الأخبار

لتشكيل حاضنة شعبية تدعم ردعهم

#القصاص_من_العملاء.. يحشد الفلسطينيين

02 نيسان / أبريل 2017. الساعة 12:24 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - متابعة صفا

تصدر الحديث عن القصاص من عملاء الاحتلال الإسرائيلي منصات مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة محليًا، خاصة بعد اغتيال القائد في كتائب القسام مازن فقها أمام منزله في غزة قبل 10 أيام.

وغرد مئات النشطاء على الهاشتاق الذي حمل وسم "القصاص_من_العملاء"، لتشكيل حاضنة شعبية واسعة تدعم أية إجراءات أمنية مشددة يتوقع أن تنفذها وزارة الداخلية ضد العملاء في القطاع.

وفي سياق متابعتها لقضية اغتيال فقها، أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة أمس عزمها القيام بإجراءات مشددة ضد عملاء "إسرائيل" خلال الساعات والأيام القادمة.

يذكر أن آخر حكم إعدام جرى تنفيذه في قطاع غزة كان بحق 3 عملاء جرى القصاص منهم فجر يوم 31/5 من العام المنصرم، وسط ترحيب شعبي وفصائلي آنذاك.

ويطالب هؤلاء بتنفيذ الأحكام بحق العملاء في الميادين والساحات العامة أملًا منهم بأن يكونوا عبرة لغيرهم، مشيرين إلى أنه إلزام شرعي وفرض وطني لتطهير المجتمع وتمتين الجبهة الداخلية.

ويعتقد النشطاء أن تشديد القبضة الأمنية والأحكام بحق العملاء فيه وفاء للشهداء الذين قضوا ضحية خيانتهم لدينهم ووطنهم وقضيتهم، وباتوا ألعوبة رخيصة في يد الاحتلال الإسرائيلي.

الناشط رضوان الأخرس كتب على حسابه بموقع التواصل "فيسبوك" إنه يتوجب "#القصاص_من_العملاء وإعدامهم في ميادين عامة ليكونوا عبرة لغيرهم، فهو مطلب وطني".

ودعت الصحفية نسرين راضي إلى "الضرب بيد من حديد وإنزال أقصى العقوبات لمن تسول له نفسه التعامل مع الاحتلال والتآمر ع المقاومة".

وعلقت الفتاة آية حسونة على حسابها الشخصي بالقول إن: "‏التخابر مع العدو آفة خطيرة ومن حق الشعب الفلسطيني التخلص منها بالقوة وبالطرق الرادعة".

ويرى الشاب أمجد بهجة أن أولى متطلبات الوصول إلى "التنمية الأمنية الوطنية المستدامة" بمفهومها الواسع مدخله القصاص من العملاء.

وينبه الناشط بدر الدين بدر إلى أن القصاص من العملاء جزء من الوفاء للشهداء الذين رحلوا، بغدر العملاء وخيانتهم.

وكتبت صفحة "فلسطينية" على موقع "تويتر" إنه "من حرق قلب زوجة الشهيد وابنائه حق على هذا الشعب أن يرى دمائه مستباحة وأمام الملأ".

كما يلخص الناشط إبراهيم الوادية على حسابه بموقع "تويتر" القضية بالقول: "إنه و"من أجل #انقاذ_غزة والعيش في أمان لا بد من الاسراع في #القصاص_من_العملاء".

ويطالب الشاب أحمد قنيطة بالإسراع في اعدام العملاء في الساحات العامة؛ ويرى أنه مطلب شرعي وشعبي وأخلاقي، كونها آفة خطيرة بل سرطان ينخر في جسد الشعب الفلسطيني المجاهد.

يشار إلى أن آخر عملية إعدام جماعية للعملاء كانت عام 2014 خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، إذ نفذت المقاومة أحكام إعدام بحق 18 متخابرًا بعد تشكيلها محاكم ثورية لهم.

وشكل تنفيذ تلك الاحكام من خلال محاكم ثورية رادعًا صارمًا لكافة المتخابرين، ودرعًا واقيًا لتحصين وحماية الجبهة الداخلية، الأمر الذي يدفع الكثير منهم لتسليم أنفسهم، وضربة قوية لأجهزة المخابرات الإسرائيلية. وفق ما يرى مراقبون.

د م/ط ع

الموضوع الســـابق

الصحة بغزة: وضعنا خططًا لتطوير الخدمات بالحضانات

الموضوع التـــالي

نتنياهو: سنبني بالمستوطنات أكثر من النمو الطبيعي


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل