداته، بل سياسة تقوم على محاولة طمس أي وجود على هذه الأرض".

وشدد على "أن هذه الأساليب لم تنجح في الماضي ولن تنجح اليوم في ترويضنا ولا في تدجيننا، ولا أن نسير في فلك السياسة الإسرائيلية، سنظل على خدمة شعبنا وقضاياه وحمل همومه".

واعتبر أن اعتقال اغبارية لا يمكن فصله عن الجريمة الكبيرة التي ارتكبتها المؤسسة الإسرائيلية يوم 17/11/2015، بقرار حظر الحركة الإسلامية.

كما قال "يبدو أنها لم تتوقف، وإنما هي ماضية في ملاحقة كل من كان له دور في خدمة الحركة الإسلامية ومشروعها".

من جانبها، أعربت لجنة الحريات والأسرى في الداخل المنبثقة عن لجنة المتابعة، عن رفضها القاطع لسياسة الملاحقة والترهيب التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية  ضد الشعب الفلسطيني في الداخل.

ونددت اللجنة في بيان صحفي، باعتقال اغبارية، والعمري قبل أيام وآخرين، مطالبة الشعب الفلسطيني بالوقوف صفًا واحدًا أمام هذه الهجمة السلطوية الغاشمة التي تستهدف الجميع، وفق البيان.

وأضافت "نرفض رفضاً قاطعًا سياسة الملاحقة والترهيب التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية عبر أذرعها الأمنية والمخابراتية".

واعتبرت أن اعتقال اغبارية وترويع أهله والعبث في بيته، ما هو إلا دليل على استمرار سياسة الملاحقة لأبناء المشروع الإسلامي بأسمائهم وأشخاصهم، حتى بعد جريمة حظر الحركة الإسلامية.

من جانبها، طالبت بلدية أم الفحم بإطلاق سراح اغبارية فوراً وإخلاء سبيله دون قيد أو شرط.

وقالت في بيان صحفي، "تدين البلدية وتشجب هذا الأسلوب من الترويع والتخويف والترهيب لقادة المجتمع الفلسطيني ونشطائه وقمع وتقييد حريتهم ومنعهم من مزاولة عملهم خدمة لمجتمعهم وبلدهم".

واعتبرت أن الاعتقال استمراراً للملاحقة السياسية لنشطاء العمل السياسي والوطني والأهلي، وأنه كان الأولى بهذه القوات المعززة والمدججة وهذه الآليات التي حضرت الى منزل اغبارية لاعتقاله، أن تقوم بدورها في اعتقال مروجي وتجار السلاح، وفق البيان.

ر ب/ط ع

الموضوع الســـابق

لائحة اتهام ضد شاب بعكا بحيازة سلاح

الموضوع التـــالي

رسالة لوزير داخلية الاحتلال للإفراج عن القيادي اغبارية

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …