الأخبار

بظل حملة الاعتقالات ضد قيادات بارزة

التحذير من عودة ممارسات الحكم العسكري بأراضي الـ48

02 نيسان / أبريل 2017. الساعة 12:13 بتوقيت القــدس.

أخبار » فلسطينيو٤٨

الاحتلال صعّد من الانتهاكات بحق فلسطينيي الداخل المحتل مؤخرًا
الاحتلال صعّد من الانتهاكات بحق فلسطينيي الداخل المحتل مؤخرًا
تصغير الخط تكبير الخط

الداخل المحتل - صفا

استنكرت لجان وتجمعات بالداخل الفلسطيني المحتل حملة الاعتقالات التي تقودها قوات الاحتلال الاسرائيلي وأجهزته الأمنية ضد القيادات البارزة بأراضي الـ48، محذرة من عودة ممارسات الحكم العسكري بالداخل.

وأكدت اللجنة الشعبية بمدينة أم الفحم، أن اعتقال القيادي  سليمان اغبارية، يأتي ضمن حملة الملاحقة السياسية التي تشنها سلطات الاحتلال وأجهزته الأمنية لنشطاء وقيادات إسلامية في الداخل.

ولفتت اللجنة في بيان وصل وكالة "صفا" الأحد، إلى اعتقال الناشط السياسي وعضو لجنة الحريات بالداخل فراس عمري، ومن قبله اعتقال عدد من الناشطين المتهمين بزيارات الأقصى.

وقالت "في الوقت الذي نشجب ونستنكر هذه الحملة السلطوية التي تستهدف القوى والشخصيات الوطنية والإسلامية في الداخل الفلسطيني، فإننا نؤكد تضامننا الكامل مع القيادي اغبارية، ودعمنا له ولنشاطه ولمواقفه".

وشددت على "أن هذه السياسة الإسرائيلية الهمجية والفاشية، لن تثنينا عن مواقفنا ونشاطنا الداعم لقضيتنا العادلة".

من جانبه، استنكر التجمع الوطني الديمقراطي مداهمات شرطة الاحتلال في مدينة أم الفحم واعتقال اغبارية.

وقال في بيان تلقت وكالة "صفا" نسخة عنه، "إن التصرف الهمجي تجاه ناشطين في الحركة الإسلامية سابقًا وانتهاج أسلوب الترهيب والمداهمات الليلية والتكتم على أسباب الاعتقال وقمع حقوق وحريات المعتقلين المشروعة كما حدث أيضا مع الناشط والأسير المحرر وعضو لجنة الحريات في المتابعة، فراس العمري".

واعتبر الاعتقالات تصعيد خطير آخر في مسلسل الملاحقة السياسية التي تنتهجها "إسرائيل" تجاه الفلسطينيين في الداخل.

وشدد التجمع على أن هذه الممارسات تؤكد عزم سلطات الاحتلال على الاستمرار في ملاحقة العمل السياسي والوطني، بل ومحاصرة كل من يتجند بهدف خدمة المجتمع الفلسطيني وبناء مؤسساته وحمايته من الأسرلة والصهينة.

وقال أيضًا "إن الملاحقة تطال الأشخاص والناشطين وليس فقط الأحزاب السياسية، الأمر الذي يعتبر تصعيدًا خطيرًا يجب التصدي له بحزم عبر استمرار الاحتجاج بكافة الوسائل المشروعة ضد الملاحقة السياسية وضد محاصرة العمل الوطني والأهلي".

وقال الأمين العام للتجمع إمطانس شحادة، "إن ما نراه في العام الأخير هو محاولة العودة لمنظومة حكم عسكري بأساليب جديدة، ويبدو أن المؤسسة الإسرائيلية ماضية في ملاحقة الناشطين في الحركة الإسلامية سابقًا وأنها لم تكتف بحظرها وشل فعالياتها وحضورها السياسي".

وشدد على أن "الوحدة الوطنية والالتفاف حول لجنة المتابعة والأحزاب السياسية في نضالها ضد هذه الممارسات هي الضمان الوحيد للجم هذه الهجمة ولترتيب صفوف المجتمع الفلسطيني من جديد لمواجهة هذه الممارسات بكل قوة، لكي نفوت الفرصة على المؤسسة للاستفراد بنا وحسم قضية وملف الفلسطينيين في الداخل لصالح المشروع الصهيوني".

يذكر أن عشرات رجال الشرطة و"الشاباك" اقتحمت فجر الأحد منتصف منزل اغبارية في أم الفحم واعتقلته لجهة مجهولة، مع العلم أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها اعتقاله، كما سبق وأن اعتقلت قوات الاحتلال القيادي فراس العمري من منزله بالناصرة وعدد من الناشطين.

ر ب/ط ع

الموضوع الســـابق

الاحتلال يعتقل القيادي سليمان إغبارية بأم الفحم

الموضوع التـــالي

لائحة اتهام ضد شاب بعكا بحيازة سلاح

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …