الأخبار

"لدينا الإمكانات لذلك"

محافظ نابلس: قرار من أعلى المستويات لفرض النظام

20 آذار / مارس 2017. الساعة 04:31 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

نابلس - صفا

قال محافظ نابلس في شمال الضفة الغربية اللواء أكرم الرجوب اليوم الاثنين إن الأجهزة الأمنية لديها ما يكفي من الإمكانات والقدرات والإرادة السياسية بقرار من أعلى المستويات لفرض النظام والقانون.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرجوب في نابلس، للتعقيب على الأحداث التي شهدها مخيم بلاطة الليلة الماضية وفجر اليوم وأسفرت عن مقتل أحد أفراد الأجهزة الأمنية وإصابة آخر، بالإضافة لإصابة أبرز المطلوبين لها.

وذكر الرجوب أن معلومات استخبارية قوية توفرت لدى الأجهزة الأمنية حول مكان تواجد أحمد أبو حمادة الملقب ب "الزعبور" المتهم بقتل شاب من مخيم عسكر قبل أكثر من عام.

وأضاف أن قوة محدودة من الأجهزة توجهت للقبض عليه، وحاصرت سيارته، وعندما توجه المساعد حسن علي أبو الحاج لفتح السيارة، بادر أبو حمادة لإطلاق النار عليه بشكل مباشر، وتمكن من الترجل من السيارة والفرار باتجاه مخيم بلاطة.

وقال إن أفراد القوة أطلقوا النار على أبو حمادة الذي أصيب بجراح خطيرة، ونتيجة إصابته تم نقله لاحد مستشفيات المدينة، وأجريت له عملية جراحية، ولاحقا تم نقله إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله لمتابعة العلاج.

وأكد الرجوب أن هذه العملية جاءت نتيجة جهود الأجهزة المتواصلة لتعزيز حالة الأمن والاستقرار في نابلس، مشددا على أن النشاط الأمني المستدام لن يتراجع.

وأضاف: "سنستمر بالجهد المبذول لتعزيز حالة الأمن في نابلس، ومحاربة الخارجين عن القانون، ووضع حد لكل من يعتقد أن بإمكانه التغول على حقوق وكرامة الناس".

وذكر أن الأجهزة الأمنية ذاهبة حتى آخر سنتيمتر من الوطن لتعزيز الأمن وفرض سيادة القانون مهما كانت الأثمان.

وشدد على أن الأجهزة قادرة على الوصول إلى أي مربع مهما كان معقدا، وأن تأخير تنفيذ المهمات سببه أنها لا تريد تعريض حياة المواطن العادي للأذى، وليس لذلك علاقة بأية حسابات أخرى.

وأضاف أن هناك جهة معينة تريد لبقعة جغرافية محددة أن تبقى مصدر إزعاج للمواطنين، وتريد من السلطة أن تدفع بقوة عسكرية إلى داخل مخيم بلاطة، إلا أن الأجهزة لن تفعل ذلك، فلديها أسلوبها وإمكاناتها.

وذكر الرجوب أن عدد المطلوبين للأجهزة في مخيم بلاطة تناقص بشكل كبير، وهو الآن لا يتجاوز عدد أصابع اليدين.

ارتباط بدحلان

ولفت إلى ارتباط المجموعة المسلحة التي ينتمي إليها أبو حمادة بالقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، مشيرا إلى أنه سبق له أن هتف لدحلان ودفع أموالا لآخرين لكي يهتفوا لدحلان أيضا.

وتساءل الرجوب: "من أين لشاب في مقتبل العمر أن يمتلك كل هذا العدد من قطع السلاح؟ ومن الذي يورد له السلاح ويؤمن أثمانه وإيصاله لهم؟" مبينا أن هذه المجموعة تمتلك كميات من السلاح تتراوح قيمتها ما بين 2-3 ملايين شيكل.

وأكد أن جهودا كبيرة بذلت طيلة الفترة السابقة لتسليم المطلوبين في مخيم بلاطة وفي مقدمتهم أبو حمادة، وتم طرق كل الأبواب والسعي لدى كل الشخصيات في المخيم لإقناعهم بتسلم انفسهم، لكن جميع تلك الجهود باءت بالفشل لان هناك من يحرضهم.

وقال محافظ نابلس إنه سيأتي اليوم الذي يجلب فيه كل من تجاوز القانون وتطاول على الناس واهان كرامة المواطن، إلى العدالة لكي يأخذ جزاءه العادل.

غ ك/ر أ

الموضوع الســـابق

مقرر أممي يدعو لاتخاذ تدابير جادة لإنهاء الاحتلال

الموضوع التـــالي

مناورة للجيش الثلاثاء بعسقلان يتخللها صفارات إنذار

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …